يوسّع الجيش الإسرائيلي نطاق استخدام النيران في جنوب لبنان، مستهدفًا مواقع ومنشآت يقول إنها قد تشكل خطرًا على قواته، وذلك قبل تحرّك قواته البرية في المنطقة، في أسلوب عسكري يهدف، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، إلى تقليص المخاطر التي قد تواجهها الوحدات خلال عملياتها. ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية للجنوب، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا الأسلوب يمهّد لمرحلة جديدة من العمليات البرية، تقوم على إخلاء المناطق المستهدفة من مصادر الخطر عبر تكثيف القصف والتدمير قبل دخول القوات إليها، في ما يمكن وصفه عسكريًا بـ”التطهير بالنيران”. غير أن مصدرًا أمنيًا وصف، في حديث إلى جريدة “الأنباء الإلكترونية”، الأجواء المرتبطة بتلة علي الطاهر بـ”المقلقة جدًا، كونها قد تعيد الأمور إلى مرحلة ما قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار، وتكسر ما سُمّي بالاستثناءات والتحييدات التي شملت بعض المناطق”، موضحًا، أنّ “التركيز اليومي من قِبل الطيران الإسرائيلي على هذه التلة، من غير المستبعد أن يكون مندرجًا في سياق خطّة معدّة من قبل الجيش الإسرائيلي لهجوم واسع عليها. ولكن ما يفاقم هذا القلق، هو أنّ المواجهة إن حصلت، قد لا تبقى محصورةً في علي الطاهر، فحتى الإسرائيلي نفسه لا يستطيع أن يضمن نتائج هذا الهجوم”. وفي آخر التطورات الميدانية، واصلت قوات الجيش الإسرائيلي تصعيد غاراتها على البلدات والقرى الحدودية في جنوب لبنان، في سلسلة من الهجمات المتواصلة منذ منتصف ليل أمس، تنوّعت بين القصف المدفعي واستخدام القنابل الفوسفورية والتفجيرات والتمشيط بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع تحرّكات للآليات العسكرية في عدد من البلدات. وأفيد بتمشيط في زوطر الشرقية وحرق منازل جراء القصف المدفعي من الميركافا. واستهدفت غارة حربية دوحة كفررمان، وغارتان على تلة علي الطاهر. كما أغار الطيران الحربي مستهدفًا أطراف بلدتي ميفدون – زوطر الشرقية. كما سجل تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة صربين. وأدى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب الإسرائيلية عصرًا، في حي العريض في بلدة حبوش إلى مقتل الطفل محمد علي إبراهيم من بلدة حبوش، وأُصيب شقيقاه الاثنان بجروح. وشنّ الطيران الإسرائيلي غارةً على محيط بلدة القنطرة وغارةً على بلدة المنصوري من 4 دفعات. ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا في يحمر الشقيف، كما نفذت قوات إسرائيلية تفجيرًا في بلدة كفرتبنيت. وطال القصف المدفعي بلدة تولين من جهة وادي الحجير، إضافة إلى أطراف برعشيت، في وقت شهدت فيه المنطقة استمرارًا للتحرّكات العسكرية الإسرائيلية في محاور مختلفة. وفي تصعيد لافت، أفيد بقصف بالفوسفور استهدف النبطية الفوقا. فيما تجدّد التمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حداثا. وسجل توغل مدرعتين إسرائيليتين إلى تلة الدرعيات في محيط قرية المعلقة بريف القنيطرة. وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف ليل أول من أمس وحتى ساعات الفجر، المنصوري وبيوت السياد.
إسرائيل توسّع استخدام النيران جنوبًا… وتلة علي الطاهر في قلب التصعيد هنا لبنان.
مشاهدة إسرائيل توس ع استخدام النيران جنوب ا hellip وتلة علي الطاهر في قلب التصعيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إسرائيل توس ع استخدام النيران جنوب ا وتلة علي الطاهر في قلب التصعيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إسرائيل توسّع استخدام النيران جنوبًا… وتلة علي الطاهر في قلب التصعيد.
في الموقع ايضا :
- برعاية الوزير السقطري… ورشة بعدن لتعزيز التعاون في مشروع التنمية المستدامة لمصايد الأسماك بالبحر الأحمر والعربي وخليج عدن
- "رويترز": وسائل إعلام إيرانية تشير إلى توقف ناقلة نفط سعودية خلال مرورها عبر الممر الجنوبي لمضيق هرمز ولم يصدر أي تأكيد سعودي
- المستشار السابق في وزارة الدفاع الإسرائيلية كوبي لافي: إسرائيل تستشعر خطراً من تركيا بسبب استضافة قيادات من حماس