أوبك+: زيادة رمزية، أزمة حقيقية — التداعيات على المغرب ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (اطلس سكوب) -

أعطت الدول السبع الأعضاء المتبقية في أوبك+ — المملكة العربية السعودية، روسيا، العراق، الكويت، كازاخستان، الجزائر وعُمان — موافقتها المبدئية على رفع أهداف الإنتاج بحوالي 188.000 برميل يوميًا في يونيو، وهو ما سيمثل الزيادة الشهرية المتتالية الثالثة منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير.

 زيادة وهمية في معظمها أدت الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى تقييد صادرات أعضاء أوبك+ وهي المملكة العربية السعودية والعراق والكويت. وقبل النزاع، كانت هذه الدول هي الوحيدة القادرة على رفع إنتاجها داخل المجموعة. وستبقى الزيادة في الإنتاج رمزية إلى حد بعيد ما لم تُستأنف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وحتى في هذه الحالة ستستغرق التدفقات عودتها للطبيعة أسابيع بل أشهرًا. بلغ متوسط إنتاج أوبك+ من النفط الخام نحو 35.06 مليون برميل يوميًا في مارس، أي انخفاضًا بمقدار 7.70 ملايين برميل مقارنة بفبراير، إذ سجّل العراق والمملكة العربية السعودية أكبر التراجعات بسبب قيود التصدير.

 الإمارات: انسحاب تاريخي يُضعف التحالف كانت أبو ظبي تضخ نحو 3.4 ملايين برميل يوميًا قبل قيود الإنتاج المرتبطة بالحرب — أي ما يعادل نحو 3% من إمدادات النفط العالمية — مما يجعلها أكبر منتج يغادر المنظمة في تاريخها. جاء هذا الانسحاب بعد قرابة ستة عقود من العضوية، في أعقاب سنوات من الاحتكاك مع المملكة العربية السعودية بشأن طموحات الطاقة الإنتاجية. ويُهدد هذا الانشقاق قدرة أوبك+ على التأثير في الأسواق العالمية، وهي قدرة تتراجع أصلًا في مواجهة صعود إنتاج النفط الصخري الأمريكي. دفعت هذه الاضطرابات أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات هذا الأسبوع، متجاوزةً 125 دولارًا للبرميل، فيما بدأ المحللون يتوقعون نقصًا واسعًا في وقود الطائرات خلال شهر إلى شهرين، وموجة تضخم عالمية.

 التداعيات على المغرب بوصفه مستوردًا صافيًا للطاقة، يتعرض المغرب بشكل مباشر لهذه الصدمة النفطية، وتبرز عدة قنوات للتأثير: فاتورة طاقوية متفاقمة. مع اقتراب سعر برنت من 125 دولارًا، ترتفع تكاليف الاستيراد بشكل حاد، مما يُعمّق العجز التجاري ويُثقل احتياطيات العملة الصعبة.  تضخم مستورد. بدأت ارتفاعات أسعار الديزل والبنزين ووقود الطائرات في التأثير على سلوك المستهلكين. وبالنسبة للمغرب، يتجلى ذلك في ارتفاع أسعار الوقود والنقل والمواد الغذائية — في وقت كانت فيه النقابات تُطالب أصلًا في فاتح ماي بحماية أفضل للقدرة الشرائية.  ضغط على قطاع السياحة والطيران. يتوقع المحللون نقصًا واسعًا في وقود الطائرات خلال شهر إلى شهرين، مما يُهدد قطاع السياحة — أحد محركات النمو الرئيسية للمغرب — في بداية الموسم الصيفي.  بنك المغرب في مواجهة المعضلة. كان البنك المركزي قد حافظ على سياسة نقدية محايدة بفضل تضخم مضبوط. غير أنه قد يُضطر إلى رفع أسعار الفائدة إذا تفاقم التضخم المستورد بشكل ملحوظ.

خلاصة القول: قرار أوبك+ هذا الأحد هو في جوهره رسالة سياسية للتماسك — لكن على أرض الواقع، ما دام مضيق هرمز مغلقًا، لن يصل أي برميل إضافي إلى الأسواق. ويجد المغرب نفسه أمام مرحلة من عدم اليقين الطاقوي الحاد، مع هامش مالي محدود لاستيعاب صدمة مطوّلة. ازمة هرمز اليوم ليست مجرد صدمة آنية — إنها تذكير قاسٍ بأن كل يوم تأخير في الانتقال الطاقوي يُكلّف المغرب غاليًا. الطاقة الشمسية والريحية والهيدروجين الأخضر ليست رفاهية بيئية، بل هي ضمانة للأمن الوطني والاستقرار الاقتصادي في عالم يزداد

أوبك+: زيادة رمزية، أزمة حقيقية — التداعيات على المغرب أطلس سكوب | Atlasscoop.

مشاهدة أوبك زيادة رمزية أزمة حقيقية mdash التداعيات على المغرب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوبك زيادة رمزية أزمة حقيقية التداعيات على المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اطلس سكوب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوبك+: زيادة رمزية، أزمة حقيقية — التداعيات على المغرب.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار