مطلوب لأنقرة ومستشار في دمشق.. هل يزور مظلوم عبدي تركيا؟ ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (ترك برس) -

ترك برس

دعا حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) في تركيا إلى توجيه دعوة رسمية لمظلوم عبدي، القائد السابق لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» والمستشار الجديد للرئيس السوري أحمد الشرع، لزيارة تركيا، في خطوة لافتة بالنظر إلى موقف أنقرة من عبدي وتصنيفه لديها ضمن المطلوبين في قضايا الإرهاب.

وقالت المتحدثة باسم الحزب عائشة غول دوغان، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب في 28 أغسطس/آب، إن عبدي وإلهام أحمد، إحدى أبرز الشخصيات السياسية الكردية في سوريا، «يجب أن يأتيا إلى تركيا وأن تتم دعوتهما رسميًا».

وأضافت دوغان أن حزبها سبق أن طرح الدعوة نفسها، داعية إلى فتح قنوات للحوار المباشر مع الشخصيتين في ظل التحولات التي تشهدها سوريا.

وتوجهت دوغان بصورة خاصة إلى رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، متسائلة عن سبب عدم توجيه دعوة إلى إلهام أحمد، التي قالت إنه قد يكون لها دور في مجلس الشعب السوري خلال المرحلة المقبلة.

وقالت: «لماذا لا يدعوها رئيس البرلمان إلى تركيا؟ ولماذا لا تأتي؟ ولماذا لا يتم تطوير علاقات صداقة؟»، مؤكدة أن المرحلة الجديدة تستدعي، من وجهة نظر حزبها، توسيع مساحة الحوار بدل استمرار القطيعة.

ولا يوجد حتى الآن إعلان رسمي عن تعيين إلهام أحمد عضوًا في البرلمان السوري، ما يجعل حديث دوغان بهذا الخصوص إشارة إلى احتمال مستقبلي وليس إلى منصب جرى حسمه.

تعيين عبدي مستشارًا للشرع

وتأتي دعوة حزب DEM بعد تحول كبير في موقع مظلوم عبدي داخل المشهد السوري، إذ أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسومًا في 27 أغسطس/آب بتعيين مصطفى خليل عبدي، المعروف باسم مظلوم عبدي، مستشارًا لدى رئاسة الجمهورية.

وجاء التعيين بعد أيام من إعلان عبدي رسميًا حل «قوات سوريا الديمقراطية» بصفتها تشكيلًا عسكريًا مستقلًا، عقب اكتمال عملية دمج عناصرها وهياكلها ضمن مؤسسات الدولة السورية والقوات المسلحة.

ومثلت الخطوة إحدى أكبر التحولات في الملف السوري منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، إذ أنهت فعليًا نحو عقد من وجود «قسد» كقوة عسكرية مستقلة تسيطر على مناطق واسعة من شمال شرقي سوريا.

وكانت دمشق و«قسد» قد دخلتا في مسار طويل من المفاوضات بشأن دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية التابعة للإدارة الذاتية ضمن الدولة السورية، قبل أن تتسارع العملية خلال عام 2026 وتنتهي بإعلان حل القوات.

حزب DEM: «عتبة مهمة» في سوريا

وفي تعليقها على هذه التطورات، اعتبرت دوغان أن اندماج أكراد سوريا مع بقية مؤسسات البلاد تجاوز «عتبة مهمة»، مثمنة الجهود التي أدت إلى معالجة الملف عن طريق الحوار.

وقالت إن نجاح تركيا أيضًا في جعل مسار السلام الداخلي دائمًا يمكن أن يحول التجربة إلى نموذج أوسع في الشرق الأوسط، في إشارة إلى العملية السياسية الجارية داخل تركيا لإنهاء الصراع المرتبط بحزب العمال الكردستاني «PKK».

وتأتي تصريحاتها في ظل مرحلة جديدة في الملف الكردي داخل تركيا، بعدما أقر البرلمان التركي في 10 أغسطس/آب 2026 تشريعًا ينظم بعض الجوانب القانونية لعملية حل حزب العمال الكردستاني ونزع سلاح عناصره واندماج بعضهم في الحياة المدنية.

وحصل التشريع على دعم حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية، إلى جانب حزب DEM، بعد العملية التي بدأت بدعوة عبد الله أوجلان في فبراير/شباط 2025 إلى إلقاء السلاح وحل حزب العمال الكردستاني.

عقدة مظلوم عبدي بالنسبة لأنقرة

غير أن الدعوة إلى استقبال مظلوم عبدي تحمل حساسية سياسية وأمنية خاصة في تركيا.

فالسلطات التركية تعتبر «قسد» و«وحدات حماية الشعب YPG» امتدادًا سوريًا لحزب العمال الكردستاني، المصنف منظمة إرهابية لدى تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بينما كانت الولايات المتحدة تنظر إلى «قسد» باعتبارها شريكها الرئيسي في الحرب ضد تنظيم «داعش» في سوريا.

وتشير المصادر التركية إلى أن مظلوم عبدي، المعروف لدى السلطات التركية أيضًا باسم فرهاد عبدي شاهين، مدرج ضمن المطلوبين لتركيا في قضايا مرتبطة بالإرهاب. وكانت وزارة العدل التركية قد أعلنت في وقت سابق وجود قرار قضائي بالقبض عليه وطلب ملاحقته دوليًا.

وبقي اسمه ضمن قوائم المطلوبين التركية حتى الفترة الأخيرة، رغم التحولات المتسارعة في سوريا، في حين أزيلت أسماء شخصيات أخرى كانت مرتبطة سابقًا بـ«قسد» بعد انتقالها إلى مواقع رسمية داخل مؤسسات الدولة السورية، ما أثار نقاشًا في تركيا بشأن الكيفية التي ستتعامل بها أنقرة مع القيادات الكردية التي أصبحت جزءًا من الدولة السورية الجديدة.

أنقرة ترحب بحل «قسد» لكن موقفها من عبدي تحت الاختبار

وكانت الحكومة التركية قد رحبت رسميًا بحل «قسد» واندماج عناصرها في مؤسسات الدولة السورية، معتبرة أن الخطوة تعزز وحدة سوريا وتنهي وجود كيان عسكري مستقل قرب حدودها الجنوبية.

لكن انتقال مظلوم عبدي من قيادة تنظيم تعتبره أنقرة مرتبطًا بـ«PKK» إلى موقع رسمي بصفة مستشار للرئيس السوري يضع السياسة التركية أمام معادلة جديدة، خصوصًا في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط أنقرة بالحكومة السورية الجديدة.

ومن هنا، تحمل دعوة حزب DEM لعبدي وإلهام أحمد إلى تركيا بعدًا يتجاوز مسألة الزيارة نفسها، إذ تطرح عمليًا سؤالًا حول ما إذا كانت التحولات الأخيرة في سوريا والمسار الداخلي لنزع سلاح حزب العمال الكردستاني ستدفع أنقرة إلى إعادة صياغة طريقة تعاملها مع شخصيات كردية سورية ظلت لسنوات على طرف نقيض معها.

وحتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي من الحكومة التركية أو رئاسة البرلمان بشأن الاستجابة لدعوة حزب DEM أو إمكانية استقبال مظلوم عبدي وإلهام أحمد في تركيا.

مشاهدة مطلوب لأنقرة ومستشار في دمشق هل يزور مظلوم عبدي تركيا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مطلوب لأنقرة ومستشار في دمشق هل يزور مظلوم عبدي تركيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مطلوب لأنقرة ومستشار في دمشق.. هل يزور مظلوم عبدي تركيا؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار