عبده الحاج في مقال نشرته في 11 يوليو 2026 بعنوان (ما بين اعتصام القيادة ومجلس الأمن… كيف خسر السودان صورته التي ألهمت العالم؟)، حاولت قراءة التغير الذي طرأ على الخطاب الدولي تجاه السودان، خاصة تراجع التحول المدني الديمقراطي في ترتيب الأولويات. فالتحول المدني ظل حاضراً حتى في الفترة الأولى من الحرب، إلى جانب وقف القتال وحماية المدنيين وتوصيل المساعدات الإنسانية، ثم تقدم مع استمرار الحرب واتساع آثارها الحديث عن وقفها، وعن الكارثة الإنسانية وخطر انهيار الدولة، بينما تراجع الحديث عن التحول المدني الديمقراطي الذي كان في صدارة الاهتمام بعد ثورة ديسمبر. وحاول ذلك المقال أن ينظر إلى نصيبنا نحن من أسباب هذا التغير، لأن هذا هو الجزء الذي نستطيع أن نفعل فيه شيئاً. فعندما كان السودانيون أكثر وحدة حول مشروع الثورة، وكانت هناك قوة مدنية واسعة وصوت يمكن التعرف عليه والتعامل معه، وجد ذلك المشروع دعماً دولياً واسعاً. ثم بدأت الخلافات والانقسامات، وضعفت معها قدرة القوى المدنية على حماية مشروعها وعلى تقديم نفسها للعالم كبديل مدني واسع وقادر على إدارة الدولة. وانتهى المقال إلى أن مواجهة هذا التحول لا تكون باستهلاك الجهد في مطالبة المجتمع الدولي بالعودة إلى سياق تجاوزه الزمن، وإنما بـ(إعادة إنتاج الأسباب التي فرضت احترام قضيتنا سابقاً)، وأن (ترتيب بيتنا الداخلي هو أول الطريق، وهو السبيل الوحيد …
وقف الحرب واستعادة المسار المدني … ماذا نريد من العالم… وماذا يريد العالم منا؟ سودان تربيون.
مشاهدة وقف الحرب واستعادة المسار المدني hellip ماذا نريد من العالم hellip وماذا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وقف الحرب واستعادة المسار المدني ماذا نريد من العالم وماذا يريد العالم منا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وقف الحرب واستعادة المسار المدني … ماذا نريد من العالم… وماذا يريد العالم منا؟.
في الموقع ايضا :