واظهرت هذه الازمة ان البحار لا تزال تمثل فضاء مثاليا لانتشار الامراض المعدية وهو امر كان العالم يظن انه اصبح جزءا من التاريخ القديم المرتبط بطاعون مرسيليا ومحاجر القرن الثامن عشر الموحشة.
واكد الباحثون ان خصوصية الرحلات البحرية التي تستغرق اسابيع طويلة تجعل من السفن بيئات مغلقة تساعد على تفشي العدوى بسرعة كبيرة مما دفع السلطات تاريخيا لفرض انظمة حجر صحي صارمة على جميع السفن.
واضافت الدراسات ان مركز ايليس ايلاند في امريكا كان مثالا حيا على هذا التوجه حيث خضع ملايين المهاجرين لفحوص طبية دقيقة منعا لتسرب الامراض الى الداخل وحماية للمجتمعات المحلية من الاوبئة القادمة.
الطبيب البحري
واشار الخبراء الى ان رفض استقبال سفينة هونديوس يعكس استمرارية هذا المنطق السياسي في ادارة الازمات حيث لا تقتصر قرارات الاغلاق على الجانب الصحي بل تمتد لتشمل مفاهيم السيادة الوطنية والخوف من فقدان السيطرة.
الفئران العدو التاريخي للسفن
وذكر المقال ان الفئران ظلت لقرون العدو الاول للسفن نظرا لدورها في نقل الاوبئة القاتلة مما دفع البحارة لابتكار حواجز معدنية وتقنيات تعقيم خاصة لمنع القوارض من الصعود الى متن المراكب وتلويث المؤن.
وختم المقال بان ازمة هونديوس تعد مرآة تكشف عودة العالم الى اساليب العزل القديمة عند الشعور بالخطر مؤكدا ان البحار ستظل فضاء هشاً امام الاوبئة رغم كل التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته البشرية.
.مشاهدة شبح الاوبئة البحرية يطارد العالم مجددا ماذا تخبرنا قصة سفينة هونديوس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شبح الاوبئة البحرية يطارد العالم مجددا ماذا تخبرنا قصة سفينة هونديوس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شبح الاوبئة البحرية يطارد العالم مجددا.. ماذا تخبرنا قصة سفينة هونديوس.
في الموقع ايضا :