أولى القضايا دستور 2011، حيث كتبت الأسبوعية أن الدستور أعاد رسم جانب مهم من الهندسة الدستورية والمؤسساتية في المغرب بعدما وسع اختصاصات رئيس الحكومة والبرلمان، وربط تعيين رئيس الحكومة بنتائج انتخاب مجلس النواب، وعزز مكانة الحقوق والحريات.
وفي قراءة لحصيلة 15 عاما من تطبيق دستور 2011، يرى الباحث الإيطالي فرانسيسكو كافاتورتا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة لافال في كيبيك، أن هذه المرحلة لا تسمح بالحديث عن انتقال ديمقراطي حقيقي.
غير أن المسار، في تقدير فرانسيسكو كافاتورتا، لم يقد إلى إعادة توزيع جوهرية للسلطة؛ فعلى الرغم من تنظيم انتخابات تنافسية وعمل الأحزاب داخل المؤسسات، لم تحول المؤسسات المنتخبة إلى المصدر الحصري للسلطة السياسية أو إلى صاحبة القرار النهائي في القضايا الاستراتيجية.
وقال المساري: “في السياسة ليس هناك ما هو طبيعي أو بديهي، يجب الدفاع عن المصالح وفق الأهداف التي يتم وضعها، أعتقد أن المغرب لو لم يكن يتابع ملفه ويدافع عنه بخطوات ثابتة ويقوم بالمجهودات اللازمة من أجل انتزاع الاعتراف بموقفه ودفع الأطراف كلها إلى تبني مقترحه، بما فيها تحييد روسيا والصين، ولو لم تكن لديه سياسة خارجية ثابتة ومدروسة ومحكمة، ما كان ليصل إلى هذا القرار. ما حدث في مجلس الأمن يوم 31 أكتوبر الماضي هو نتيجة طبيعية لهذا المسار، وليس فقط لذلك الذي بدأ منذ طرح الحكم الذاتي عام 2007”.
في هذا الصدد، أفاد الخبير العسكري والأمني عبد الرحمان مكاوي بأنه في بيئة إقليمية مضطربة تمتد من شمال إفريقيا إلى الساحل، وتتشابك فيها النزاعات المسلحة مع الجريمة المنظمة والتطرف والتدخلات الخارجية، لم تعد معركة الأمن المغربي تقتصر على صد التهديدات عند الحدود، بل أصبحت معركة دائمة على المعلومة والتكنولوجيا والقدرة على استشراف الخطر قبل وصوله.
ويرى بازة أن الجفاف المتكرر وتراجع التساقطات لا يفسران الأزمة وحدهما، لأن الاختيارات الفلاحية وتوسيع المساحات المسقية واستمرار الضغط على المياه الجوفية ساهمت بدورها في تعميق الاختلال، مشيرا إلى أن التغيير المناخي كشف حدود السياسات المائية والفلاحية أكثر مما تسبب بمفرده في الأزمة، وجعل مراجعة نموذج تدبير الموارد وتوزيعها بين الاستعمالات المختلفة ضرورة ملحة.
وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن فعاليات جمعوية ومحلية في منطقة أيت باعمران بإقليم سيدي إفني رفضت التحديد الإداري للأراضي التي تفوق مساحتها أزيد من تسعة آلاف هكتار.
وأضافت الجمعية أن طريقة الإدارة في التحديد الإداري يشوبها التدليس وتضليل ذوي الحقوق، وعدم إخبارهم بالإجراءات المسطرية وإطلاعهم على القرارات، ما يتطلب بطلانها وفق قانون الالتزامات والعقود، إلى جانب توقيع جهة غير مختصة قانونا على طلبات التحديد، حيث من المفروض أو يوقع عليها وزير الفلاحة.
وتطالب فعاليات محلية وسكان الأحياء المتضررة بالتدخل لإطلاق حملة شاملة لإصلاح الشوارع، ووضع حد لهذه الظاهرة التي تسيء لصورة تطوان.
ورغم تصنيف العديد من هذه البنايات ضمن المباني الخطرة، إلا أن التدابير المتخذة غالبا ما تقتصر على تطويقها بحواجز حديدية دون اتخاذ حلول جذرية تضمن حماية الأرواح والممتلكات.
المنبر الإعلامي نفسه ورد به أن الغابة المتواجدة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب أصبحت في وضعية مزرية وغير صالحة لاستقبال الزوار والوافدين، بسبب رائحة المياه الراكدة الناتجة عن التساقطات المطرية.
من جهتها، نشرت “الوطن الآن” أن القرار الأممي 2797 يفرض نفسه بقوة على جميع الأحداث التي عرفها المغرب منذ أكتوبر 2025، إلى الحد الذي يمكن معه وصف سنة 2026 بـ “عام السيادة”، بالنظر إلى ما حملته من تطورات جعلت قضية الصحراء، وهي القضية الوطنية الأولى، تدخل مرحلة جديدة في مسارها الدبلوماسي داخل الأمم المتحدة.
وذكر نور محمد رضا، أستاذ الجغرافيا والعلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس الرئيس المؤسس للمركز المغربي للدراسات الإفريقية والتنمية المستدامة (CMEADD)، أن المغرب نجح في حسم النزاع لأنه لم يتعامل مع قضية الصحراء باعتبارها ملفا قانونيا معزولا، بل جعلها جزءا من استراتيجية شاملة.
وأفاد عز الدين هنون، أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بأن 2026 محطة مفصلية في تكريس السيادة المغربية على الصحراء.
وأوضحت أن أولويات المكتب الوطني تتمثل في التكوين والتمكين وإعداد قيادات نسائية، إلى جانب الترافع من أجل تحسين أوضاع النساء العاملات، ومحاربة كل أشكال التمييز والعنف والتحرش في أماكن العمل، معتبرة أن هناك فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي حول تمكين المرأة والواقع الذي تعيشه العديد من العاملات، وذلك بسبب ضعف تطبيق القوانين وغياب آليات الزجر والمحاسبة واستمرار بعض الممارسات التي تكرس هشاشة المرأة العاملة.
رصيف الصحافة: من الصحراء إلى "الجيل زد".. تحديات كبرى أمام المملكة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة رصيف الصحافة من الصحراء إلى الجيل زد تحديات كبرى أمام المملكة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رصيف الصحافة من الصحراء إلى الجيل زد تحديات كبرى أمام المملكة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رصيف الصحافة: من الصحراء إلى "الجيل زد".. تحديات كبرى أمام المملكة.
في الموقع ايضا :