اليوم السابع قبل 27 دقيقة

تغلب منتخب مصر لناشئات الاسكواش، على نظيره لناشئي الأسترالي، بنتيجة 3-0، في الدور ربع النه...

اليوم السابع قبل 27 دقيقة

يستعد منتخب مصر للسيدات لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب مالاوي، ضمن منافسات الجولة الثانية من...

اليوم السابع قبل 54 دقيقة

أولت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالى 2026/2027 اهتمامًا خاصًا بالسياحة الم...

جريدة الوطن القطرية قبل ساعة و 18 دقيقة

حققت مجموعة مقدام القابضة (ش.م.ع.ق.) أداءً تشغيليًا وماليًا مرنًا خلال النصف الأول من عام...

جريدة الوطن القطرية قبل ساعة و 26 دقيقة

استقبلت إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية وفدًا من وزارة الداخلية بالمملك...

فرانس 24 قبل ساعة و 54 دقيقة

قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري الأربعاء إن طائرة مسيرة استهدفت وحدة عائمة لتخزين...

اليوم السابع قبل ساعة و 54 دقيقة

كشفت خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالى 2026/2027 عن توجه الدولة لتنويع المنت...

أنباء تونس قبل 2 ساعة و 17 دقيقة

مجلس النواب تمت اليوم الأربعاء 29 جويلية المصادقة على مشروع يتعلّق بالموافقة على الملحق ال...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 27 دقيقة

يعود التونسي سيف الجزيري، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى القاهرة خلال ال...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 27 دقيقة

استقبل اللواء أشرف نصار رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي أحمد ياسر ريان مهاجم الفريق الأو...

أنباء تونس قبل 2 ساعة و 33 دقيقة

أطلقت وزارة الصحة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من دولة اليابان، المرحلة العملية...

الإخبارية التونسية قبل 2 ساعة و 34 دقيقة

يسرا محنوش تستهل سهرة قرطاج ب غنوا معاناتواصلت فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدو...

جو 24 قبل 2 ساعة و 42 دقيقة

  حبّ هذه الأرض ليس قدرنا ؛ إنّه : نحن .   "إرث يمتد.. أجيال تلتقي" هكذا يُ...

اليوم السابع قبل 2 ساعة و 48 دقيقة

وضع قانون العمل الجديد ضوابط صارمة تضمن تحقيق العدالة والانضباط داخل بيئة العمل، بما يراعى...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 2 ساعة و 52 دقيقة

(كونا) – أعربت وزارة الخارجية عن تعاطف دولة الكويت مع اليابان الصديقة إثر الزلزال الذي ضر...

ماذا بعد نشر تقرير خاشقجي؟ كيف سيحل الامر؟ و هل سيقدم بن سلمان للمحاكمة؟





ماذا بعد نشر تقرير خاشقجي؟ أسباب عديدة دعت إدارة الرئيس الأميركي، بايدن، إلى اتخاذ قرار بنشر تقرير كانت أجهزة الاستخبارات الأميركية قد أعدّته حول جريمة اغتيال الكاتب السعودي، جمال خاشقجي، الذي كان صحافيا مرموقا، يكتب عمودا منتظما في واحدة من أكبر الصحف الأميركية، واشنطن بوست. وكان يقيم في الولايات المتحدة، قبل استدراجه إلى تركيا لاغتياله فيها. ووصلت بشاعة الجريمة في حقه إلى درجةٍ فاقت أكثر خيالات البشر جنوحا، أو حتى جنونا، فقد ارتكبت داخل مقر رسمي لبعثة دبلوماسية لدولة يحمل ملكها لقب "خادم الحرمين الشريفين". ولم يتم الاكتفاء بالقتل وإنما جرى تقطيع جثة المغدور به، بواسطة خبير أوفد إلى إسطنبول خصيصا لأداء هذه المهمة. ولم يعثر للجثة على أثر. وقيل إن القتلة أذابوها في حامض، أو أدخلوها في فرن لصهر المعادن! ولأن معظم الوقائع والتفاصيل المحيطة بملابسات هذه الجريمة النكراء، بما في ذلك محاولات الرئيس الأميركي السابق، ترامب، التغطية على تورط ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، فيها، كانت قد أصبحت متداولة لدى معظم شرائح الرأي العام العالمي، فقد كان من الطبيعي أن تتحوّل إلى موضوع للمزايدة في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020، وهي الحملة التي تعهد خلالها بايدن بأن يجعل النظام السعودي "يدفع ثمن جريمته". جاء رد فعل السلطات السعودية على تقرير خاشقجي تبريريا بامتياز يفترض أن بايدن، حتى قبل انتخابه رئيسا، كان يدرك، تمام الإدراك، أن السعودية حليف مهم وقوي، ولا يمكن الاستخفاف به أو الاستغناء عنه، ومن ثم عليه أن يعالج قضية خاشقجي بحكمة وحذر شديدين، واتخاذ كل ما هو ضروري لتجنب أن تؤدّي هذه المعالجة إلى قطيعة كاملة بين البلدين، وهو ما قد يفسّر لنا لماذا انتظرت إدارته شهرا كاملا قبل أن تقرّر، في النهاية، نشر تقرير استخباراتي أميركي رسمي، يستنتج بوضوح تام أن عملية اغتيال خاشقجي تمت بعلم وموافقة مسبقة من محمد بن سلمان. أما وقد نشر التقرير الآن وأصبح معلوما للكافة، فقد بات على الجانبين، الأميركي والسعودي، أن يتعاملا سياسيا وأخلاقيا مع النتائج والمسؤوليات المترتبة على هذا النشر، ما بعد النشر، أو بالأحرى مع المأزق الذي تسبب فيه هذا النشر لكلا الطرفين! على الجانب الأميركي، لفت أنظار المراقبين: حرص الرئيس بايدن على الاتصال مباشرة بملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، وتجنب الاتصال بولي العهد. تضمين فحوى التقرير "تقييما assessment"، مفاده أن محمد بن سلمان "وافق على approved" عملية جرت في إسطنبول لخطف جمال خاشقجي أو قتله، وخلوه من الإشارة إلى الأدلة التي استند إليها للتوصل إلى هذا الاستنتاج. قصر العقوبات التي قررت إدارة بايدن فرضها بعد نشر التقرير، وهي عقوبات محدودة على أية حال، على المتورّطين المباشرين في تنفيذ العملية، وعدم شمولها للمسؤول الذي وافق عليها أو سمح بها، محمد بن سلمان، فلولا موافقته المسبقة على هذه العملية لما تمّت أصلا. صدور تصريحات لاحقة لمسؤولين في إدارة بايدن تفيد بأن الولايات المتحدة طلبت رسميا من السعودية حل "قوات التدخل السريع" التي يهيمن عليها محمد بن سلمان، باعتبارها الجهة المنفذة لعملية الاغتيال، وأخرى تشير إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ إجراءات لاحقة، كلما بدا لها ذلك ضروريا. أو، بعبارة أخرى، الإبقاء على الملف مفتوحا. يفترض أن بايدن، حتى قبل انتخابه رئيسا، كان يدرك، تمام الإدراك، أن السعودية حليف مهم وقوي، ولا يمكن الاستخفاف به أو الاستغناء عنه غير أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان الهدف النهائي للإدارة الأميركية الجديدة، حين قرّرت إعادة فتح هذا الملف، هو إعمال العدالة في قضية خاشقجي، الأمر الذي قد يفرض عليها أن تتحرّك في اتجاه العمل على تشكيل محكمة دولية لإعادة محاكمة المتهمين والمتورّطين في هذه القضية، مثلما فعلت من قبل في قضية لوكربي مثلا، وهو ما سترفضه السعودية رفضا قاطعا، بل وقد يؤدّي إلى قطيعة بين البلدين، أم أن المقصود هو مجرّد ممارسة قدر من الضغوط، تكفي لحمْل المملكة على التعاون معها لإيجاد مخرج دبلوماسي لقضيةٍ شائكةٍ ما تزال تشغل بال الرأي العام العالمي، بما في ذلك الرأي العام الأميركي نفسه؟ أظن أن خيارات بايدن على هذا الصعيد تبدو محدودة. يبدو أنه يحصرها في هذه المرحلة على طلب القيام بإصلاحات جوهرية في المملكة، خصوصا في الأمور المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان. لكنه يدرك أن جميع خياراته ستفضي، في النهاية، إلى مأزق لا فكاك منه. فماذا لو أصبح محمد بن سلمان ملكا على السعودية، وكيف ستتعامل الولايات المتحدة مع ملك دولة حليفة متهم في وثيقة أميركية رسمية بأنه "وافق على عملية اختطاف أو قتل خارج نطاق القانون؟". تلك هي المعضلة التي يحاول بايدن الهروب منها، أو التنصل منها، في الوقت الحاضر, لكنه سيجد نفسه مضطرا للبحث عن حلٍّ ملائم لها، إن آجلا أو عاجلا. #خاشقجي #مقتل_خاشقجي #محمد_بن_سلمان_و_خاشقجي #برس_بي




SHOW LESS



 

 

اعلانك هنا

الأكثر قراءة