صحيفة عكاظ قبل 2 دقيقة

نال مبتكرون سعوديون يتبعون لبرنامج المنتجات والصناعات المبتكرة 5 ميداليات دولية خلال مشارك...

اليوم السابع قبل 19 دقيقة

يستضيف فريق الترجي التونسي، نظيره الأهلي فى الحادية عشر مساء اليوم الاحد في مواجهة نارية ب...

اليوم السابع قبل 19 دقيقة

يستعد فريق الكرة الأول بنادي البنك الأهلي لقص شريط مبارياته بالدور الثاني من الدوري، ضمن ا...

هنا لبنان قبل 20 دقيقة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “أننا سنواصل العمل بقوة ضد إيران، ومستمرون في...

اليوم السابع قبل 21 دقيقة

قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال حفل إفطار ا...

صحيفة عكاظ قبل 22 دقيقة

أصدرت محكمة مصرية، الأحد 15 مارس، حكماً بحق الفنان المصري وائل عبدالعزيز، شقيق الفنانة الم...

فرانس 24 قبل 33 دقيقة

يتواصل التصعيد العسكري في لبنان بعد نحو أسبوعين على تجدد المواجهات، مع تركّز الغارات الإسر...

هنا لبنان قبل 39 دقيقة

دوي انفجارات عدة في العاصمة العراقية هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 41 دقيقة

أوضح وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري أن أولوياته خلال المرحلة القادمة تتركز على إعادة...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 42 دقيقة

(كونا) — أعلنت وزارة الداخلية الكويتية اليوم الأحد تعامل فرق التخلص من المتفجرات مع 12 بلا...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 42 دقيقة

(كونا) – أكدت وزارة التعليم العالي الكويتية اليوم الأحد أن سلامة الطلبة المبتعثين واستقرار...

اليوم السابع قبل 55 دقيقة

تقام مباراة الأهلي مع الترجي على الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس في ذهاب دور الثمانية...

اليوم السابع قبل 55 دقيقة

استدعى الجهاز الفنى لمنتخب مصر، بقيادة حسام حسن، هيثم حسن جناح أيمن فريق ريال أوفييدو الإس...

اليوم السابع قبل 56 دقيقة

وزعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية...

هنا لبنان قبل 57 دقيقة

الجيش الإسرائيلي: الغارات في لبنان مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق الأهداف هنا لبنان.

صحيفة عكاظ قبل 59 دقيقة

لم تكن الأيام الأخيرة في حياة عبدالرحمن البيشي مجرد فصلٍ طبي في سيرة لاعبٍ سابق، بل كانت ر...

شبكة سرمد الإعلامية قبل 59 دقيقة

(كونا) – أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن القوات المسلحة رصدت 14 طائرة مسيرة معادية اخترقت أ...

قناة السويس تحدد سبب جنوح «إيفر غيفن»





تقع مسؤولية الخطأ بشكل كامل على ربان السفينة وليس مرشدي الهيئة قال رئيس هيئة قناة السويس، الفريق أسامة ربيع، إن الهيئة تحملت مسؤوليتها كاملة في تعاملها مع أزمة جنوح سفينة الحاويات البنمية "EVER GIVEN" منذ وقوع الحادث، وسخرت كافة إمكانياتها الفنية والبشرية وما تمتلكه من معدات ووحدات بحرية لإتمام عملية الإنقاذ بنجاح بمشاركة ما يزيد عن 600 فرد من العاملين بالهيئة وباستخدام 15 قاطرة والعديد من وحدات الغطس والإنقاذ ولنشات الخدمة وكراكتين من أسطول كراكات الهيئة حيث استحدثت الهيئة استخدام التكريك في أعمال الإنقاذ البحري وهو أمر غير متعارف عليه لما يتطلبه من دقة عالية ومراعاة لأقصى معايير الأمان. جاء ذلك خلال استقباله وفداً رفيع المستوى برئاسة السفير إليخاندرو جنتس السفير البنمي في القاهرة، وبرفقته رافائيل سيجارويستا مدير عام الهيئة البنمية البحرية، لبحث سُبل التعاون المشترك، وذلك بمبنى الإرشاد بمحافظة الإسماعيلية. من جانبه، أشاد السفير البنمي في القاهرة بالعلاقات الممتدة والتعاون المثمر مع هيئة قناة السويس، مثمناً جهود الهيئة في إتمام عملية إنقاذ سفينة الحاويات التي ترفع العلم البنمي بنجاح. فيما عبر مدير عام الهيئة البنمية البحرية عن رغبته في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الهيئة البنمية وهيئة قناة السويس بعقد اجتماعات فنية مشتركة للتشاور في الأمور المختلفة، على رأسها استكمال البيانات المتعلقة بحادث جنوح سفينة الحاويات البنمية EVER GIVEN. وقال الفريق أسامة ربيع، إن الهيئة رغم نجاحها في تعويم السفينة البنمية في وقت قياسي خلال ستة أيام فقط ودون أية خسائر تلحق ببدن السفينة أو البضائع المحمولة عليها، إلا أنها لم تجد انعكاساً وتقديراً لذلك من جانب الشركة المالكة للسفينة التي لم تبد تفهماً للخسائر الكبيرة التي تكبدتها الهيئة بسبب الحادث. وأضاف أن الخسائر تمثلت في حدوث تلفيات بعدد من الوحدات البحرية المشاركة وغرق أحد اللنشات خلال أعمال الإنقاذ وهو ما أسفر عن وفاة أحد المشاركين بعملية الإنقاذ وغير ذلك من الأضرار المادية والأدبية التي لحقت بسمعة قناة السويس إثر توقف حركة الملاحة، بخلاف ما تعرضت له الهيئة من حملة تشكيك بقدرتها على حل الأزمة، واتجاه بعض العملاء لاتخاذ طرق بديلة خلال الأزمة والمقدرة بنحو 48 سفينة، فضلاً عن التكاليف التي تكبدتها الهيئة لمكافحة التلوث ومعالجة 9 آلاف طن من مياه الصابورة تم تفريغها لتخفيف حمولة السفينة وتسهيل تعويمها. وأضاف أنه على الرغم من انتهاء الأزمة بتعويم السفينة بنجاح، إلا أن العمل بقناة السويس استمر على مدار الساعة لتسهيل عبور 422 سفينة في أربعة أيام فقط بالقناة بمعدل يزيد عن 100 سفينة يومياً مما شكل تحدياً آخر نجحت الهيئة في تخطيه لخدمة حركة التجارة العالمية وعدم تعطيل سلاسل الإمداد العالمية. المفاوضات مع الشركة وتابع الفريق ربيع: "اعتمدنا على مبدأ حُسن النية في تعاملنا مع الشركة المالكة للسفينة واستجبنا لطلبهم بعدم اتخاذ إجراءات قانونية فورية وانتظرنا إحدى عشر يوماً لم ننجح خلالها بالوصول إلى اتفاق يلائم حجم الخسائر التي تكبدناها مما اضطررنا معه اللجوء إلى القضاء لتقنين وضع السفينة". وشدد على أن الهيئة لم تدخر جهداً لإنجاح المفاوضات مع الشركة المالكة لسفينة الحاويات البنمية EVER GIVEN حيث وافقت الهيئة على كافة الطلبات المقدمة وقدمنا تسهيلات كبيرة لسداد التعويضات، كما قمنا بتخفيض قيمة التعويضات المطلوبة خلال التفاوض بنسبة 40% لتنخفض قيمة التعويضات المطلوبة من 916 مليون دولار إلى 550 مليون دولار. وتابع: "وذلك بعد حصولنا على القيمة المالية التقديرية للبضائع من الشركة المالكة للسفينة والتي ادعت عدم امتلاكها لمثل هذا البيان في باديء الأمر وهوما اضطررنا معه لتقدير قيمة البضائع الموجودة على السفينة، وقيمة السفينة ذاتها وهياكل الحاويات بصورة تقريبية لتقديمها إلى المحكمة حتى نتمكن من استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة لتقنين وضع السفينة، وهو المبلغ الإجمالي الذي قُدر بنحو ملياري دولار، وبناءً عليه تحددت قيمة التعويض المطلوب أمام المحكمة بمبلغ 916 مليون دولار وهو المبلغ الذي تم تخفيضه فيما بعد خلال التفاوض بعد إفادة الشركة المالكة بقيمة البضائع التقريبية ببيان تقديري من طرفهم". وفقاً للتسهيلات التي قدمتها الهيئة، تصل قيمة التعويضات التي تم طرحها خلال عرض الهيئة للتفاوض حوالي 550 مليون دولار على أن يتم سداد 200 مليون دولار كدفعة مقدمة، فيما يتم سداد 350 مليون دولار الباقية كخطابات ضمان يتم إصدارها في بنك من فئة الـ " A class" في مصر، وهو العرض الذي لم يلق قبولا حتى الآن من الشركة المالكة. وأشار الفريق ربيع إلى مشروعية مطالبة الهيئة بمكافاة الإنقاذ بما نصت عليه المادة 305 من القانون البحري المصري رقم 8 لسنة 1990 والتي تعطي الحق في الحصول على مكافأة عادلة لمن يقوم بأى عمل من أعمال الإنقاذ. تتحدد المكافاة وفقاً لقيمة السفينة وقيمة البضائع المحمولة عليها وتعد مكافاة الإنقاذ أحد عناصر قيمة التعويض التي تطالب بها الهيئة والتي تشتمل أيضا على تكاليف أعمال الإنقاذ من (تشغيل الوحدات البحرية المشاركة من قاطرات وكراكات ولنشات بحرية وروافع وحفارات وأوناش وغيرهم). وتابع: "وفقاً لهذا النهج استمرت الهيئة في تعاملها بمرونة تامة مع إجراءات التفاوض مع الشركة المالكة للسفينة للحفاظ على العلاقات الممتدة مع الشركة المالكة للسفينة باعتبارها أحد أهم عملائنا وهو ما يفسر استمرار التفاوض حتى اللحظة رغم إجراءات التقاضي الجارية للوصول لاتفاق يلائم كافة الأطراف، وذلك على الرغم من وجود العديد من المخالفات التي طالت الشركة المالكة للسفينة حيث لم تقم بالإبلاغ عن وجود بضائع خطرة سريعة الاشتعال ضمن حمولة السفينة وهو الأمر الذي كان يمكن أن تكون عواقبه كارثية لولا تعامل الهيئة معه بطريقة احترافية". https://www.pressbee.net/show3322157....




SHOW LESS



 

 

اعلانك هنا

الأكثر قراءة