جو 24 قبل 1 دقيقة

* تبيّن من خلال التحقيق بأن الطفلة هي ابنته وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته ل...

اليوم السابع قبل 1 دقيقة

تفوق ملحوظ لألعاب صالات النادى الأهلى على صعيد الكبار فى ديربى كرة اليد والكرة الطائرة أما...

اليوم السابع قبل 1 دقيقة

استقر حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري الأول، على تحديد 22 مارس الجاري موعداً رسمياً...

صحيفة عكاظ قبل 6 دقيقة

وجهت روسيا تحذيراً شديد اللهجة إلى إسرائيل بعد استهدافها محيط مفاعل بوشهر النووي جنوب إيرا...

أنباء تونس قبل 13 دقيقة

نص البلاغ/ تعلم الجامعة التونسية لكرة اليد أنه تمّ التوصل إلى إتفاق نهائي مع المدرب الفرنس...

هنا لبنان قبل 16 دقيقة

بزشكيان: الحديث عن إنهاء الحرب لا معنى له ما لم نضمن ألا تتكرر الهجمات على أرضنا في المس...

اليوم السابع قبل 18 دقيقة

أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري وعضو مجلس الشيوخ، أن مصر تقف موقفًا...

جو 24 قبل 21 دقيقة

الأردن بلد غني بالطبيعة والتاريخ، ورغم صغر مساحته إلا أنه يضم تنوعًا مذهلًا من الجبال والو...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 27 دقيقة

(كونا) — أعلنت شركة طيران الجزيرة تشغيل رحلات يومية من وإلى مطاري القيصومة في المملكة العر...

أنباء تونس قبل 35 دقيقة

في ما يلي ما نشره للعموم خبير الاقتصاد رضا الشكندالي عن آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط...

هنا لبنان قبل 39 دقيقة

ترامب: منع إيران من سلاحها النووي أهم بكثير من أسعار النفط هنا لبنان.

اليوم السابع قبل 44 دقيقة

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن مصر لا تساوم على أمن أشقائها العرب، و...

صحيفة عكاظ قبل 51 دقيقة

تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالاً هاتفياً، اليوم (الإثنين)، من و...

أنباء تونس قبل 56 دقيقة

روى الأستاذ المحامي سامي بن غازي ما يلي حول محاكمة نشطاء أسطول الصمود بالقطب القضائي المال...

هنا لبنان قبل ساعة

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 آذار وحتى 16 آذار بلغ 886 ضحية...

اليوم السابع قبل ساعة و 3 دقيقة

أكد النائب أحمد عصام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس النواب، أن تلاحم الشعب الم...

شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 12 دقيقة

(كونا) — أعلنت الهيئة العامة للمعلومات المدنية اليوم الاثنين إضافة خطوة جديدة ضمن إجراءات...

الجزائريون يدخلون أجواء التشريعيات بمعطيات جديدة



 

SUBSCRIBE



الجزائريون يدخلون أجواء التشريعيات بمعطيات جديدة  دخل الجزائريون رسميا في أجواء الانتخابات التشريعية المرتقبة في 12 جوان المقبل، بعد ما تجاوز عدد الأحزاب التي سحبت استمارات الترشح الأربعين حزبا، ووصول عدد القوائم الحرة إلى العشرات، في مشهد يوحي بأن البرلمان المقبل، سيكون ليس كسابقيه، وأن النواب الأحرار ستكون لهم الكلمة، لعدة اعتبارات.  ويتوقع أن يصل عدد القوائم الحرة إلى المئات في الأيام القليلة المقبلة، مدفوعة بالتسهيلات غير المسبوقة التي حملها القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، والتي لا تتطلب جمع أكثر من مائة (100) توقيع عن كل مقعد في الولاية التي تخوضها القائمة الحرة، مقابل 25 ألف توقيع في 58 ولاية، بالنسبة للأحزاب. وعلى الرغم من التسهيلات الكبيرة التي خصصت للقوائم غير الحزبية في قانون الانتخابات الجديد، إلا أن ذلك لم يحل دون تقدم الأحزاب التقليدية لخوض معترك المنافسة، على غرار كل من حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وحركة البناء وجبهة المستقبل وحركة مجتمع السلم وحركة النهضة، والكثير من الأحزاب الموصوفة بالصغيرة مثل حركة الإصلاح الوطني. ومع ذلك، فإن حصة الأحزاب التقليدية سوف تبقى أقل بكثير مما كانت عليه في الاستحقاقات السابقة، برأي مراقبين، وخاصة تلك التي كانت محسوبة على السلطة، التي يبدو أنها غيرت رهانها نحو الوجوه الشابة والجديدة، محاولة منها في تغيير مكونات الطبقة السياسية. ومن شأن مبادرة "نداء الوطن" التي أطلقها المستشار برئاسة الجمهورية لشؤون المجتمع المدني، نزيه برمضان، والتي دعا من خلالها منظمات المجتمع المدني والحركات الشبانية، إلى استغلال طبيعة الظرف السياسي الخاص، من أجل المساهمة في بناء مؤسسات الدولة وتجديد الطبقة السياسية، أن توسع من قاعدة الشباب الراغب في خوض المعترك السياسي، ولاسيما في ظل التحفيزات اللافتة، التي أقرت من أجل هذا التوجه. ومعلوم أن الرئيس عبد المجيد تبون، لم يتوقف منذ مدة، عن دعوة الشباب إلى حمل المشعل، وذلك من خلال الانخراط في العملية السياسية، والإقلاع عن سياسة الكرسي الشاغر، الذي فسح المجال أمام بروز فئات أضرت كثيرا بالممارسة السياسية وساهمت في إفساد العملية الانتخابية، وذلك عبر توظيفها للمال السياسي في شراء ذمم بعض السياسيين وحتى الناخبين. ويبقى الغائب الكبير عن الاستحقاق المقبل لحد الآن، هي الأحزاب المحسوبة على التيار الديمقراطي، وفي مقدمتهم حزب العمال الذي لم يسبق له أن قاطع استحقاقا انتخابيا منذ تسعينيات القرن الماضي، بعد قرار زعيمته، لويزة حنون، الأسبوع المنصرم، بعدم المشاركة، وهي التي كان حزبها، برأي الكثير من المتابعين، من المنتفعين سياسيا من المرحلة السابقة، بالنظر لموقعه القريب حينها من مصادر صناعة القرار. ولا يستبعد أن تتوسع قائمة الأحزاب المتحفظة المحسوبة على هذا التيار، لتشمل حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي) وفق مصادر من داخل هذا الحزب، فيما لم يصدر بعد أي قرار عن حزب آخر تمثيلي ضمن هذا التيار، وهو حزب جبهة القوى الاشتراكية (الأفافاس)، وهي الأحزاب التي لا تعارض الاستحقاق المقبل فقط، وإنما لديها رؤية وتوجها خاصا لكيفية تدبير المرحلة المقبلة، منذ أن أطاح "الحراك الشعبي" بالرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

اعلانك هنا

الأكثر قراءة