لم يكن منشور عادي على فيسبوك، بل لحظة إنسانية دافئة بين اثنين من أشهر الإعلاميين في مصر، تحوّلت خلال ساعات إلى حديث المتابعين. وبدأت القصة عندما كتبت لميس الحديدي كلمات صادقة عن محمود سعد، عبّرت فيها عن إعجابها بأسلوبه الهادئ في تلاوة آيات من القرآن الكريم، وكيف يختارها بعناية وكأنها "تجيب عما في القلب".لم تمرّ الرسالة مرور الكرام. فبعد وقت قصير، جاء الرد، لكن هذه المرة بصيغة أكثر دفئًا وصراحة."اعتراف صريح مني.. أنا بحبك من زمان"، هكذا اختار محمود سعد أن يرد، مضيفًا كلمات تحمل تقديرًا عميقًا وعلاقة قديمة وصفها بـ"العِشرة الجميلة"، قبل أن يختم بجملة لافتة: "أنا وإنتِ ولا حد تالتنا".هذه العبارات البسيطة كانت كفيلة بإشعال موجة تفاعل واسعة، بين من رأى فيها نموذجًا نادرًا للعلاقات الإنسانية الصادقة في الوسط الإعلامي، ومن اعتبرها لحظة استثنائية تكشف جانبًا مختلفًا بعيدًا عن صخب الشاشات.ورغم أن ما حدث لا يتجاوز تبادل رسائل ودّ علنية، إلا أنه أعاد طرح سؤال قديم يتجدد دائمًا: هل ما زال في عالم الإعلام، بكل تنافسيته، مساحة حقيقية للمحبة الصادقة؟
مشاهدة أنا وإنت ولا حد تالتنا رسائل محمود سعد ولميس الحديدي تثير تفاعلا واسعا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ quot أنا وإنت ولا حد تالتنا quot رسائل محمود سعد ولميس الحديدي تثير تفاعلا واسعا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.