خصصت كتابة الدولة المكلفة بالادماج الاجنماعي، جزءا من حصيلتها لتقديم ما أنجز في مجال دعم الأشخاص المسنين، في ظل ما وصفته كتابة الدولة بالتحولات الديمغرافية العميقة التي يعرفها المغرب، والمتمثلة خصوصا في التزايد المطرد لأعداد كبار السن والتغير الذي تعرفه بنية الأسرة المغربية وأدوار أفرادها.
حسب كتابة الدولة، فإن ظاهرة الشيخوخة تثير تحديات متعددة ذات أبعاد صحية واجتماعية واقتصادية، بما يستدعي تدخلا استباقيا لمواكبة انعكاسات التحول الديمغرافي المتسارع.
وفي هذا الإطار، جرى إعداد خطة العمل الوطنية للنهوض بالشيخوخة النشيطة 2023-2030 تحت شعار « من أجل شيخوخة نشيطة »، اعتمادا على مسار تشاوري شمل مختلف الفاعلين والمتدخلين.
وشارك في إعداد الخطة ممثلون عن القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والجمعيات المسيرة لمراكز الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأشخاص المسنين، والجمعيات العاملة في مجال حمايتهم، إلى جانب صناديق التقاعد والخبراء والباحثين.
وتستهدف الخطة، بحسب الوثيقة، تعزيز الرعاية الشاملة والمتكاملة لكبار السن، وضمان ولوجهم إلى مختلف الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية والبيئية، فضلا عن إدماج قضايا الشيخوخة ضمن السياسات والبرامج القطاعية الوطنية.
وسبق إعداد الخطة فتح نقاش عمومي على المستوى الجهوي من خلال لقاءات تشاورية، بهدف إشراك مختلف المتدخلين في رسم توجهات السياسة العمومية المتعلقة بكبار السن.
46 ناديا نهاريا لدعم رعاية المسنين داخل أسرهم
وفي سياق تنزيل المقاربة الأسرية في التكفل بالأشخاص المسنين، أكدت كتابة الدولة أنها ركزت على دعم الأسر التي تتولى رعاية كبار السن، باعتبار الأسرة، وفق الحصيلة، « الحاضنة الطبيعية » التي توفر لهم الاستقرار والطمأنينة والكرامة.
وتم في هذا الإطار تطوير خدمات التكفل النهاري عبر 46 ناديا نهاريا للأشخاص المسنين بمختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز الرعاية الأسرية وتشجيع استمرار كبار السن داخل محيطهم العائلي.
وتتوزع هذه النوادي بين 26 ناديا نهاريا لفائدة الأشخاص المسنين أحدثت في إطار اتفاقيات شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة والجمعيات الفاعلة في المجال، و20 ناديا نهاريا لفائدة الأشخاص المسنين والمتقاعدين في إطار شراكة بين التعاون الوطني والجمعيات العاملة في المجال.
ولا تقتصر مهمة هذه النوادي على الاستقبال، بل تشمل كذلك خدمات الترفيه والتحسيس والتوعية الطبية والصحية، بما يهدف إلى الحفاظ على استقلالية الأشخاص المسنين وتقوية اندماجهم الاجتماعي.
71 مؤسسة للرعاية و5100 مستفيد
أما بالنسبة إلى الأشخاص المسنين الذين يوجدون بدون عائل أو مورد للعيش، فأشارت الحصيلة إلى مواصلة تطوير شبكة مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتعزيز منظومة الحماية والتكفل المؤسسي.
وبلغ عدد مؤسسات الرعاية الاجتماعية المرخصة الخاصة بالأشخاص المسنين نحو 71 مؤسسة، موزعة على مختلف مناطق المملكة، ويستفيد من خدماتها حوالي 5100 شخص مسن.
وباحتساب المستفيدين من خدمات النوادي النهارية، يرتفع العدد الإجمالي للأشخاص المسنين المستفيدين من خدمات الرعاية والتكفل إلى أكثر من 8 آلاف مستفيد ومستفيدة، بحسب الأرقام التي قدمتها كتابة الدولة.
90 مليون درهم لتأهيل مؤسسات رعاية المسنين
وفي ما يتعلق بتحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات، كشفت الحصيلة عن تخصيص ميزانية قدرها 90 مليون درهم في إطار منح مقدمة من الوزارة والتعاون الوطني، لتأهيل مؤسسات الرعاية الاجتماعية المخصصة لكبار السن.
وتوجه هذه الاعتمادات إلى توفير التجهيزات الأساسية والملحقة للمؤسسات، من بينها مرافق وتجهيزات المطابخ، والمعدات الطبية وشبه الطبية، إضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لبعض المؤسسات أو تعويض التجهيزات والأجهزة المتلاشية.
وتعكس هذه المعطيات توجها نحو الانتقال من الرعاية المؤسساتية التقليدية إلى نموذج يجمع بين دعم بقاء المسن داخل أسرته عبر خدمات التكفل النهاري، وتعزيز المؤسسات المتخصصة بالنسبة إلى الحالات التي تفتقر إلى سند عائلي أو مورد للعيش، بالتوازي مع إدماج قضايا الشيخوخة ضمن السياسات العمومية للفترة الممتدة إلى سنة 2030.
مشاهدة كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تكشف حصيلة مواجهة تسارع الشيخوخة في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تكشف حصيلة مواجهة تسارع الشيخوخة في المغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي تكشف حصيلة مواجهة تسارع الشيخوخة في المغرب.
في الموقع ايضا :