على إثر الزوبعة الإعلامية التي أعقبت تصريحات رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بشأن طلبه من الملك محمد السادس معرفة حقيقة حقيقة ما جرى شمال المملكة يوم 30 يوليوز المنصرم، أكد أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، عبد الحفيظ اليونسي، أن تصريحات بنكيران تندرج ضمن أدوار الفاعلين السياسيين، ولا يمكن قراءتها بمعزل عن الاختصاصات التي يحددها الدستور للأحزاب السياسية.
بنكيران كان قد كشف في وقت سابق، أنه توجه بطلب إلى الملك محمد السادس من أجل معرفة حقيقة الأحداث التي جرت في 30 يوليوز، مشيرا إلى أنه لم يتلقَّ جوابا بشأن طلبه ولا يزال ينتظر.
تصريحات الأمين العام لحزب العدالة والتنمية جرت عليه انتقادات من بعض المتتبعين للشأن العام، الذين اعتبروها «تطاولا» على المؤسسة الملكية، في حين رأى آخرون أنها تدخل في إطار النقاش السياسي حول تداعيات أحداث الهجرة الجماعية التي شهدتها المنطقة.
الانخراط في الحياة الوطنية..
وفي هذا السياق، أوضح اليونسي، في تصريح لصحيفة «صوت المغرب»، أن «الأمين العام لحزب العدالة والتنمية جدد المطالبة بلجنة تحقيق خاصة بأحداث سبتة التي تزامنت مع احتفالات المملكة، دولة وشعبا، بعيد العرش»، مبرزا أن «الحزب سبق أن عبّر في حينه عن هذا الطلب، وفق تقديره السياسي للحدث من حيث الآثار والمآلات».
وأوضح الأستاذ الجامعي أن «الخلفية الدستورية لذلك مبنية على أساسين»، يتعلق الأول بـ«مقتضيات الفصل السابع من الدستور، التي حددت أن من وظائف الحزب السياسي تأطير المواطنات والمواطنين وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية وتدبير الشأن العام».
وينص الفصل السابع من الدستور، في فقرته الأولى، على أن «تعمل الأحزاب السياسية على تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي، وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنية، وفي تدبير الشأن العام، وتساهم في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة، على أساس التعددية والتناوب، بالوسائل الديمقراطية، وفي نطاق المؤسسات الدستورية».
وأضاف اليونسي أن «الأساس الثاني نجده في الفصل 42 من الدستور، حيث إن الملك هو رئيس الدولة، وبهذه الصفة بادر الملك إلى تدبير مجموعة من الملفات، لعل أبرزها مشروع منارة المتوسط».
بنكيران معروف بتوقير الملك..
وفي السياق ذاته، استحضر اليونسي مقتضيات الفصل 46 من دستور 2011، مشيرا إلى أن «الأستاذ بنكيران معروف بتوقيره واحترامه للملك، انطلاقا من موقف شرعي مرتبط بالمرجعية الإسلامية في العلاقة مع ولي الأمر».
وبشأن الانتقادات التي يتعرض لها بنكيران، رأى الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدستوري والعلوم السياسية أن الأمر «له علاقة بتصفية الحسابات السياسية».
وقال في هذا الصدد: «أعتقد أن التعامل مع تصريح الأستاذ بنكيران فيه توظيف من زاويتين»، موضحا أن «الزاوية الأولى هي تحامل فيه تصفية حساب مع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، مع استحضار البعد الأيديولوجي والانتخابي».
أما الزاوية الثانية، بحسب اليونسي، فهي «نوع من الهروب إلى الأمام وتعويم النقاش بعيدا عن ترتيب المسؤوليات لما حدث في سبتة يوم عيد العرش».
المحفوظ طالبي
بعد الجدل حول طلبه من الملك.. اليونسي: بنكيران يمارس دوره كفاعل سياسي صوت المغرب.
مشاهدة بعد الجدل حول طلبه من الملك اليونسي بنكيران يمارس دوره كفاعل سياسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد الجدل حول طلبه من الملك اليونسي بنكيران يمارس دوره كفاعل سياسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد الجدل حول طلبه من الملك.. اليونسي: بنكيران يمارس دوره كفاعل سياسي.
في الموقع ايضا :