ولم يعد السؤال الذي طرحته بعض وسائل الإعلام في هذا البلد المُشارك في تنظيم “مونديال” هذا العام، إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، يتعلق بإمكانية الفوز على “أسود الأطلس” والخطط التكتيكية الممكنة لتحقيق هذا الهدف، في ظل وجود نجوم كبار في صفوف المنتخب المغربي؛ بل تحول إلى بحث الطريقة التي يمكن أن يتجنب بها الكنديون هزيمة ثقيلة أمام المغاربة، قد تهز ثقة البرنامج الكروي الكندي بأكمله.
وأوضحت المنصة ذاتها أن “الهجوم المغربي أصبح الآن أكثر مرونة وخطورة من أي وقت مضى تحت قيادة المدرب محمد وهبي، إلا أن الأسود ما زالوا متمسكين بالفلسفات التكتيكية الأساسية التي ساعدتهم على تحقيق النجاح على مدار نصف العقد الماضي؛ فهم منظمون للغاية ويصعب اختراقهم دفاعيا، ويتحلون بالصبر في بناء اللعب، ويلعبون بإيقاع سريع للغاية”.
وسجلت المنصة الكندية أن “الحارس ياسين بونو يعد الاسم الأبرز الذي سيكون ملفتا للأنظار في المباراة ضد كندا. فبحكم ولادته في مونتريال، يمتلك الحارس المخضرم روابط قوية بكندا. كما يعتبر بونو ركيزة أساسية وعمودا فقريا للنجاح الدفاعي لهذا الفريق، حيث غالبا ما يتدخل بالتصديات الحاسمة في اللحظات النادرة التي يرتكب فيها فريقه أخطاء؛ إذ يوضح ذلك لماذا يصعب دائما التسجيل في شباك هذا المنتخب المغربي. فبمجرد تجاوز خط دفاعهم الصلب، يتعين عليك بعد ذلك هزيمة بونو، وهو أمر ليس بالسهل حتى في هذا السن”.
وتحت عنوان “كندا بقميصها الأسود ‘المحظوظ’ في مواجهة المغرب”، كتب موقع شبكة راديو وتلفزيون الرياضة الكندية (RDS) أن “المنتخب الكندي سيرتدي زيه الأسود بالكامل يوم السبت خلال مباراته في دور الـ16 ضد المغرب، حيث يأمل الفريق في استعادة نغمة النجاح بهذا القميص، بعد أن تعادل بزيه الأحمر في مباراته الأولى بالمونديال ضد البوسنة والهرسك، وخسر 2–1 أمام سويسرا وهو يرتدي الزي الأبيض”، مبرزا أن “كندا تأمل في مواصلة مسيرتها التاريخية بالفعل يوم السبت، في حين يعول المغرب على الحفاظ على زخمه لتكرار النجاح الذي حققه عام 2022 عندما وصل الفريق إلى الدور نصف النهائي”.
دروس كروية وقوة عالمية
وتابع موضحا أن “الكنديين نجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم أمام السويسريين حتى نهاية الشوط الأول. ولو عُرضت عليهم النتيجة ذاتها ضد المغرب، المصنف سادسا عالميا، لقبلوا بها على الفور. وكان المدير الفني جيسي مارش قد فكر في بداية الشوط الثاني بالزج بخمسة مدافعين في الخط الخلفي لكنه تراجع عن ذلك، وهو درس آخر يجب استصحابه في مباراة السبت؛ إذ قد تكون خطة الخمسة مدافعين هي الخيار الأكثر حكمة أمام المغرب”.
وفي سياق الاهتمام الإعلامي الكندي الدائم بالمباراة المرتقبة ضد المغرب، أوضحت صحيفة “ذا غلوب آند ميل” التي تصدر من مدينة “تورونتو” أن كندا ستحتاج إلى معجزة لهزيمة “أسود الأطلس”، مبرزة أن “المنتخب الكندي سيتعين عليه أن يكون أكثر حدة وتنظيما بكثير لتجنب الغرق أمام أفضل منتخب في إفريقيا”.
وزادت أن “الخسارة بشرف أمام المغرب ستكون مسارا مقبولا، كأن تنتهي المباراة 1–0 أو الأفضل من ذلك 2–1. فعندما التقى الفريقان في كأس العالم 2022، كانت تلك هي النتيجة النهائية. غير أن الظروف آنذاك كانت مختلفة تماما؛ فقد كانت المواجهة الأخيرة في المجموعة السادسة – والتي تبين لاحقا أنها ‘مجموعة الموت’ في تلك البطولة. كانت كندا قد أُقصيت بالفعل، وكان المغرب بحاجة للفوز. لم تكن مباراة رائعة – حيث تسبب خطأ فادح من الحارس الكندي في البداية في رسم ملامح اللقاء – لكنها لم تكن نزهة سهلة للمغرب”.
الصحافة الكندية تخشى "أسود الأطلس" وتراهن على تفادي خسارة ثقيلة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الصحافة الكندية تخشى أسود الأطلس وتراهن على تفادي خسارة ثقيلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصحافة الكندية تخشى أسود الأطلس وتراهن على تفادي خسارة ثقيلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصحافة الكندية تخشى "أسود الأطلس" وتراهن على تفادي خسارة ثقيلة.
في الموقع ايضا :