انتهت مشاركة المنتخب المكسيكي الأول لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم بخسارة مؤلمة أمام إنجلترا، الاثنين، لكن بعد أداء فاق التوقعات في البطولة، وأعاد الثقة، وكشف عن جيل جديد واعد، مما يترك للمدرب الجديد رافائيل ماركيز مهمة إثبات أن بطولة واحدة لا تُنسى يمكن أن تتحول إلى نقطة انطلاق نحو تقدم دائم. الخسارة 3-2 أمام إنجلترا في دور 16 حرمت المنتخب من بلوغ دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 1986، ومع ذلك يغادر البطولة التي شاركت المكسيك في استضافتها إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في وضع مختلف تماما عما كانت عليه عند انطلاقها. فبعد أعوام من الانتقادات بسبب الأداء الفاتر وسلسلة من المشاركات المخيبة للآمال في كأس العالم، فاز لاعبو خافيير أجيري بأربع مباريات متتالية دون أن يستقبل أي هدف، وتصدر المجموعة الأولى. كما أنهى انتظارًا دام 40 عامًا لتحقيق فوز في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم، وأعاد التفاؤل بشأن مستقبل المنتخب قبل أن يخسر بصعوبة أمام أحد المرشحين للفوز بالبطولة في مباراة درامية. والسؤال الذي سيحدد مسار الأعوام الأربعة المقبلة هو ما إذا كانت تلك السلسلة من الانتصارات ستكون بداية انتعاش حقيقي أم مجرد شهر استثنائي مدفوعًا بدعم الجماهير على أرضها. وسيحاول ماركيز «47 عامًا»، أحد أعظم لاعبي المكسيك والذي شارك في خمس نسخ من كأس العالم، الإجابة على هذا السؤال. فقد أعلن الاتحاد في عام 2024، عندما عاد أجيري لتولي المسؤولية للمرة الثالثة، أن ماركيز سيشغل منصب مساعده قبل أن يقود المنتخب في كأس العالم 2030. وقال أجيري للصحافيين، بعد تأكيده تسليم مهام التدريب عقب الخسارة أمس أمام إنجلترا: «أعلم يقينًا أن هذه كانت آخر مباراة لي مدرب للمكسيك. عليك أن تتنحى جانبا حتى يأتي الجيل الجيد، وهو رافا وفريقه». وأبدى المدرب، البالغ من العمر 67 عامًا، ثقته في التشكيلة التي سيرثها ماركيز، قلب الدفاع الذي تألق مع برشلونة الإسباني «2003-2010». وقال أجيري:«عانقت رافا عناقًا حارًا لأنه سيواصل هذه المهمة. أمامنا أربع سنوات رائعة للغاية لأن هناك أساسٍا متينٍا». ربما لم يكن أكبر نجاح للمكسيك هو نتائجها فحسب، بل ظهور لاعبين يُتوقع أن يشكلوا القوام الرئيسي للفريق مستقبلا. وكان جيلبرتو مورا «17 عامًا» أحد أبرز اللاعبين الصاعدين في البطولة، وأظهر رباطة جأش تفوق سنه بكثير، وأصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة في كأس العالم منذ بيليه البرازيلي الذي كان يبلغ 17 عاما في 1958. وأثبت لاعب الوسط إريك ليرا أنه أحد أكثر اللاعبين ثباتًا في الأداء، وقدم روبرتو ألفارادو أحد أفضل مستوياته خلال مشواره الدولي، كما خفف الحارس راؤول رانخيل من المخاوف بشأن مستقبل الحراسة عقب اعتزال جييرمو أوتشوا، الذي شارك في البطولة لكن دون يحظى بدقيقة لعب. وعزز المدافعان سيزار مونتيس ويوهان فاسكيز مكانتيهما في خط الدفاع الذي حافظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات متتالية قبل أن تتمكن إنجلترا أخيرا من اختراقها. وحظي اللاعبون الشبان بدعم قادة ذوي خبرة استعادوا أفضل مستوياتهم عندما كانت المكسيك في أمس الحاجة إليهم. وعاد راؤول خيمنيز إلى سابق عهده بتسجيله أهدافا حاسمة وتقديمه أداء مؤثرا، بينما أثبت خوليان كينونيز نفسه باعتباره محور الهجوم، وأصبح يتشارك صدارة الهدافين التاريخيين للمكسيك في كأس العالم. وسيكون التحدي الذي ينتظر ماركيز مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي واجهه أجيري، حيث يتعين عليه إثبات أن تلك المستويات لم تكن مجرد نتاج ميزة لعب المكسيك على أرضها. ومهما كانت الإجابة، فإن المكسيك تغادر بطولة 2026 بشيء لم تحققه في كأس العالم منذ سنوات عديدة: إيمان حقيقي بأن مستقبلها قد يكون أكثر إشراقًا من ماضيها.
مشاهدة بقيادة ماركيز المكسيك تبحث عن نقطة تحول مع جيل واعد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بقيادة ماركيز المكسيك تبحث عن نقطة تحول مع جيل واعد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بقيادة ماركيز.. المكسيك تبحث عن نقطة تحول مع جيل واعد.
في الموقع ايضا :