بولنت أوراك أوغلو - يني شفق - ترجمة و تحرير ترك برس
شنّ نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس هجوماً حاداً على السياسيين الإسرائيليين قائلاً: «أود أن أقول لبعض أعضاء الحكومة في إسرائيل الذين ينتقدون الولايات المتحدة: إن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت وطنكم خلال الأشهر الثلاثة الماضية صُنعت بأيدٍ أمريكية ومُوّلت من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب. وعلى كل من يعتقد في إسرائيل أن أكبر مشكلاته هي الرئيس ترامب أن يستيقظ ويرى حقيقة الوضع الذي تمر به بلاده».
وأدى تحذير نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الحاد لتل أبيب إلى ارتفاع مستوى التوتر بين البلدين بشكل غير مسبوق. وشبّهت وسائل الإعلام الأمريكية مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بـ«طلاق انتهى بشكل سيئ».
كيف بدأ الانقسام؟
منذ بداية الحرب، كانت هناك تعليقات تفيد بأن إسرائيل تقف وراء انخراط الولايات المتحدة في الحرب، وأن أعضاء حركة «ماغا» المؤيدة لترامب، وعلى رأسهم جي دي فانس، يعتقدون أن واشنطن تُدفع نحو حرب لا نهاية لها.
وقد تفاقم الانقسام بين واشنطن وتل أبيب بعد أن تجاوزت إيران الصدمة الأولى، وعزز النظام الإيراني من قدرته على الصمود، وأغلق مضيق هرمز، في وقت عجز فيه التحالف الأمريكي الإسرائيلي عن إيجاد حل ميداني.
وبعد مواجهة نتائج الحرب، تخلى الرئيس ترامب عن هدف تغيير النظام في طهران، وبدأ ينظر بإيجابية إلى التوصل لاتفاق مع إيران مقابل تعهدها بعدم امتلاك سلاح نووي.
كما توقف عن إثارة ملفات مثل قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والقوات الوكيلة التابعة لها في المنطقة، وهي الملفات التي تُعد من أبرز أولويات إسرائيل.
وزعمت وسائل إعلام أمريكية، قبل يومين، أن المحادثات المتكررة بين ترامب ونتنياهو لم تعد ودية كما كانت في السابق، وأن ترامب وجّه كلمات قاسية إلى نتنياهو الذي «أقنعه بطريقة ما» بخوض حرب تثقل كاهل الاقتصاد الأمريكي، بينما يسعى الرئيس الأمريكي إلى إنهائها.
بل إن الادعاءات بشأن عدم إبلاغ إسرائيل بتفاصيل المفاوضات التي جرت بعد إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، وإبقائها خارج دائرة المشاورات، تصاعدت خلال الفترة الأخيرة.
وقد تكرر هذا التهميش عشية الاتفاق أيضاً، إذ رفضت إدارة ترامب الطلب الرسمي الذي تقدمت به الحكومة الإسرائيلية للاطلاع على مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران.
السابع من أكتوبر الدبلوماسي
قال يعقوب عميدرور، المستشار السابق للأمن القومي لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المعروف بمواقفه المتشددة، في مقابلة صحفية: «إنه اتفاق سيئ، دفع الأمريكيون ثمنه نقداً، وفي المقابل لم يحصلوا سوى على رسالة نوايا على أقصى تقدير».
وعقب ذلك، نُشرت مقالات في الصحافة الإسرائيلية وصفت الاتفاق بأنه «استسلام مدمر» و«السابع من أكتوبر الدبلوماسي».
كيف بدأ الانقسام؟
منذ بداية الحرب، كانت هناك تعليقات تفيد بأن إسرائيل تقف وراء انخراط الولايات المتحدة في الحرب، وأن أعضاء حركة «ماغا» المؤيدة لترامب، وعلى رأسهم جي دي فانس، يعتقدون أن واشنطن تُدفع نحو حرب لا نهاية لها.
وقد تفاقم الانقسام بين واشنطن وتل أبيب بعد أن تجاوزت إيران الصدمة الأولى، وعزز النظام الإيراني من قدرته على الصمود، وأغلق مضيق هرمز، في وقت عجز فيه التحالف الأمريكي الإسرائيلي عن إيجاد حل ميداني.
وبعد مواجهة نتائج الحرب، تخلى الرئيس ترامب عن هدف تغيير النظام في طهران، وبدأ ينظر بإيجابية إلى التوصل لاتفاق مع إيران مقابل تعهدها بعدم امتلاك سلاح نووي.
كما توقف عن إثارة ملفات مثل قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والقوات الوكيلة التابعة لها في المنطقة، وهي الملفات التي تُعد من أبرز أولويات إسرائيل.
وزعمت وسائل إعلام أمريكية، قبل يومين، أن المحادثات المتكررة بين ترامب ونتنياهو لم تعد ودية كما كانت في السابق، وأن ترامب وجّه كلمات قاسية إلى نتنياهو الذي «أقنعه بطريقة ما» بخوض حرب تثقل كاهل الاقتصاد الأمريكي، بينما يسعى الرئيس الأمريكي إلى إنهائها.
بل إن الادعاءات بشأن عدم إبلاغ إسرائيل بتفاصيل المفاوضات التي جرت بعد إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل، وإبقائها خارج دائرة المشاورات، تصاعدت خلال الفترة الأخيرة.
وقد تكرر هذا التهميش عشية الاتفاق أيضاً، إذ رفضت إدارة ترامب الطلب الرسمي الذي تقدمت به الحكومة الإسرائيلية للاطلاع على مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران.
السابع من أكتوبر الدبلوماسي
قال يعقوب عميدرور، المستشار السابق للأمن القومي لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المعروف بمواقفه المتشددة، في مقابلة صحفية: «إنه اتفاق سيئ، دفع الأمريكيون ثمنه نقداً، وفي المقابل لم يحصلوا سوى على رسالة نوايا على أقصى تقدير».
وعقب ذلك، نُشرت مقالات في الصحافة الإسرائيلية وصفت الاتفاق بأنه «استسلام مدمر» و«السابع من أكتوبر الدبلوماسي».
وقد أدى انتقاد الرئيس ترامب، بلهجة مرتفعة، للهجمات الإسرائيلية المستمرة على بيروت رغم وقف إطلاق النار، إلى تصاعد المشاعر المناهضة له في تل أبيب، ما زاد من حدة التوتر.
وجاء رد الولايات المتحدة على الانتقادات الصادرة من إسرائيل شديد اللهجة.
فانس يتحدث بلهجة حادة للغاية
قال نائب الرئيس فانس: «أود أن أقول لبعض أعضاء الحكومة في إسرائيل الذين ينتقدون الولايات المتحدة: إن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي حمت وطنكم خلال الأشهر الثلاثة الماضية صُنعت بأيدٍ أمريكية ومُوّلت من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين. مشكلة إسرائيل ليست دونالد ترامب. وعلى كل من يعتقد في إسرائيل أن أكبر مشكلاته هي الرئيس ترامب أن يستيقظ ويرى حقيقة الوضع الذي تمر به بلاده».
وأضاف فانس، في مقابلة أجراها مع قناة البودكاست «مذكرات رئيس تنفيذي»: رداً على سؤال «هل تثق بإسرائيل؟»: «عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، فأنا لا أثق بأحد».
نتنياهو في موقف صعب!
في الوقت الذي حاول فيه نتنياهو الإيحاء بأن تصريحات الوزراء الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين لا تعكس موقفه الشخصي، قالت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميكا زوهار إنها فوجئت بتصريحات فانس، لكنها امتنعت عن إبداء رد فعل عاطفي حتى لا يتعمق الشرخ القائم.
وقد كشف هذا الموقف، بحسب المقال، أن نتنياهو لم يكن يقول الحقيقة.
مشاهدة رد حاد من واشنطن إلى نتنياهو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رد حاد من واشنطن إلى نتنياهو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ردّ حاد من واشنطن إلى نتنياهو.
في الموقع ايضا :