80 % من حالات "البرونكيوليت" بسبب الـ"vrs"
التلقيح ضد النزلة الموسمية آمن
يُسجّل خلال فصل الشتاء انتشار التهاب القصيبات الهوائية "البرونكيوليت (Bronchiolitis)" في صفوف الرضع حديثي الولادة إلى الأقل من سنة خاصة.
والتهاب القصيبات (Bronchiolitis)، ناتج عن تعفن فيروسي يُصيب الممرات الهوائية الصغيرة في الرئة، الرضع دون سن الثانية، ويُسبّب التهاب القصيبات الهوائية وتورما ومخاطًا ممّا يجعل عملية التنفس صعبة...
حول مدى انتشار هذا الفيروس خلال هذه الفترة وطرق الوقاية، تحدّثت "الصباح نيوز" مع الدكتور خالد منيف رئيس قسم الإنعاش بمستشفى الأطفال البشير حمزة بتونس ورئيس الجمعية التونسية لطب الأطفال.
وفي مستهلّ حديثه، أشار الدكتور خالد منيف إلى أنّ هذا الالتهاب يؤدي إلى أعراض تُشبه الزكام تتفاقم لتشمل السعال وصعوبة التنفس وأزيز عند الزفير وسيلان الأنف، وحمى.. وباعتبار أنّ هذا الفيروس يصيب الصغار في السن فيكون له تأثير على صحتهم لان الجهاز التنفسي للرضع يكون غير قادر على مُقاومة الاجهاد عند التنفس بحكم ضيق القصبات الهوائية ما قد يؤدي إلى تعب العضلات، قائلا إنّ الحالات الخطيرة للإصابة بـ"البرونكيوليت" تكون أكثر في صفوف الأطفال الصغار عند الاقل سن فيهم.
وواصل بالقول إنّ الرضع أقل من 6 أشهر، والرضع الخدج (المبتسرين) قد يتعرضون أكثر إلى الإصابات الخطيرة، ما يستوجب اليقظة والحذر من قبل الأولياء.
الإصابات بـ"البرونكيوليت" أقل مُقارنة بالسنوات الأخيرة
ومن جهة أخرى، أكّد منيف أنه لا يوجد ما يستدعي القلق حاليا لكن التخوّف من الفترة القادمة خاصة مع التقلبات الجوية المُسجلة خلال اليومين الأخيرين وهو ما يتطلّب اليقظة.
وأوضح أنّ عدد الرضع المُصابين بـ"البرونكيوليت" حاليا أقل مُقارنة بنفس الفترة للثلاث سنوات الماضية، كما أنّ الضغط على أقسام الإنعاش لنفس الفترة أقل، مُستدركا بالقول: "هذا لا يعني عدم الحذر والاستغناء عن الإجراءات الوقائية المعمول بها من ذلك تجنّب الأماكن المُزدحمة، غسل اليدين، تهوية الغرف، تجنب التدخين داخل المنزل، الرضاعة الطبيعية، وعدم تقبيل الرضع من قبل أشخاص مصابين بأعراض زكام...".
الفيروسات المُتسببة في "البرونكيوليت"
وبخصوص الفيروسات المُتسبّبة في "البرونكيوليت"، أفاد الدكتور خالد منيف أنّ هذه الفيروسات مُنتشرة خلال الأشهر المُمتدة من سبتمبر إلى مارس أو أفريل من كلّ سنة.
وأشار إلى أنّ فيروسات "النزلة الموسمية" لدى الكبار من شأنها أن تتسبّب في "البرونكيوليت" وهو ما تمت مُلاحظته من ذلك "h1n1"و"h3n2"، مُضيفا أنّه يوجد أطفال صغار في السن يُقيمون بقسم الانعاش جراء فيروس النزلة الموسمية غير أن عددهم يختلف من فترة إلى أخرى. وأكّد أنّ العدوى في صفوف الرضع، في هذه الحالات، تمت عن طريق الكهول والأطفال الذين يدرسون بالمدارس والمعاهد ورياض الأطفال حيث أنّ تسلسل العدوى كان من خلال الأيدي والتنفس والتقبيل وفي الأماكن المُزدحمة سواء في المنزل أو في اماكن تسوق.
كما قال إنّ فيروس التنفسي المخلوي Virus respiratoire syncytial"هو السبب الأكثر شيوعاً، بالإضافة إلى فيروسات أخرى المُتسببة في "البرونكيوليت"، مُوضحا أنّ الفيروس التنفسي"vrs"يتسبب في 80 بالمائة من حالات "البرونكيوليت".
التلقيح ضد النزلة الموسمية آمن
وفي هذا الإطار، شدّد على أهمية الاجراءات الوقائية والتلقيح ضد النزلة الموسمية للفئات المعنية أكثر بها من ذلك كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المُزمنة والإطارات الطبية وشبه الطبية...، مُشيرا إلى أنّ هنالك جرعات لم يتم تلقيها إلى الآن رغم أهمية التلقيح وعدم خطورته.
ودعا الدكتور، النساء الحوامل اللواتي ستلدن خلال فصل الشتاء إلى التلقيح ضد النزلة الموسمية باعتبار أنه سيُوفر الحماية لها ولرضيعها، مُؤكّدا على أهمية الرضاعة الطبيعية خاصة خلال الأشهر الستة الأولى، والتي تمثّل أقوى وسيلة لحماية الطفل من الالتهاباتبما أنّ حليب الأم به مُضادات قادرة على مقاومة البكتيريا والجرثومات.
تلقيح جديد في انتظار وصوله إلى تونس..
وفي ما يهمّ وجود تلقيح ضدّ "البرونكيوليت" من عدمه حاليا، أفاد الدكتور خالد منيف أنّه يوجد تقدم علمي تمّ منذ 3 سنوات في بلدان أوروبا وشمال إفريقيا والارجنتين والشيلي ويتمثل في تقديم جرعة بمثابة تلقيح ضد الفيروس يحمي الرضع لمدة 6 أشهر فقط ويتم تقديمه لحديثي الولادة بين أشهر سبتمبر ومارس بما أنّهم الأكثر عرضة للإصابة، وكذلك الرضع الأقل من سنة الذين لديهم تشوهات في القلب أو أمراض وراثية مُزمنة مباشرة إثر الولادة. وأضاف أنّ هذا التلقيح ليس موجود حاليا في تونس وأنه كرئيس الجمعية التونسية لطب الأطفال يوجد عمل قائم من أجل تكوين الملف اللازم بهدف اقتناء التلقيح خاصة أنه باهض حاليا. وأكّد أنّ هذا التلقيح قد لقي إقبالا هاما منذ سنتين في الدول التي يوجد بها ولم يتم تسجيل أي مُضاعفات لدى الرضع ممن تلقوا جرعة منه.
الوقاية ضرورية.. ولا دواء فاعل يقتل الفيروس
في سياق متصل، أفاد الدكتور خالد منيف أنه في انتظار وصول هذا التلقيح إلى تونس، فإنّ الوقاية ضرورية مع تجنّب كلّ ما هو تطبيب لما من شأنه أن يتسبّب في مخاطر كبيرة على صحة الرضيع.
كما شدّد على أنه اليوم لا "الكورتيكويد" ولا "الأونتيبيوتيك" ولا أيّ دواء من شأنه أن يقتل الفيروس وأنّ الأدوية التي يتمّ وصفها من قبل الطبيب المباشر فقط لمُقاومة الأعراض مثل التخفيض في الحرارة أو الرعاية الداعمة بالترطيب وتنظيف الأنف عبر استخدام قطرات محلول ملحي لترطيب الأنف ثم شفط المُخاط بمضخة الأنف، بما أنّ الرضيع الأقل من 6 أشهر لا يُمكنه التنفس عن طريق الفم.
وذكّر الدكتور خالد منيف أنّ الجراثيم تنقسم الى 3 وهي "الفيروس" و"البكتيريا" و"الفطريات"، وأنّ البكتيريا تقاوم بـ"الاونتيبيوتيك" أمّا الفطريات فتُقاوم بمضاد للفطريات بينما لا يوجد أيّ مضاد بالنسبة للفيروسات وهو ما يستوجب اليقظة والحذر والوقاية.
وهنا، أفاد أنّ كل من وزارة الصحة والجمعية التونسية لطب الأطفال وهيئة الصيادلة... بصدد القيام بحملات توعية وتحسيس وتثقيف في الغرض.
عبير الطرابلسي
مشاهدة البرونكيوليت رئيس قسم الإنعاش بمستشفى الأطفال لـالصباح نيوز لا دواء فاعل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البرونكيوليت رئيس قسم الإنعاش بمستشفى الأطفال لـ الصباح نيوز لا دواء فاعل ضد الفيروس لا للتطبيب نعم للوقاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "البرونكيوليت" / رئيس قسم الإنعاش بمستشفى الأطفال لـ"الصباح نيوز": "لا دواء فاعل ضد الفيروس.. لا للتطبيب.. نعم للوقاية" .
في الموقع ايضا :