الحسيني: "اتفاق مكة" يعيد الأحلاف العسكرية إلى واجهة المشهد الدولي ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأوضح الحسيني، ضمن برنامج “أبعاد إستراتيجية” على هسبريس، أن الأحلاف العسكرية كانت حاضرة بقوة في مراحل تاريخية سبقت الحروب الكبرى، مستشهداً بالحلف الثلاثي الذي جمع ألمانيا والنمسا والمجر، والوفاق الثلاثي الذي ضم فرنسا وروسيا وبريطانيا، قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى.

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن قيام منظمة الأمم المتحدة لم يضع حداً لمنطق الأحلاف، إذ أفرزت الحرب الباردة بين المعسكرين السوفياتي والغربي تحالفات عسكرية كبرى، أبرزها حلف شمال الأطلسي (الناتو) سنة 1949، وحلف وارسو سنة 1955، فضلاً عن تحالفات إقليمية، من قبيل حلف بغداد في الشرق الأوسط وحلف “سياتو” في آسيا.

وانطلاقاً من ذلك اعتبر ضيف هسبريس أن الأحلاف العسكرية، وفق أدبيات القانون الدولي، تقوم على علاقة تعاقدية بين دولتين أو أكثر، تتعهد أطرافها بتبادل المساعدة في حالة الحرب، فيما يمثل تشكيلها، في جوهره، استجابة لاختلالات محتملة في توازن القوى على المستويين الإقليمي والدولي.

وأبرز الحسيني أن الاتفاق يتضمن مادة تشبه المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، التي تقوم على اعتبار أن أي هجوم على أحد أطراف التحالف يمثل هجوماً عليها جميعها، مستحضراً في هذا السياق مفهوم الدفاع المشترك لدى المنظر هانز مورغنثاو، القائم على قاعدة “الواحد للكل والكل للواحد”.

وبناء على هذه المعطيات يرى الخبير أن التحالف الجديد قد يثير قراءات مختلفة لدى القوى الإقليمية والدولية، موضحاً أن إسرائيل قد تنظر إليه باعتباره تحالفاً إسلامياً سنياً موجهاً ضدها، في وقت قد تشعر إيران بقلق أكبر بالنظر إلى وجود حدود مشتركة مع اثنتين من الدول المنخرطة فيه، هما تركيا وباكستان.

ويطرح الاتفاق، وفق المحلل نفسه، أسئلة أكبر بشأن مستقبل الأمن الإقليمي، خصوصاً ما إذا كان هذا الترتيب الدفاعي قادراً على المساهمة في إنهاء الحروب والتوترات التي تعرفها المنطقة وفتح مضيق هرمز بشكل دائم، أم أنه قد يقود، في المقابل، إلى مزيد من الاستقطاب وتفاقم حالة الحرب؛ وفي هذا الصدد استحضر التجارب التاريخية التي سبقت الحربين العالميتين، حيث ساهم تشكل الأحلاف وتنافس القوى في إعادة رسم توازنات القوة ورفع مستوى التوتر الدولي.

وخلص الخبير إلى أن توسيع مجال الدفاع المشترك ولمّ شمل الدول الإسلامية يمكن أن يمنح هذه المجموعة وزناً أكبر في العلاقات الدولية، بحيث تنتقل من موقع الطرف المتأثر بالتفاعلات الدولية إلى موقع “طرف أساسي” وفاعل في صناعة القرارات والتحولات التي ترسم مستقبل النظام الدولي.

الحسيني: "اتفاق مكة" يعيد الأحلاف العسكرية إلى واجهة المشهد الدولي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الحسيني اتفاق مكة يعيد الأحلاف العسكرية إلى واجهة المشهد الدولي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحسيني اتفاق مكة يعيد الأحلاف العسكرية إلى واجهة المشهد الدولي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحسيني: "اتفاق مكة" يعيد الأحلاف العسكرية إلى واجهة المشهد الدولي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار