ويطرح الانتقال إلى مؤسسة جديدة تحديات مرتبطة بالتكيف مع المحيط الدراسي، والاندماج وتكوين صداقات، وما قد يرافق ذلك من قلق أو ضغط، ما يفتح النقاش حول كيفية استعداد التلاميذ لهذه المرحلة، ودور الأسرة والمؤسسة التعليمية في مواكبتهم ومساعدتهم على الشعور بالأمان داخل محيطهم الدراسي.
وأشار دقاقي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الأمر لا ينحصر في مجرد تغيير مكان بمكان وفضاء بآخر، بقدر ما يعلن عن تحول سيكولوجي عميق يمس جوهر الحاجات النفسية لهؤلاء التلاميذ، خاصة ما يرتبط بالحاجة إلى الأمان والانتماء كما حددتها سيكولوجيا ماسلو، وهذا الأمر لا يفهم سوى على ضوء نظرية ‘بولبي’ في التعلق”.
وأضاف الأستاذ ذاته أن “مثل هذه المشاعر المترعة بالخوف والارتباك والقلق لا بد أن تترك عقابيلها على الجانب المتعلق بالتعلمات والتحصيل، لا سيما في الأسابيع الأولى من الانتقال، مما يصعب من جهة أخرى عملية الاندماج في المجتمع المدرسي الصغير”.
من جانب آخر، شدد دقاقي على أن “المؤسسات التربوية المستقبلة-بكل أطرها الإدارية والتربوية-ينبغي أن تتبنى استراتيجيات سيكو-سوسيولوجية فعالة من أجل تيسير سبل اندماج التلاميذ المنتقلين، وحبذا لو كانت قائمة على قدر كبير من التواصل والاستضافة، مع التعريف بمرافق المؤسسة، وإشراك بعض التلاميذ القدامى في هذا الأمر”.
تأقلم تدريجي
وأشارت الفضل إلى أن “هذه الضغوط قد تظهر في صورة قلق اجتماعي، الخوف من عدم الاندماج أو تكوين صداقات جديدة، الخجل، الخوف من نظرة الآخرين أو الحكم عليه، والقلق المرتبط بالمستوى الدراسي والأساتذة الجدد”، لافتة إلى أن “بعض التلاميذ قد يشعرون بالحنين إلى المؤسسة السابقة وفقدان الإحساس بالأمان الذي كانوا يستمدونه من معرفتهم بالمكان والأشخاص المحيطين بهم. وفي بعض الحالات، قد ينعكس ذلك على النوم، المزاج، التركيز أو الرغبة في الذهاب إلى المدرسة”.
ونبّهت الفضل إلى أن “للمؤسسة التعليمية والأطر التربوية دورا أساسيا في تسهيل عملية الاندماج، من خلال استقبال التلاميذ الجدد بطريقة إيجابية، تعريفهم بالمؤسسة وقواعدها، تشجيع التفاعل بينهم وبين زملائهم، والانتباه إلى التلاميذ الذين يميلون إلى العزلة أو تظهر عليهم علامات القلق. كما يمكن للمدرس أن يساهم في خلق مناخ صفي يشعر فيه التلميذ بأنه مقبول وآمن، بدل أن يكون التركيز منذ البداية منصبا فقط على الأداء والنتائج”.
تغيير المؤسسة التعليمية يربك التلاميذ ويختبر سرعة الاندماج المدرسي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة تغيير المؤسسة التعليمية يربك التلاميذ ويختبر سرعة الاندماج المدرسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تغيير المؤسسة التعليمية يربك التلاميذ ويختبر سرعة الاندماج المدرسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تغيير المؤسسة التعليمية يربك التلاميذ ويختبر سرعة الاندماج المدرسي.
في الموقع ايضا :
- مصادر تكشف لـCNN كواليس "تصدي الجيش الأمريكي لمسيّرات إيرانية أثناء تأمين عبور كمية قياسية من النفط عبر هرمز"
- الخزانة الأميركية تصدر عملة دولار واحد تحمل صورة ترامب احتفالًا بمرور 250 عامًا على تأسيس الولايات المتحدة
- The desert reset: What’s behind Algeria’s reconciliation with Sahel states? — RT Africa