ترك برس
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار والوفد المرافق له، بحضور وزير الطاقة السوري محمد البشير.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون والشراكة بين سوريا وتركيا في قطاع الطاقة، بما يسهم في تطوير البنية التحتية للقطاع ودعم استقراره، في ظل توسع مجالات التعاون بين البلدين لتشمل الكهرباء والغاز الطبيعي والنفط والتعدين.
ويأتي اللقاء بالتزامن مع خطوات جديدة لتعزيز التعاون السوري التركي في مجال الثروات المعدنية، إذ وقّع الجانبان في دمشق مذكرة تفاهم في مجال علوم الأرض والتعدين والفوسفات، بهدف تطوير التعاون العلمي والتقني ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، إلى جانب استكشاف واستثمار الموارد المعدنية ذات الأولوية.
وشملت التفاهمات بين شركة MTA IC التابعة للمديرية العامة التركية للبحث والاستكشاف المعدني، والمديرية العامة السورية للجيولوجيا والثروة المعدنية، خططاً لتطوير إنتاج الفوسفات واستثمار حقوله، والعمل على البنية التحتية اللازمة لنقله، بما في ذلك خطوط السكك الحديدية المؤدية إلى الموانئ.
كما تتضمن مجالات التعاون المطروحة إنشاء منشآت لإنتاج حمض الكبريتيك وحمض الفوسفوريك، وتأهيل منظومات نقل الفوسفات، إلى جانب بحث فرص استثمار خام الحديد في محيط حلب.
وكان بيرقدار قد أكد أن أنقرة ودمشق تعملان على بناء نموذج واسع للتعاون في الطاقة، يشمل أيضاً الكهرباء والغاز الطبيعي والتنقيب عن النفط في البر والبحر، بما يدعم إعادة بناء البنية التحتية السورية ويسهم في دفع عملية التنمية والاستقرار الاقتصادي.
وفي تطور تاريخي، أُعلن يوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بعد دخول الفصائل السورية المسلحة إلى العاصمة دمشق. وفرّ الأسد إلى موسكو، منهياً بذلك حكماً دام 24 عاماً، امتداداً لسيطرة عائلته على السلطة منذ عام 1970.
وجاء هذا التحول بعد نحو 14 عاماً من اندلاع الثورة السورية، حيث صعّدت الفصائل المسلحة عملياتها العسكرية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انطلاقاً من ريف حلب الغربي وصولاً إلى دمشق، لتنتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث وحقبة الأسد في سوريا.
بدورها، أعلنت تركيا دعمها للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وأعادت فتح سفارتها في دمشق بعد نحو 12 عاماً من الإغلاق. وجاء ذلك بعد زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، للعاصمة السورية، في خطوة عكست تأييد أنقرة للتحولات السياسية في البلاد.
وفي أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد سقوط النظام، وصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى دمشق يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الشرع ومسؤولين آخرين. واستمر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث زار وزير خارجية سوريا الجديد، أسعد الشيباني، أنقرة في 14 يناير/كانون الثاني 2025، بينما شهدت العاصمة التركية يوم 4 فبراير/شباط 2025 زيارة تاريخية لرئيس سوري، هي الأولى منذ 15 عاماً.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام، سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً. كما شدد على رفض تركيا القاطع لـ"الأطماع الانفصالية" في سوريا، إلى جانب إدانته للهجمات الإسرائيلية التي تصاعدت عقب انهيار نظام الأسد.
ويتواصل التعاون التركي السوري حاليا في شتى المجالات وعلى رأسها الاقتصاد والتجارة والنقل، حيث رفعت تركيا قيودا تجارية كانت مفروضة زمن النظام المخلوع، فيما تقدم مؤسسات القطاع العام والخاص التركية مساعدات مختلفة لسوريا سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
مشاهدة الشرع يستقبل وزير الطاقة التركي ويبحثان تعزيز التعاون في مجال التعدين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشرع يستقبل وزير الطاقة التركي ويبحثان تعزيز التعاون في مجال التعدين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشرع يستقبل وزير الطاقة التركي ويبحثان تعزيز التعاون في مجال التعدين.
في الموقع ايضا :