ميلوني تحطم رقما تاريخيا في إيطاليا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ويمنح هذا الرقم رئيسة الوزراء الإيطالية، أول امرأة تصل إلى رئاسة الحكومة في تاريخ البلاد، إنجازا سياسيا يمكن أن تستثمره قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 2027، خاصة أن حزبها “إخوة إيطاليا” ما يزال يتصدر استطلاعات الرأي، لكن طول عمر الحكومة لا يحسم وحده فرص بقائها لولاية جديدة، في ظل مؤشرات اقتصادية واجتماعية واستحقاقات سياسية لم تسر جميعها وفق ما كانت تأمله ميلوني وائتلافها.

وبالنسبة إلى أنصار ميلوني، لا تكمن أهمية الرقم في مدته وحدها، وإنما في كسر نمط سياسي قديم لطالما جعل الحكومات الإيطالية رهينة الخلافات داخل الائتلافات والتحالفات البرلمانية، بينما يرى خصومها أن الاستقرار لا يكتسب معناه الكامل إلا إذا تحول إلى إصلاحات ونتائج ملموسة في حياة المواطنين.

غير أن لورنزو بريليايسكو، من معهد “يو ترند” لاستطلاعات الرأي، يرى أن أحداث العام الجاري جعلت طريق إعادة انتخابها أقل وضوحا، بعدما أظهرت بعض المحطات السياسية إمكان تشكل غالبية أخرى منافسة للتحالف الحاكم.

ولم تقتصر آثار الخسارة على الاستفتاء نفسه، إذ أعادت فتح النقاش بشأن حصيلة حكومة تمتلك أغلبية برلمانية مريحة وتتمتع بمستوى من الاستقرار نادرا ما توفر لرؤساء الحكومات الإيطالية السابقين.

وتقول كيارا براغا، رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي المعارض المنتمي إلى يسار الوسط، إن الحكومة “لم تستفد من هذا الاستقرار”، معتبرة أنه لم يفض إلى تحسن ملموس في مستوى معيشة الإيطاليين أو في قدرة الشركات على المنافسة.

وفي المقابل، تحمل سوق العمل مؤشرات أكثر إيجابية، بعدما تراجع معدل البطالة من أكثر من 7 في المائة إلى نحو 5 في المائة خلال السنوات الأربع الأخيرة، إلا أن عدد غير النشطين اقتصاديا، أي الأشخاص القادرين على العمل ولا يبحثون عن وظيفة، ما يزال مرتفعا.

فالمقربون من الحكومة يشيرون إلى خفض الضرائب وزيادة الإيرادات العامة وتعزيز الانضباط المالي في بلد مثقل بديون مرتفعة، كما يقدمون السياسة الخارجية باعتبارها إحدى أبرز نقاط القوة في ولاية ميلوني.

منافسة من داخل اليمين

لا تأتي المخاطر التي تحيط بفرص ميلوني في انتخابات 2027 من أحزاب المعارضة اليسارية وحدها، إذ يواجه الائتلاف الحاكم تحديا جديدا من داخل الخزان الانتخابي اليميني نفسه، مع صعود الجنرال السابق روبرتو فاناتشي.

ويعرف الجنرال السابق بمواقفه الحادة تجاه المهاجرين ومجتمع الميم، وهو خطاب يمنحه القدرة على استقطاب جزء من الناخبين الذين يتحركون تقليديا داخل المجال السياسي نفسه الذي تعتمد عليه أحزاب الائتلاف الحاكم.

وسجلت انتخابات 2022 نسبة مشاركة قاربت 64 في المائة، وهي الأدنى في تاريخ الانتخابات التشريعية الإيطالية، قبل أن تنخفض النسبة إلى أقل من 50 في المائة في انتخابات البرلمان الأوروبي عام 2024.

ويقول أورسينا إن هذا الشعور يفسر جزئيا ابتعاد كثير من الإيطاليين عن العملية الانتخابية، وهو عامل قد يصبح حاسما في انتخابات 2027 بقدر أهمية الصراع بين الأحزاب نفسها.

الشارع بين الغضب والصبر

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن كلفة المعيشة وتدهور نظام الصحة العمومية والأمن والهجرة توجد في مقدمة القضايا التي تقلق الإيطاليين، وهي ملفات سيكون للحكومة أن تقدم بشأنها حصيلة مقنعة إذا أرادت تحويل رقم الاستقرار إلى مكسب انتخابي.

ماوريتسيو، وهو موظف في قطاع تكنولوجيا المعلومات يبلغ 45 عاما، لا يرى في الرقم القياسي الحكومي سببا كافيا للتفاؤل.

وعلى مسافة غير بعيدة منه، تقدم أناماريا، وهي متقاعدة تبلغ 67 عاما ومؤيدة لميلوني، قراءة مختلفة تماما.

وتقول أناماريا إنها باتت تلاحظ حضورا أقل للجريمة والمهاجرين في محيطها، وتعتبر ذلك واحدا من المؤشرات التي تجعلها متمسكة بدعم رئيسة الوزراء.

فالأرقام تمنح ميلوني مكانا في سجلات الجمهورية، لكن الانتخابات ستقيس شيئا آخر، هو مقدار ما شعر به الإيطاليون من أثر لهذا الاستقرار في أجورهم وخدماتهم الصحية وأمنهم وقدرتهم على مواجهة ارتفاع كلفة الحياة، وهي حصيلة ستحدد ما إذا كانت 1413 يوما بداية مرحلة سياسية أطول، أم رقما قياسيا ينتهي عند أول اختبار انتخابي كبير.

ميلوني تحطم رقما تاريخيا في إيطاليا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة ميلوني تحطم رقما تاريخيا في إيطاليا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميلوني تحطم رقما تاريخيا في إيطاليا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميلوني تحطم رقما تاريخيا في إيطاليا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار