وقف إطلاق النار: الإجابة في "الجنوب" وليست في "الشرق"! عاجل ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
كتب: كمال ميرزا في ضوء الإخفاق المتواصل للعدوان الصهيو-أمريكيّ على إيران ومجمل محور المقاومة، وارتفاع كلفة هذا العدوان وضريبته يوماً بعد يوم، ما الذي يحول فعليّاً دون التوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لغاية الآن؟! أو لنطرح السؤال بطريقة أخرى: بما أنّ الحدّ الأعلى من أهداف العدوان التي وضعها العدو الصهيو-أمريكيّ لنفسه متعذّرة التحقيق حاليّاً: إسقاط النظام الإيرانيّ، تدمير المنشآت النوويّة، تدمير البرنامج الصاروخيّ الإيرانيّ، فتح مضيق هرمز بالقوة، نزع سلاح المقاومة اللبنانيّة بالكامل.. فما هو الحدّ الأدنى من الأهداف الذي يمكن أن يقنع به هذا العدو من أجل إبرام اتفاق؟ وما الذي ينبغي أن يحدث حتى يتسنّى التوصّل (ولو مؤقّتاً ومرحليّاً) إلى مثل هذا الاتفاق؟ بالنسبة للعدو الصهيو-أمريكيّ فإنّ الإجابة على هذا السؤال تكمن قريباً في الجنوب، جنوب لبنان.. وليس هناك بعيداً في الشرق حيث إيران. ما ينتظره "نتنياهو" وعصابة حربه، و"ترامب" وعصابة سلامه، هو نجاح مرتزقة ما يُسمّى "الجيش الإسرائيليّ" في تحقيق تقدّم ملموس وخروقات يُعتدّ بها على جبهة الجنوب اللبنانيّ.. وبدون تحقيق مثل هذه الخروقات فلن يتم وقف إطلاق النار! ليس المطلوب احتلال الجنوب بأكمله، أو المنطقة جنوب نهر الليطانيّ بأكملها.. بل المطلوب الوصول إلى وضع مشابه للوضع في غزّة من حيث الاستحكام وإعادة التموضع، وبما يتيح لنتنياهو وعصابته تحقيق الهدف الأساسيّ من جبهة لبنان: سرقة الغاز اللبنانيّ المتاخم لواجهة الجنوب البحريّة. ويتيح لترامب وعصابته تحقيق هدفهم: وضع يدهم وفرض وصايتهم على جنوب لبنان تحت مظلة "مجلس السلام". وطبعاً عند هذه النقطة، سيكون الوسطاء و"السماسرة" العرب (وفي مقدّمتهم للأسف الحكومة والفصائل اللبنانيّة نفسها) هم أول من سيهرع للتوسّط من أجل إبرام مثل هذا الاتفاق (والضغط على المقاومة اللبنانيّة لقبوله)، تثبيتاً للوضع القائم، وإلقاءً لجنوب لبنان في البراثن الصهيونيّة والأمريكيّة كما فعلوا بغزّة من قبل. من جهتهما يبدو أنّ القيادة الإيرانيّة وقيادة المقاومة اللبنانيّة تعيان جيداً مثل هذه السيناريوهات ومثل هذه الاحتمالات، وهو ما يتبدّى من خلال: ـ إلقاء المقاومة اللبنانيّة بثقلها كاملاً في القتال، وإبداء مجاهديها (وحاضنتهم الشعبيّة) بأساً وعزيمةً وشكيمةً استثنائيّةً، وتنكيلهم بالعدو الذي ما يزال يراوح مكانه عند قرى الخطّ الأماميّ دون أن ينجح في فتح أدنى ثغرة في حائط الصدّ البطوليّ. ـ تأكيد القيادة الإيرانيّة منذ اليوم الأول أنّها هي التي ستقرّر متى ينتهي القتال وكيف، وليس العدو الذي فتح على نفسه هذه المرّة باباً قد يكون من الصعب إغلاقه. ـ ربط الجبهات، وتأكيد القيادة الإيرانيّة أنّ أي اتفاق يمكن أن يُبرَم يجب أن يشمل جميع جبهات المقاومة وبؤر القتال في الوقت ذاته وبلا استثناء. والكلام نفسه ينطبق على الضمانات المقبولة التي ينبغي إعطاؤها لضمان عدم تجدّد العدوان وتكراره، والتعويضات التي يجب أن تُدفع نظير الخسائر والأضرار التي تسبّب بها العدوان. ـ وضع المستوطنات والقوّات الصهيونيّة المحتشدة في شمال فلسطين المحتلّة وعلى غلاف غزّة ضمن بنك أهداف القصف الصاروخيّ الإيرانيّ. نعم، جبهة إيران هي الجبهة الرئيسيّة في هذه الجولة من المواجهة، ولكن تبقى جبهة جنوب لبنان بمثابة "بيضة قبّان" قادرة على قلب الموازين بالاتجاهين في لحظة. هناك خيار آخر نتمنى أن يكون أيضاً في حسبان أبطال المقاومة اللبنانيّة وعلى أجندتهم وهو غزو العدو في عقر داره (والتي هي أساساً ليست داره) وعدم الاكتفاء بصدّه عن التغوّل في الجنوب اللبنانيّ.. هذه الحركة لن تؤدّي فقط إلى تحسين موقف المقاومة التفاوضيّ وتضييق الخناق على العدو أكثر وأكثر، بل لعلّها تستفزّ دماء النخوة والحميّة والشجاعة في عروق خطوط أخرى من خطوط التماس مع هذا العدو الغاشم! .

مشاهدة وقف إطلاق النار الإجابة في الجنوب وليست في الشرق عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وقف إطلاق النار الإجابة في الجنوب وليست في الشرق عاجل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وقف إطلاق النار: الإجابة في "الجنوب" وليست في "الشرق"! عاجل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار