"سبايدرمان" يعود إلى الجذور .. فيلم جديد يقسم النقاد ويختبر مستقبل "مارفل" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتبدأ أحداث الفيلم من النقطة التي انتهى عندها “No Way Home”، بعدما فقد العالم بأكمله ذاكرته تجاه بيتر باركر، فأصبح يعيش وحيدا من دون أصدقاء أو عائلة أو حبيبة تتذكر وجوده، وهو تحول درامي دفع صناع العمل إلى التخلي عن رهان الأكوان المتعددة والعودة إلى قصة أكثر قربا من الإنسان، حيث يصبح الصراع النفسي هو المحرك الأساسي للأحداث، بينما تتراجع فكرة إنقاذ العالم إلى المرتبة الثانية.

ويرى كاتب الصحيفة كايل سميث أن الفيلم يراكم الحوارات النفسية والشروحات المطولة على حساب تطور الأحداث، كما يعتمد بصورة مفرطة على ظهور شخصيات معروفة من عالم “مارفل” من أجل إثارة حماس الجمهور، أكثر من توظيفها لخدمة الحبكة الرئيسية.

في المقابل، قدمت “واشنطن بوست” قراءة مغايرة تماما، معتبرة أن الفيلم يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لأنه يعيد سبايدرمان إلى حجمه الطبيعي، بعيدا عن المعارك الكونية والأحداث التي كانت تهدد مصير الكون بأسره، وترى الصحيفة أن قوة الفيلم تكمن في تركيزه على الإنسان داخل البطل الخارق، حيث يخوض بيتر باركر معركة لاستعادة حياته وعلاقاته الإنسانية، أكثر من انشغاله بمواجهة خصم جديد.

كما خصت “واشنطن بوست” شخصية “بانيشر”، التي يؤديها جون بيرنثال، بإشادة خاصة، معتبرة أنها واحدة من أهم إضافات الفيلم، بفضل الانسجام الذي يجمعها بسبايدرمان، سواء في الحوارات أو في مشاهد القتال، كما رأت أن المواجهات مع جماعة “ذا هاند” تعد من أفضل مشاهد الحركة التي قدمتها “مارفل” في السنوات الأخيرة، لأنها تعتمد على تصميم قتالي أكثر ابتكارا من المعتاد.

وتنقل الصحيفة عن المخرج ديستن دانيال كريتون أنه وافق على إخراج الفيلم فقط بعد أن حصل على ضمانات بأن المشروع لن يكون مجرد عمل أكبر حجما، وإنما قصة أكثر إنسانية، تعيد سبايدرمان إلى شوارع نيويورك، وإلى تفاصيل حياته اليومية، وهو ما يفسر تقليص مساحة الأحداث الكونية، والتركيز على الوحدة، والهوية، والعلاقات الإنسانية.

وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن توم هولاند قوله إنه تابع خلال مرحلة التحضير للفيلم نقاشات الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولاحظ أن كثيرا من المشاهدين لم يعودوا يرغبون في مشاهدة سبايدرمان وهو ينقذ العالم مرة جديدة، وإنما يريدون رؤية بيتر باركر وهو يحاول إنقاذ نفسه، وهو ما شكل أحد المرتكزات الأساسية التي قام عليها الفيلم.

ورغم الاختلاف الواضح بين الصحف الأمريكية، فإنها تتفق على نقطة أساسية، وهي أن الفيلم يشكل محطة مفصلية في مسار الشخصية، لأنه يحاول إعادة تعريف بيتر باركر بعد أن فقد كل ما كان يمنحه هويته، من أصدقائه إلى حبيبته وحتى اسمه داخل ذاكرة العالم، وهو ما يجعل نجاح الفيلم أو إخفاقه مرتبطا بقدرته على إقناع الجمهور بهذه المرحلة الجديدة.

"سبايدرمان" يعود إلى الجذور .. فيلم جديد يقسم النقاد ويختبر مستقبل "مارفل" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة سبايدرمان يعود إلى الجذور فيلم جديد يقسم النقاد ويختبر مستقبل مارفل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سبايدرمان يعود إلى الجذور فيلم جديد يقسم النقاد ويختبر مستقبل مارفل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "سبايدرمان" يعود إلى الجذور .. فيلم جديد يقسم النقاد ويختبر مستقبل "مارفل".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار