ومع ذلك اتفقت الاتحادات الجمعوية ذاتها على أن حصيلة الحكومة الحالية ظلت “مخيبة للآمال”، معتبرة أن “ما تحقق خلال هذه الولاية لم يرقَ إلى مستوى التطلعات والتحولات التي كانت تنتظرها هذه الفئة بعد سنوات من الترافع”، وموردة أن “قدرة السياسات العمومية على الانتقال من التدبير القطاعي والمتفرق إلى مقاربة أكثر شمولاً، تُدرج حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة كجزء ثابت في التدبير العمومي، ظلت محدودة أو معلقة”.
وأضافت زمامة، في تصريح لهسبريس، أن “الجمعيات العاملة في المجال ليست في حاجة إلى فتح قنوات تواصل جديدة مع الأحزاب بقدر حاجتها إلى رؤية التزامات واضحة وقابلة للتنفيذ”، موضحة أن “مختلف الهيئات السياسية على دراية بما ينقص هذا الملف الحيوي، غير أن ذلك لا ينعكس بالقدر الكافي على مستوى السياسات العمومية والالتزامات العملية، حين تصل هذه الهيئات السياسية إلى التدبير الحكومي”.
وقالت رئيسة الاتحاد إن “التواصل مع البرلمانيين والمؤسسات المنتخبة استمر على مدى سنوات”، وإنّ “الجمعيات ظلت تذكّر في كل مناسبة بضرورة التعاطي الجدي مع قضايا الإعاقة”، وزادت: “الإشكال لا يرتبط بغياب المعرفة بحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة، وإنما بغياب الإرادة الكافية لترجمة تلك المعرفة إلى قرارات وسياسات طويلة الأمد”.
دينامية جديدة
أعلنت نادية عطية، رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، أن الجمعيات تشتغل في إطار دينامية مشتركة تروم التواصل مع مختلف الأحزاب السياسية، من أجل حثها على إدراج قضايا الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بحقوقهم ضمن برامجها، وجعل هذه القضايا من الأولويات في البرامج السياسية والتنموية التي تقترحها على الناخبين، خاصة في أفق الاستحقاقات المقبلة..
وأوضحت المتحدثة ذاتها أن الجمعيات تواجه، بدورها، صعوبات مرتبطة بغياب الإحصائيات الدقيقة حول عدد الأشخاص في وضعية إعاقة، وخاصة الأشخاص الذين يعانون من الإعاقة الذهنية، لافتة إلى أن المعطيات المتداولة لا تشمل، بالشكل الكافي، الأشخاص الموجودين في القرى والمناطق التي لم تصل إليها المراكز والخدمات، وهو ما يجعل تحديد حجم الإعاقة وتوفير الاستجابة الملائمة لها أمراً صعباً.
ودعت رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية الحكومة المقبلة والأحزاب السياسية إلى جعل قضية الإعاقة ضمن أولويات برامجها، لافتة إلى أن “موضوع الولوجيات لم يعد جديداً، وبالتالي علينا التفكير فيه اليوم بشمولية لتفادي إنتاج المعاناة نفسها، نتيجة تعثر تفعيل السياسات المعلنة أو تنزيلها بشكل غير كافٍ أو ليس وفق المتفق عليه”.
"حقوق ذوي الإعاقة" تختبر جدية البرامج الحزبية قبل "انتخابات 23 شتنبر" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة حقوق ذوي الإعاقة تختبر جدية البرامج الحزبية قبل انتخابات 23 شتنبر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقوق ذوي الإعاقة تختبر جدية البرامج الحزبية قبل انتخابات 23 شتنبر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "حقوق ذوي الإعاقة" تختبر جدية البرامج الحزبية قبل "انتخابات 23 شتنبر".
في الموقع ايضا :