القنصلية الروسية في إسطنبول: تطورات أوكرانيا أجهضت حلم بريطانيا وفرنسا ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

ترك برس

أكدت القنصلية الروسية العامة في إسطنبول أن التطورات في أوكرانيا قد قضت على حلم باريس ولندن في تحقيق "نصر" كانتا تطمحان إلى بلوغه ضد روسيا. بحسب وكالة "آر تي".

ونشرت القنصلية الروسية العامة في إسطنبول، بيانا من "المكتب الإعلامي لجهاز المخابرات الخارجية الروسية"، موضحة أن "بريطانيا وفرنسا، تدركان أن التطورات في أوكرانيا قد قضت على فرصهما في تحقيق النصر الذي كانتا تطمحان إليه ضد روسيا، بمساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، ومع ذلك، فإن النخب البريطانية والفرنسية غير مستعدة للإقرار بالهزيمة".

وأضاف البيان: "بحسب رأيهما، فإنه إذا ما حصلت كييف على أسلحة نووية، أو على الأقل ما يسمى بالقنابل القذرة، فسيكون بإمكانها تعزيز مطالبها بشروط أكثر ملاءمة لإنهاء الحرب".

وأشارت القنصلية الروسية العامة في إسطنبول، إلى أن "لندن وباريس، تعملان بنشاط، على تزويد كييف بهذه الأسلحة ووسائل نقلها اللازمة، ويشمل ذلك نقل قطع غيار ومعدات وتقنيات أوروبية الصنع إلى أوكرانيا سرا".

كما نوهت بأن "الجهود الرئيسية للغرب، تتركز على إظهار حصول كييف على الأسلحة النووية وكأنه نتيجة جهود محلية بحتة".

وأكدت القنصلية الروسية العامة في إسطنبول، أن "هذه الخطط الخبيثة للغاية، التي تتبناها لندن وباريس، تعد دليلا على انفصالهما عن الواقع، كما تأملان عبثا في التهرب من المسؤولية".

واندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير/شباط 2022، عندما أعلنت موسكو إطلاق ما سمّته "عملية عسكرية خاصة" داخل الأراضي الأوكرانية. وجاء ذلك بعد سنوات من التوتر بين البلدين، تعود جذوره إلى عام 2014 عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم واندلاع نزاع مسلح في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا بين القوات الأوكرانية وجماعات انفصالية مدعومة من موسكو.

وتوسّع نطاق المواجهات منذ 2022 ليشمل مناطق واسعة من جنوب وشرق أوكرانيا، وشهدت الحرب مراحل متفاوتة من التقدم والتراجع الميداني لكلا الطرفين. وأعلنت روسيا ضم أربع مناطق أوكرانية هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون في خريف 2022، في خطوة لم تعترف بها أوكرانيا ولا غالبية المجتمع الدولي.

في المقابل، تلقت كييف دعماً عسكرياً ومالياً واسعاً من الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، شمل أنظمة دفاع جوي ومدفعية بعيدة المدى ودبابات ومساعدات اقتصادية.

أدّت الحرب إلى تداعيات إنسانية واسعة، حيث نزح ملايين الأوكرانيين داخلياً أو لجؤوا إلى دول أوروبية مجاورة، كما تضررت البنية التحتية للطاقة والمياه والنقل في مناطق عدة. وأسفرت المعارك والقصف المتبادل عن خسائر بشرية وعسكرية من الجانبين، في حين تواجه روسيا وأوكرانيا تحديات اقتصادية متزايدة نتيجة استمرار النزاع والعقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

على الصعيد الدبلوماسي، جرت محاولات متعددة لوقف إطلاق النار أو إطلاق مسار تفاوضي، إلا أنها لم تُفضِ إلى تسوية شاملة حتى الآن. وتباينت المواقف الدولية بين داعم لأوكرانيا ومطالب بإنهاء الحرب عبر التفاوض، فيما تواصل الأطراف المعنية التأكيد على مواقفها الأساسية بشأن السيادة والأمن والحدود وترتيبات الأمن الإقليمي في أوروبا.

مشاهدة القنصلية الروسية في إسطنبول تطورات أوكرانيا أجهضت حلم بريطانيا وفرنسا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القنصلية الروسية في إسطنبول تطورات أوكرانيا أجهضت حلم بريطانيا وفرنسا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، القنصلية الروسية في إسطنبول: تطورات أوكرانيا أجهضت حلم بريطانيا وفرنسا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار