بينما يلوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإجراءات صارمة لإعادة هيكلة برنامج تأشيرة H-1B، تتجه الأنظار إلى أبرز الأسماء في عالم التكنولوجيا الذين كانت هذه التأشيرة بوابتهم لتحقيق الحلم الأميركي.
أُطلق برنامج H-1B عام 1990، ليتيح للشركات الأميركية استقطاب المواهب الأجنبية في مجالات حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات، الهندسة، والرعاية الصحية. ورغم النجاح، يثير البرنامج جدلاً في واشنطن، حيث يرى منتقدوه أنه يقلص فرص العمال الأميركيين ويُستخدم بشكل غير منضبط.
قصص نجاح أبرز المستفيدين
إيلون ماسك الملياردير الجنوب أفريقي، مؤسس تسلا وسبيس إكس، أكد أن تأشيرة H-1B كانت جزءاً من رحلته، رغم دعمه لإصلاح البرنامج لضمان الشفافية والكفاءة.
إريك يوان مؤسس تطبيق زووم، وصل من الصين عام 1997 بعد ثماني محاولات فاشلة للحصول على H-1B. في المحاولة التاسعة حصل على الموافقة للعمل في Webex، قبل أن يؤسس "زووم" عام 2011 ويصبح مليارديراً بعد الاكتتاب العام.
ساتيا ناديلا رئيس مايكروسوفت، تخلى عن البطاقة الخضراء لجلب زوجته عبر H-1B، مؤكدًا أن البرنامج ساعد الشركة على الحفاظ على قدرتها التنافسية العالمية.
جايشري ألال المديرة التنفيذية لشركة Arista Networks، نُقلت إلى الولايات المتحدة في سن 16، واستفادت من البرنامج، لكنها انتقدت تعقيد نظام الهجرة الأميركي وتأخر الحصول على الإقامة الدائمة.
جيف سكول الرئيس الأول لشركة eBay، كاد يُجبر على مغادرة أميركا بعد رفض تمديد تأشيرته، لكنه حافظ على بقائه عبر علاقاته القوية ودافع عن البرنامج مع تأييد فرض رسوم سنوية وتحفيز التوظيف المحلي.
الخلاصة
بينما تتصاعد الدعوات لتقييد برنامج H-1B، تظل هذه القصص دليلًا على أن الابتكار لا يعرف جنسية، وأن العديد من أعظم الشركات الأميركية تأسست على أيدي مواهب مهاجرة دخلت البلاد عبر هذا البرنامج.
تم إقتباس هذا الخبر من موقع:Lebanon 24
في الموقع ايضا :
- لليوم الثالث على التوالي.. فيديو حبيبة رضا المثير يتصدر محركات البحث
- مسلسل لعبة وقلبت بجد.. إزاى تبلغى جوزك بالحمل لو مش مخططين له؟
- «غوغل» و«أبل» تبرمان صفقة ذكاء اصطناعي لنماذج جيميناي
