يهدد حياة البشر.. 77.6% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا بصورة دائمة ...السعودية

اخبار عربية بواسطة : (صحيفة اليوم السعودية) -

ووفق تقرير اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الصادر خلال المؤتمر السادس عشر لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية، الذي استضافته الرياض، شهدت نحو 77.6% من أراضي الأرض مناخًا أكثر جفافا خلال الفترة من 1990 إلى 2020، مقارنة بالعقود الثلاثة السابقة.

وأشار التقرير إلى أن نحو 7.6% من الأراضي العالمية، وهي مساحة تتجاوز مساحة كندا، عبرت عتبات القحولة، منتقلة من أراضٍ غير جافة إلى أراضٍ جافة، أو من فئات أقل جفافًا إلى أخرى أشد جفافًا.

ويربط التقرير هذا التحول بصورة رئيسية بالتغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، إذ تؤدي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الناتجة عن توليد الكهرباء والنقل والصناعة وتغير استخدامات الأراضي إلى ارتفاع حرارة الكوكب، فضلًا عن تأثير الأنشطة البشرية الأخرى في هطول الأمطار والتبخر والحياة النباتية، بما يهيئ الظروف لزيادة القحولة.

أوروبا تتصدر المناطق المتضررة

تظهر تداعيات الجفاف بصورة خاصة في مناطق واسعة من العالم، إذ شهدت نحو 95.9% من أراضي أوروبا اتجاهات أكثر جفافًا، إلى جانب أجزاء من غرب الولايات المتحدة والبرازيل، ومناطق واسعة من آسيا، خصوصًا شرق القارة، ووسط إفريقيا.

كما تشهد مناطق في وسط إفريقيا وأجزاء من آسيا تدهورًا بيئيًا وتصحرًا، بما يهدد التنوع البيولوجي والأنواع التي تعتمد على تلك النظم البيئية.

وبحسب التقرير، يعيش نحو 2.3 مليار شخص، أي أكثر من ربع سكان العالم، في أراضٍ جافة آخذة في التوسع.

وتضم آسيا العدد الأكبر من سكان الأراضي الجافة، بنحو 1.35 مليار نسمة، أي أكثر من نصف إجمالي سكان العالم الذين يعيشون في هذه المناطق، فيما يبلغ عددهم في إفريقيا نحو 620 مليون نسمة، أي ما يقرب من نصف سكان القارة.

ويشير التقرير إلى أن جنوب السودان وتنزانيا من أكثر الدول التي تشهد ارتفاعًا في نسبة الأراضي التي تتحول إلى أراضٍ جافة، بينما تسجل الصين أكبر مساحة إجمالية تتحول من أراضٍ غير جافة إلى أراضٍ جافة.

الجفاف يزيد التدهور الزراعي

ولا يقتصر تأثير الجفاف المتزايد على تغير طبيعة الأراضي، بل يمتد إلى الزراعة والنظم البيئية وموارد المياه.

وتبلغ نسبة الأراضي المصنفة شديدة الجفاف نحو 9.1% من مساحة الكوكب، وتشمل مناطق مثل صحراء أتاكاما في تشيلي، والصحراء الكبرى وناميب في إفريقيا، وصحراء جوبي في الصين ومنغوليا.

ويحذر التقرير من أن هذا الاتجاه قد يشتد خلال العقود المقبلة، مع انتقال ملايين الأشخاص بالفعل من مناطق مختلفة، خصوصًا في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.

سباق مع تغير المناخ

وتشير هذه الأرقام إلى أن العالم يواجه تحولًا واسع النطاق في طبيعة الأراضي، لا يقتصر على فترات الجفاف المؤقتة، وإنما يمتد إلى تغيرات مناخية أكثر استدامة تعيد رسم خريطة المناطق الجافة في العالم.

أبرز الأرقام:

77.6% من أراضي الكوكب شهدت مناخًا أكثر جفافًا بين 1990 و2020.

4.3 مليون كيلومتر مربع تحولت من أراضٍ رطبة إلى أراضٍ جافة.

5 مليارات شخص قد يعيشون في الأراضي الجافة بحلول 2100 في أسوأ السيناريوهات.

23% زيادة متوقعة في الأراضي المعرضة لخطر التصحر من المتوسط إلى العالي جدًا بحلول 2100.

مشاهدة يهدد حياة البشر 77 6 من اليابسة أصبحت أكثر جفاف ا بصورة دائمة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يهدد حياة البشر 77 6 من اليابسة أصبحت أكثر جفاف ا بصورة دائمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يهدد حياة البشر.. 77.6% من اليابسة أصبحت أكثر جفافًا بصورة دائمة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار