هذه الدائرة، الواقعة بإقليم أزيلال، أظهرت خلال الاستحقاقين السابقين قابلية واضحة لإعادة توزيع الأصوات بين الأحزاب، ونزول المواطنين بكثافة إلى صناديق الاقتراع يوم 23 شتنبر، خصوصا مع انتقال مرشحين من تنظيمات إلى أخرى وتغير الأسماء التي تحظى بإسناد انتخابي محلي.
وحل حزب التجمع الوطني للأحرار ثانيا بـ23 ألفا و466 صوتا، بنسبة 28.76 في المائة، وانتزع المقعد الثاني بواسطة رشيد منصوري، فيما جاء حزب الاستقلال ثالثا بـ12 ألفا و178 صوتا، بنسبة 14.93 في المائة، وحصل على المقعد الثالث في شخص عبد العالي بروكي.
وبلغ مجموع الأصوات المعبر عنها 81 ألفا و583 صوتا، مقابل 50 ألفا و982 صوتا في 2016، ما يعكس اتساع الكتلة المصوتة بشكل لافت. فكيف كانت الوضعية في الاستحقاقات الثانية بعد دستور 2011؟
وحل حزب “الميزان” رابعا بـ4447 صوتا، تلاه حزب “الحمامة” بـ4041 صوتا، ثم حزب الديمقراطيين الجدد بـ3955 صوتا، وحزب “الكتاب” بـ3634 صوتا، و”حزب الوردة” بـ 2559 صوتا، وحزب الإصلاح والتنمية بـ1465 صوتا، وحزب “السنبلة” بـ690 صوتا، وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بـ 647 صوتا، وحزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية بـ 324 صوتا، وحزب جبهة القوى الديمقراطية بـ174 صوتا، وحزب الأمل بـ155 صوتا.
ملامح تبدّل مصادر القوة
حزب “الجرار” حافظ على المقعد ورفع رصيده في الصناديق من 12263 إلى 26478 صوتا، أي بزيادة قدرها 14215 صوتا. أما حزب “الحمامة” فحقق قفزة واضحة من 4041 صوتا في 2016 إلى 23466 في 2021، بزيادة 19425 صوتا، وتحول من المرتبة الخامسة (بلا مقعد) إلى المرتبة الثانية (بمقعد واحد).
وارتفع رصيد الاستقلال بدوره في المعادلة الجديدة من 4447 إلى 12178 صوتا، متحركا من المرتبة الرابعة نحو الثالثة، وحصل بموجب ذلك على مقعد في المؤسسة التشريعية.
إلى ذلك، ارتفع عدد الأصوات المعبر عنها بنحو 30.6 ألف صوت بين الاستحقاقين؛ إذ انتقلت المشاركة المحتسبة على أساس الأصوات المعبر عنها من 50982 إلى 81583. وهو ما يشير إلى أن جزءا من التغييرات الحزبية في الدائرة مرتبط بتوسع الوعاء الانتخابي الفعلي، وليس فقط بانتقال أصوات الناخبين من حزب إلى آخر.
2026 .. ماذا تخفي؟
من جهته، دفع الأصالة والمعاصرة هذه المرة بمحمد بنعلي، وهو وجه جديد نسبيا على مستوى الانتخابات التشريعية، ينحدر من آيت بوكماز ومرتبط بالنشاط الاقتصادي والاستثمار السياحي بالمنطقة.
وفي صفوف حزب العدالة والتنمية يعود خالد تيكوكين، وهو من أبرز الأسماء التي تحمل ذاكرة انتخابية مباشرة في الدائرة، بعدما كان أحد الفائزين الثلاثة في 2016 قبل أن يفقد الحزب مقعده سنة 2021.
أما حزب الحركة الشعبية، فقد دفع بعبد الغفور أحرارد، النائب البرلماني السابق باسم حزب الاستقلال في الولاية الانتدابية 2011-2016 عن الدائرة ذاتها، إلى جانب مهامه كنائب رئيس المجلس الإقليمي لأزيلال وعضو جماعة سيدي يعقوب.
هكذا، يتضح أن من أصل ثلاثة فائزين سابقين، يعود رشيد منصوري باسم “الأحرار” وعبد العالي بروكي باسم “الاستقلال”، بينما يغيب إبراهيم مجاهد عن لائحة “البام” ويُعوَّض بوجه جديد هو محمد بنعلي، فيما يعود خالد تيكوكين، صاحب مقعد 2016، إلى المنافسة من بوابة “البيجيدي”.
انتخابات 2026 .. ثلاثة مقاعد و"خريطة متغيرة" في أزيلال-دمنات Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة انتخابات 2026 ثلاثة مقاعد وخريطة متغيرة في أزيلال دمنات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتخابات 2026 ثلاثة مقاعد و خريطة متغيرة في أزيلال دمنات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتخابات 2026 .. ثلاثة مقاعد و"خريطة متغيرة" في أزيلال-دمنات.
في الموقع ايضا :
- ترامب يدعو إلى مؤتمر صحفي لوكالة ناسا للاحتفال بإطلاق التلسكوب الفضائي الروماني، وهي مهمة حاول إلغاءها
- شي جين بينغ في القاهرة.. هل تقترب مصر من مقاتلات J-35 الشبحية؟ ولماذا تعد صواريخ PL-15 وPL-17 مغيرة لموازين القوة الجوية؟
- تخطط الولايات المتحدة لفرض عقوبات على بنك آخر في محاولة لتضييق الخناق على المعاملات الإيرانية، حسبما قال بيسنت لوكالة أسوشييتد برس