محمد أرسين طوي - فوكس بلس - ترجمة وتحرير ترك برس
نعيش اليوم في الإعلام انكسارًا وتحولًا كبيرين لا نستطيع أن نضع لهما اسمًا كاملًا بدقة. هذا الانكسار دخل حياتنا مع الذكاء الاصطناعي بعد وسائل التواصل الاجتماعي. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية تساعد في إنتاج الأخبار. بل أصبح هو نفسه منظومة إعلامية جديدة تعالج الأخبار وتلخصها وتعيد تركيبها؛ وتجمع المستخدم، مع المنصات الرقمية، بالمعلومة والمحتوى في كثير من الأحيان من دون إرساله إلى المؤسسة الإعلامية.
وفوق ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية الكبرى تحوّل النظام الإعلامي اقتصاديًا أيضًا. فهي تجمع جزءًا كبيرًا جدًا من عائدات الإعلانات داخل منظوماتها؛ وتستخدم المحتويات التي تنتجها المؤسسات الإعلامية في كثير من الأحيان مجانًا، وتعالجها وتعيد تقديمها، لتصبح فاعلًا في تغيير كبير في النموذج الاقتصادي وفي نظام حقوق النشر أيضًا.
تقرير رويترز يكشف الانكسار البنيوي في الإعلام
يعد تقرير معهد رويترز لدراسة الصحافة بعنوان “الصحافة والإعلام والتكنولوجيا: اتجاهات وتوقعات 2026” واحدًا من أهم الدراسات الدولية التي تظهر أن عالم الإعلام لا يواجه تجديدًا تكنولوجيًا فحسب، بل انكسارًا بنيويًا.
ويستند التقرير إلى آراء 280 مديرًا إعلاميًا من 51 دولة ومنطقة. ومن بين المشاركين رؤساء تحرير، ومديرون كبار، وأسماء تقود وحدات رقمية وابتكارية. ومن هذه الزاوية، لا يعد التقرير تقريرًا تكنولوجيًا فقط؛ بل هو تحليل شامل لمستقبل الإعلام يتناول معًا المستقبل الاقتصادي للإعلام الإخباري، وعلاقته بالقارئ، وتأثير الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار وتوزيعها، وتحول منصات التواصل الاجتماعي، وصعود اقتصاد صناع المحتوى، ونقاش حقوق النشر الرقمية، ومكب نفايات محتوى الذكاء الاصطناعي، وتهديد الصور المزيفة، وأزمة الحقيقة العامة.
الثقة بالصحافة تتراجع
من النتائج اللافتة في تقرير معهد رويترز ضعف الثقة بمستقبل الصحافة. ووفقًا للتقرير، يقول 38 في المئة فقط من مديري الإعلام إنهم يثقون بمستقبل الصحافة. في المقابل، فإن 53 في المئة أكثر تفاؤلًا بشأن مستقبل مؤسساتهم.
هذا الفارق مهم. فالمؤسسات تؤمن بأنها تستطيع تطوير طرقها الخاصة للبقاء؛ لكن القلق يكبر بشأن المنظومة العامة للصحافة. وبينما تضعف الصحافة مؤسسيًا، تتوقع المؤسسات الإعلامية أنها تستطيع تغيير هذه البنية من خلال تعزيز علاقاتها المباشرة مع القارئ.
في هذه النقطة، يعد مثال دونالد ترامب مهمًا بشكل خاص. فقد تجاوز ترامب كونه سياسيًا يهاجم الإعلام من الخارج؛ وحوّل الإعلام نفسه إلى الساحة الرئيسية للصراع السياسي. وبخطاب “Fake news”، أي “الأخبار المزيفة”، نزع الاعتبار عن الصحافة التقليدية، وأنتج صراعًا مستمرًا مع الصحافة، وعزز شبكات إعلامية قريبة منه، وبنى نظامه الإعلامي الخاص من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، ولغة التجمعات، وجماليات التلفزيون، والبودكاست، ومقاطع الفيديو القصيرة، والإنتاج المستمر للأزمات.
وهذا ليس مسألة تخص الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. فكما يشير تقرير معهد رويترز، فإن نموذج “ترامب 2.0” هذا بات يُنسخ اليوم على مستوى العالم. فالساسة ورجال الأعمال وقادة الرأي والمشاهير يتجاوزون الإعلام التقليدي ليصلوا مباشرة إلى الجمهور عبر ناشري بودكاست ويوتيوب وقنوات تواصل اجتماعي قريبة منهم. وهذا يظهر أن قوة الوساطة لدى الإعلام المؤسسي تضعف، وأن المجال الإعلامي يشهد تحولًا بنيويًا.
