المسار | تواصل عمانتل، الراعي الرئيسي والشريك التقني لموسم خريف ظفار 2026، مشاركتها في فعاليات الموسم ضمن حملة «سبعة ولا ثمانية؟» من خلال مجموعة من التجارب التفاعلية والفعاليات والمبادرات المجتمعية في عدد من مواقع محافظة ظفار، إلى جانب دعم جاهزية خدمات الاتصال طوال الموسم.
وتعكس هذه الأنشطة والمبادرات نهج عمانتل في توظيف قدراتها التقنية وحضورها المؤسسي لدعم تجربة خريف ظفار، من خلال الجمع بين جاهزية البنية التقنية والتجارب السياحية والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار وإتاحة فرص أوسع لمختلف فئات المجتمع للاستفادة من أنشطة الموسم.
وتأتي «ساحة عمانتل» في ممشى الوفاء «وفاء ووك» ضمن أبرز التجارب المصاحبة لخريف ظفار، إذ تجمع بين الترفيه والتقنيات الرقمية والفنون والتجارب الإبداعية، وتضم تجارب المحاكاة والواقع الافتراضي والتحديات التفاعلية، بما يوفر تجربة متكاملة تناسب العائلات والشباب.
كما تتيح الساحة للزوار التعرف إلى مجموعة من خدمات ومنتجات عمانتل، تشمل حياك وباقتي وبيتي فايبر وبرنامج مكاسب وخدمة GameOn لتحسين الاتصال بخوادم الألعاب، إلى جانب حلول قطاع الأعمال، ومنها أعمالي+ وباقات الهاتف النقال الجديدة المصممة لتوفير خيارات أكثر مرونة للشركات. كما تسهم الساحة في دعم رواد الأعمال العمانيين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، عبر إتاحة منصة للتعريف بمشروعاتهم وعرض منتجاتهم وخدماتهم والتواصل مع شريحة أوسع من الزوار خلال الموسم.
وتشمل الأنشطة كذلك جولات مجانية بالحافلات المكشوفة، تتيح للمشاركين استكشاف عدد من المعالم والوجهات السياحية في محافظة ظفار والاستمتاع بأجواء الخريف من منظور مختلف.
ومن جانب آخر، تنظم الشركة ورشتين متخصصتين؛ الأولى موجهة إلى مؤسسات المجتمع المدني، وتركز على تطوير حضورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإنتاج محتوى أكثر جاذبية، وإبراز أثرها المجتمعي أمام جمهور أوسع. وتندرج هذه الورشة ضمن مبادرات عمانتل للتطوع القائم على المهارات، إذ يشارك موظفو الشركة خبراتهم المهنية والتخصصية للإسهام في بناء قدرات المؤسسات المشاركة. أما الورشة الثانية، فتتناول التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في التصميم، وتستهدف صناع المحتوى في محافظة ظفار.
وفي إطار مسؤوليتها الاجتماعية، تنفذ عمانتل، بالتعاون مع عدد من الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني في محافظة ظفار، مجموعة من المبادرات الموجهة لفئات مختلفة من المجتمع، تشمل برنامج «المحقق الرقمي» لتعزيز الوعي الرقمي والاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية لدى الأطفال والناشئة، وفعالية «لحظات من فرح» بالشراكة مع مقهى 55، وهو مقهى عماني محلي، لتمكين الأشخاص من ذوي متلازمة داون وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، إلى جانب رحلة سياحية للمكفوفين بالتعاون مع جمعية النور للمكفوفين، بهدف توسيع فرص مشاركتهم في الأنشطة السياحية والمجتمعية المصاحبة للموسم.
وتتضمن الحملة أيضاً عملاً غنائيًا بعنوان «حلوة ظفار» استلهمت كلماته من محافظة ظفار وأهلها وأجواء الخريف بمفردات محلية أصيلة، ليشكل هوية سمعية وبصرية للحملة ويضيف إليها بعدًا وجدانيًا يواكب أنشطتها الميدانية.
كما تواصل عمانتل تعزيز جاهزية خدمات الاتصال في المواقع الحيوية ومواقع الفعاليات المصاحبة للموسم، من خلال رفع كفاءة الشبكة وتوزيع السعات وفق متطلبات التشغيل، إلى جانب توفير خدمة “واي فاي مجاني” في عدد من المواقع، وإتاحة خدماتها للزوار عبر منافذها وقنواتها الرقمية.
ومن خلال هذه الأنشطة والمبادرات، تواصل عمانتل الإسهام في إثراء تجربة خريف ظفار، عبر الجمع بين خدمات الاتصال والتجارب التفاعلية والمبادرات المجتمعية، بما يدعم مكانة محافظة ظفار وجهةً سياحية رائدة، ويعزز تجربة زوار الموسم.
مشاهدة اعتماد ldquo سبعة ولا ثمانية rdquo لمبادرة فريق بهلاء التطوعي لصون الحرف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اعتماد سبعة ولا ثمانية لمبادرة فريق بهلاء التطوعي لصون الحرف التقليدية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اعتماد “سبعة ولا ثمانية؟” لمبادرة فريق بهلاء التطوعي لصون الحرف التقليدية.
في الموقع ايضا :