وسط مخاوف من انتشار واسع للعدوى، تتواصل عمليات إجلاء ومراقبة ركاب السفينة السياحية “إم في هونديوس” بعد رصد تفشٍ لفيروس “هانتا” على متنها، في وقتٍ أكدت فيه “منظمة الصحة العالمية” أنّ الخطر الصحي العام لا يزال منخفضًا حتى الآن، مع التحذير من احتمال ظهور إصابات جديدة خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة حضانة الفيروس الطويلة. وفي التفاصيل، قال المدير العام لـ “منظمة الصحة العالمية”، “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، اليوم الثلاثاء، إنّه لا توجد مؤشرات إلى بدء تفشٍّ أوسع نطاقًا لفيروس “هانتا”، لكنّه لم يستبعد ظهور حالات جديدة. وأوضح غيبريسوس: “في الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات إلى بدء تفشٍ أكبر، ولكن بالطبع قد يتغيّر الوضع، ونظرًا لطول فترة حضانة الفيروس، فمن المحتمل أن نشهد المزيد من الحالات في الأسابيع المقبلة”. وأكدت المنظّمة أنّ الخطر العام على الصحة العامة لا يزال منخفضًا، مشيرةً إلى أنّ السلالة المُكتشفة هي “فيروس الأنديز”، الذي يتميّز بقدرة محدودة على الانتقال من إنسان لآخر، ويتطلّب عادةً مخالطة وثيقة ومطولة. وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ أعلنت فيه الولايات المتحدة وضع 18 راكبًا أميركيًّا من ركّاب السفينة في الحجر الصحي فور وصولهم، مع استمرار مراقبة بقية الركاب الذين تم إجلاؤهم وتوزيعهم على مراكز طبية متخصصة. وجاءت تصريحات غيبريسوس للصحافيين في مدريد خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عقب عملية إجلاء ركاب السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي شهدت تفشّيًا للفيروس. وفي هذا الإطار، حطّت في هولندا في وقت متأخر من ليلٍ الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلّان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية “إم في هونديوس” التي رُصد فيها تفشّي فيروس “هانتا”، وفق ما أفاد مراسل وكالة “فرانس برس”. وأجلت الطائرتان 28 شخصًا من السفينة، بحسب وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة. وأول طائرة هبطت في مدينة أيندهوفن الهولندية كانت تقل ستةً من ركاب “هونديوس”، 4 من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطانيّ يعيش في أستراليا. ومن المتوقّع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا. أمّا الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيبًا بريطانيًّا واثنَيْن من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها). وتبحر “هونديوس” حاليًّا من تينيريفي إلى روتردام في هولندا، حيث سترسو للتعقيم. وأفادت شركة “أوشن وايد إكسبيديشنز”، المشغّلة للسفينة، بأنّ “25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبّي ما زالوا على متنها”. كما يوجد على متن السفينة جثة راكب ألماني توفي أثناء الرحلة. ماذا عن لبنان؟ أمّا في لبنان، فأكد البروفيسور جاك مخباط أنّ “الأشخاص الموجودين على متن الباخرة في إسبانيا لا يُعتبرون مرضى حاليًّا، بل يخضعون فقط للمراقبة الصحية بعد احتمال تعرضهم للفيروس، مشيرًا إلى أنّ العدوى لا تنتقل بسهولة كما حصل مع فيروس كورونا”. وأوضح مخباط في حديث إلى “صوت كل لبنان” أنّ “انتقال فيروس هانتا يحتاج إلى تواصل قريب جدًّا وحميم مع شخصٍ مصابٍ يعاني من عوارض واضحة، لافتًا إلى أن الحالات الخطرة تبدأ عادةً بأعراض تشبه الإنفلونزا، أبرزها ارتفاع الحرارة وألم الرأس”. وشدّد على أنّه “لا داعي للهلع أو لاتخاذ تدابير استثنائية للمسافرين اللبنانيين إلى أوروبا، إلّا في حال الاحتكاك المباشر مع شخص مصاب ظهرت عليه أعراض مرضية واضحة، داعيًا إلى الالتزام بالإرشادات الصحية العامة من دون إثارة الذعر”. […]
بعد تفشّي “هانتا”: الحجر الصحّي يُلاحق ركّاب سفينة “هونديوس”… ومنظمة الصحة العالمية تُطمئن: الخطر لا يزال منخفضًا هنا لبنان.
مشاهدة بعد تفش ي ldquo هانتا rdquo الحجر الصح ي ي لاحق رك اب سفينة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد تفش ي هانتا الحجر الصح ي ي لاحق رك اب سفينة هونديوس ومنظمة الصحة العالمية ت طمئن الخطر لا يزال منخفض ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد تفشّي “هانتا”: الحجر الصحّي يُلاحق ركّاب سفينة “هونديوس”… ومنظمة الصحة العالمية تُطمئن: الخطر لا يزال منخفضًا.
في الموقع ايضا :