محركات البحث تتحول إلى محركات إجابة
أقوى عنوان في التقرير هو تراجع حركة الزيارات القادمة من محركات البحث. يتوقع الناشرون انخفاضًا متوسطه 43 في المئة في حركة الزيارات القادمة من محركات البحث خلال السنوات الثلاث المقبلة. ووفقًا لبيانات Chartbeat، بدأت حركة الزيارات القادمة من بحث غوغل العضوي إلى مواقع الأخبار بالتراجع. كما يذكر التقرير أن حركة الإحالة القادمة من فيسبوك إلى مواقع الأخبار انخفضت خلال السنوات الثلاث الماضية بنسبة 43 في المئة، وأن الحركة القادمة من X انخفضت بنسبة 46 في المئة.
أي إن الإعلام ينضغط من جهتين. فوسائل التواصل الاجتماعي لم تعد ترسل إلى مواقع الأخبار حركة زيارات كما في السابق. أما بحث الذكاء الاصطناعي فيجمع المستخدم بالإجابة من دون أن يذهب إلى المصدر.
لذلك فإن تعليق "الغارديان" حول “نهاية عصر الترافيك” مهم. لأن المسألة ليست فقط وصول حركة زيارات أقل من غوغل. فقد كان نظام الإنترنت القديم قائمًا على الرابط والنقرة والإحالة. أما في النظام الجديد، فعندما تقدم واجهة الذكاء الاصطناعي الإجابة مباشرة، يصبح موقع الأخبار غير مرئي.
يعيد الذكاء الاصطناعي استخدام البيانات الموجودة على مستوى الإنترنت ليبني نظام محتوى جديدًا. وهكذا يتحول جهد المؤسسات الإعلامية، في كثير من الأحيان من دون إنتاج مقابل كافٍ، إلى قيمة فائضة داخل رأسمالية المنصات.
يواجه المستخدم المحتوى المأخوذ من المصدر بعد أن أعاد الذكاء الاصطناعي معالجته، من دون الذهاب إلى المصدر. وهذا لا ينطبق على الأخبار فقط، بل على كثير من الإجابات التي تقدمها تطبيقات الذكاء الاصطناعي اللغوية للمستخدم. يأخذ الذكاء الاصطناعي المحتويات من المصادر، ويعيد تركيبها، وينتج غالبًا إجابة من دون أن يعيد القارئ إلى المصدر نفسه.
في هذا النظام الجديد، لا يكون محرك البحث مجرد محرك بحث. بل هو محرك إجابة. وواجهة تحريرية. وحارس بوابة خوارزمي. إنه فاعل إعلامي جديد يقرر أي مصدر سيظهر، وأي سياق سيتقدم، وأي معلومة ستتحول إلى إجابة واحدة.
هذا التحول يولد لدى المؤسسات الإعلامية صراعًا جديدًا على الظهور. في السابق كانت المؤسسات الإعلامية تحاول أن تكون مرئية على غوغل عبر SEO، أي تحسين محركات البحث. أما الآن فيبرز AEO، أي تحسين محركات الإجابة. لم تعد المسألة مجرد الظهور في الأعلى ضمن نتائج البحث؛ بل أن تكون داخل إجابات الذكاء الاصطناعي بالمصدر الصحيح والسياق الصحيح والإحالة الصحيحة.
لكن هناك هنا مسألة أكثر أهمية: إن مدى التزام الذكاء الاصطناعي بطبيعة المحتوى الذي يستخدمه وسياقه ومصدره ووحدة معناه لم يعد مشكلة تقنية فقط؛ بل بات مسألة أمن معلومات، وحقيقة عامة، وأمن قومي.
ومع التطورات الراهنة، أصبح لهذا النقاش الآن بعد قانوني وسياسي أكثر وضوحًا. إن خطوات هيئة المنافسة والأسواق البريطانية التي تمنح الناشرين مزيدًا من السيطرة وحق الخروج من النطاق في مواجهة غوغل، وتحقيق الاتحاد الأوروبي في المنافسة بشأن استخدام غوغل محتويات الناشرين في خدمات الذكاء الاصطناعي، والقرار الصادر في ألمانيا بشأن تحميل غوغل المسؤولية عن الادعاءات الخاطئة التي تنتجها AI Overviews، أي ملخصات الذكاء الاصطناعي، تظهر أن المسألة ليست نقاشًا تقنيًا أو إعلاميًا فقط.
لم تعد واجهات الذكاء الاصطناعي مجرد وسيلة للوصول إلى المعلومة؛ بل أصبحت فاعلين تحريريين جددًا يعيدون بناء المحتوى، ويختارون المصادر، ويمكنهم تغيير السياق، وقد ينتجون مسؤولية قانونية. لذلك لا يمكن قراءة مستقبل الإعلام بشكل صحيح من دون التفكير معًا في حقوق النشر الرقمية، وظهور المصدر، وقيمة البيانات، وعائدات الإعلانات، ووفاء المحتوى، ومسؤولية المنصات.
من انقطاع غوغل إلى انقطاع الجمهور
عند هذه النقطة يبرز خطر أعمق؛ فالمسألة لم تعد مجرد “Google Zero”، أي توقف تدفق الزيارات من غوغل إلى المواقع الإخبارية، بل إن الخطر الحقيقي يتمثل في “People Zero”.
ويقصد بـ “People Zero” انقطاع الصلة بين القارئ والمؤسسة الإخبارية، وبين المتلقي والمراسل، وبين الجمهور والمصدر والسياق.
فـ “Google Zero” أزمة زيارات رقمية، أما “People Zero” فهي أزمة اتصال بالحقيقة.
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعيد بناء المعلومات والمحتويات وتركيبها بشكل مستقل عن المصدر؛ وأن يجعل بعض المعلومات غير مرئية، أو ينقصها، أو ينتزعها من سياقها. ومن الناحية التقنية أيضًا، عندما يلامس القارئ جواب المنصة لا الخبر، تصبح المؤسسة الإخبارية غير مرئية. يصبح المصدر غير مرئي. يصبح جهد المراسل غير مرئي. يصبح السياق غير مرئي.
ما يزال المراسل هو من ينتج الخبر. والمحرر يتحقق منه. والمؤسسة توفر الأرشيف والذاكرة والموثوقية.
لكن إذا لخص الذكاء الاصطناعي هذا الخبر وأبقى المستخدم داخل المنصة؛ فإن الجهد يبقى لدى الناشر، وحركة الزيارات لدى المنصة، والبيانات لدى المنصة، وقيمة الإعلان لدى المنصة.
هذا هو خطر إخفاء جهد الخبر واستغلاله.
لم يعد من الممكن تقييم نقاش حقوق النشر الرقمية باعتباره مجرد مسألة رابط. نحن في قلب انكسار أنطولوجي. لأن ما يتغير الآن ليس توزيع الخبر فقط، بل شكل وجود الخبر أيضًا.
إذا كان الخبر يتحول إلى مادة خام لإجابات الذكاء الاصطناعي، فلا يكفي أن يُمنح الناشر رابطًا فقط. يجب أن يكون المصدر مرئيًا، وأن تتحقق عودة لحركة الزيارات، وأن تُحتسب قيمة البيانات، وأن تُقاسم العائدات بعدالة.
كما أن القول للناشر “يمكنك الخروج من ملخص الذكاء الاصطناعي إن شئت” ليس حلًا وحده. فإذا كان الناشر سيفقد ظهوره في البحث الكلاسيكي عندما يخرج من ملخص الذكاء الاصطناعي، فهذا ليس خيارًا حقيقيًا؛ بل قبول إجباري تحت سلطة المنصة. هذا نظام رضا إجباري بُني تحت سلطة المنصة.
لذلك لم تعد المسألة مجرد حقوق نشر الأخبار. إنها في الوقت نفسه مسألة قانون منافسة، وظهور المصدر، واقتصاد بيانات، وعدالة خوارزمية، وسيادة إعلامية.
ويظهر التقرير أيضًا أن الناشرين ليسوا على خط مشترك في علاقتهم مع شركات الذكاء الاصطناعي. فبعض المؤسسات الإعلامية تبرم اتفاقيات ترخيص، بينما تفضل أخرى طريق التقاضي. ولا يتوقع سوى جزء صغير من الناشرين دخلًا جديًا من شركات الذكاء الاصطناعي؛ بينما تتوقع شريحة أوسع أن تظل هذه العائدات محدودة. وهذا المشهد يظهر أن اتفاقيات ترخيص الذكاء الاصطناعي لا تستطيع وحدها حل الأزمة الاقتصادية للصحافة.
وفوق ذلك، قد يزيد هذا المسار أيضًا من عدم المساواة بين المؤسسات الإعلامية الكبرى والناشرين الصغار والمحليين. يستطيع الناشرون الكبار الجلوس إلى طاولة التفاوض؛ لكن الناشرين المحليين والمستقلين والصغار قد لا يملكون القوة نفسها. وهذا الوضع ينتج خطرًا جديدًا على التعددية الإعلامية.
النتيجة
يظهر تقرير معهد رويترز لعام 2026 بوضوح أن الإعلام لا يستطيع مواصلة طريقه بالنظام القديم. في السابق كان النموذج الأساسي للإعلام واضحًا: يُنتج الخبر، يأتي القارئ إلى الموقع، تتشكل حركة الزيارات، وتتحقق عائدات الإعلانات. لكن هذا النموذج يضعف اليوم. تتراجع الثقة بالصحافة المؤسسية. ولم تعد منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث ترسل حركة زيارات إلى مواقع الأخبار كما في السابق. أما تطبيقات الذكاء الاصطناعي فتجمع المستخدم في كثير من الأحيان بالإجابة مباشرة من دون توجيهه إلى مصدر الخبر. لذلك يتحول الذكاء الاصطناعي إلى حارس البوابة الجديد للخبر. وهذا التغير يجبر الناشرين أيضًا على البحث عن طرق جديدة. لم يعد إنتاج الخبر المكتوب وحده كافيًا. بات على المؤسسات الإعلامية أن تولي أهمية أكبر لمجالات مثل الفيديو والصوت والنشرات والتطبيقات المحمولة والعلاقة المباشرة مع القارئ من أجل الوصول إليه.
هذا المشهد لا يغير طريقة إنتاج الخبر فقط، بل يغير أيضًا تداوله واستدامته الاقتصادية. ما يزال الخبر يُنتج من قبل المراسلين والمحررين والمؤسسات الإعلامية؛ لكن الظهور، والتلخيص، والبيانات، وحركة الزيارات، وقيمة الإعلان تنتقل تدريجيًا إلى سيطرة المنصات وواجهات الذكاء الاصطناعي. لذلك لم تعد المسألة مجرد إنتاج مزيد من المحتوى؛ بل القدرة على حماية مصدر المحتوى المنتج، وسياقه، وقيمته، وعلاقته بالحقيقة.
في هذه النقطة، تتحول مسألة حقوق النشر الرقمية إلى عنوان حيوي لمستقبل الإعلام. لأن أي تقييم لحقوق النشر يستبعد الذكاء الاصطناعي من هذا النقاش يرى التحول الحقيقي في الإعلام بصورة ناقصة. لم تعد حقوق النشر مجرد مسألة رابط خبر، أو اقتباس، أو استخدام محتوى؛ بل هي مسألة عدالة إعلامية جديدة يجب التفكير فيها مع ملخصات الذكاء الاصطناعي، وظهور المصدر، وقيمة البيانات، وفقدان حركة الزيارات، وتقاسم عائدات الإعلانات.
في عصر الذكاء الاصطناعي، لا تكمن القوة الأساسية في الإعلام فقط لدى من يكتب الخبر. بل تتجمع القوة الأساسية في واجهات الذكاء الاصطناعي التي تلخص الخبر، وترتبه، وتختار سياقه، وتقدمه للمجتمع على هيئة جواب. وفوق ذلك، تتحول أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام متعددة إلى فاعلين وسطاء جدد يمسحون الأخبار ويختارونها ويلخصونها ويقارنونها نيابة عن المستخدم. وهذا الوضع يعيد تعريف تماس الخبر مع القارئ والأساس الاقتصادي للصحافة.
في هذا النظام الجديد، لن تخوض الصحافة نضالًا للوصول إلى الإنسان فقط؛ بل ستخوض أيضًا نضالًا من أجل الظهور أمام الوسطاء الخوارزميين، ومحركات الإجابة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي. لكن نضال الظهور هذا ليس مسألة تقنية فقط. إن مدى التزام الذكاء الاصطناعي بطبيعة الخبر وسياقه ومصدره ووحدة معناه يتحول إلى مسألة حرجة من زاوية أمن المعلومات والحقيقة العامة والأمن القومي.
لذلك فإن المرحلة المقبلة ليست مرحلة تجديد تكنولوجي للإعلام فقط. هذه مرحلة ستُعاد فيها مناقشة حقوق النشر الرقمية، وأمن المصدر، والوجود الاقتصادي للصحافة، وعلاقة الأطفال والمجتمع بالمعلومة، والحقيقة العامة، والسيادة الرقمية.
في هذا العصر، يجب أن تكون تركيا لا مجرد منتج للمحتوى؛ بل ذاتًا تكنولوجية تحمي قيمة محتواها ومصدره وسياقه وبياناته وحقيقته. لأن الخبر إذا كان يُنتج في تركيا وتُبنى الإجابة على المنصات العالمية، فهذا ليس مجرد فقدان لحركة الزيارات. إنه انتقال ملكية مجال الحقيقة.
مشاهدة مستقبل الصحافة بين المنصات الكبرى وواجهات الذكاء الاصطناعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مستقبل الصحافة بين المنصات الكبرى وواجهات الذكاء الاصطناعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مستقبل الصحافة بين المنصات الكبرى وواجهات الذكاء الاصطناعي.
في الموقع ايضا :