بقلم/ المستشار نبيل احمد العمودي
لم يكن يتوقع أحد أن تمتد آثار وفاة الفقيد سقاف المحضار رئيس نقابة موظفي السلطة القضائية بوزارة العدل إلى ابن عمه المواطن عيدروس المحضار الذي وجد نفسه خلف القضبان في قضية يصفها مقربون منه بأنها جاءت في سياق تصفية حسابات وانتقام مؤجل.
#وتفيد المعلومات المتداولة بأن إحدى القاضيات في محكمة كريتر الابتدائية طالبت عيدروس المحضار بإلزامه بدفع مبلغ خمسة ملايين ريال يمني لأحد موظفي المحكمة رغم تأكيده أن هذا المطلب لا يستند إلى أي أساس قانوني.
#وبحسب الرواية المتداولة فإن الموظف توجه ليلًا إلى محل عيدروس المحضار واعتدى عليه داخل محله إلا أن المفاجأة كانت في تحويل المعتدي إلى مجني عليه بينما أصبح المواطن المعتدى عليه هو المتهم وانتهى الأمر بحبسه.
#إذا كانت هذه الوقائع تمثل سابقة خطيرة تمس هيبة القضاء وثقة المواطنين بالعدالة وتثير تساؤلات مشروعة حول مدى حياد الإجراءات القضائية وما إذا كانت الخصومات الشخصية أو تصفية الحسابات يمكن أن تجد طريقها إلى قاعات المحاكم.
إن القضية لم تعد تخص عيدروس المحضار وحده بل أصبحت قضية رأي عام تمس مبدأ سيادة القانون والمساواة أمام القضاء. فكيف يمكن للمواطن أن يطمئن إلى عدالة القضاء إذا شعر أن المظلوم قد يتحول إلى متهم وأن العدالة قد تُستخدم أداةً للانتقام؟
#إن الرأي العام ينتظر من الجهات القضائية المختصة فتح تحقيق شفاف ومحايد لكشف حقيقة ما جرى وإنصاف المظلوم أيًا كان لأن العدالة لا تُقاس بقوة النفوذ وإنما بقدرتها على حماية الحقوق وإعلاء القانون.
#فإذا كان هذا ما يحدث مع ابن عم رئيس نقابة موظفي السلطة القضائية السابق فكيف سيكون حال المواطن البسيط الذي لا يملك صوتًا يدافع عنه؟
مشاهدة بعد وفاة سقاف المحضار هل بدأ الانتقام من أسرته داخل القضاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد وفاة سقاف المحضار هل بدأ الانتقام من أسرته داخل القضاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد وفاة سقاف المحضار ..هل بدأ الانتقام من أسرته داخل القضاء.
في الموقع ايضا :