من وكالة الاستخبارات إلى "آيفون" .. خفايا عودة ستيف جوبز إلى "آبل" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأعادت شارون واينبرغر، الصحافية المتخصصة في الأمن القومي والمحررة السابقة في “وول ستريت جورنال”، هذه القصة إلى الواجهة خلال مشاركتها في بودكاست “Tech News Briefing”، بالتزامن مع صدور كتابها “Valley of Death: How Big Tech Is Fueling the Future of War”، الذي يتناول العلاقات المتداخلة بين شركات التكنولوجيا الأمريكية والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية.

بدأت القصة بعدما أُبعد جوبز عن “آبل” في ثمانينيات القرن الماضي إثر صراعات داخلية، ليؤسس بعدها شركة “NeXT” ويشرع في تطوير حاسوب مرتفع المواصفات يستهدف الجامعات والمؤسسات التعليمية.

وفي تلك المرحلة، أبدى مسؤولون في أجهزة الاستخبارات الأمريكية اهتماما بما تطوره الشركة.

زار الاثنان مقر “NeXT” في كاليفورنيا وطلبا مقابلة جوبز من دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة الاستخدام المطلوب.

ومع تقدم التعاون، طلبت الجهات الحكومية تعديلات خاصة على الأجهزة، شملت معالجات أسرع وقدرات رسومية أعلى.

كان الأمر داخل الشركة أشبه بـ”سر معروف”، فقد ظهر زوار يقدمون أنفسهم بأسماء أولى فقط، من دون بطاقات مهنية، ويكتفون بالإشارة إلى أنهم يعملون “مع الحكومة”.

حواسيب فتحت باب الشبكات ومنحت جوبز فرصة ثانية

ووفق الرواية، ساعدت هذه الأجهزة أجهزة الاستخبارات الأمريكية على بناء شبكة داخلية مغلقة أتاحت تبادل الصور والمعلومات، بما فيها صور الأقمار الصناعية، بطريقة كانت تعد متقدمة للغاية آنذاك.

وأفضى التعاون أيضا إلى خضوع ستيف جوبز لإجراءات الحصول على تصريح أمني من مستوى “Top Secret/SCI”، كما دخل منشآت مصنفة وألقى محاضرات داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وأصبح أكثر اطلاعا على طبيعة الجهات الحكومية التي تستخدم أجهزة شركته.

فالصحافية الأمريكية لا تجزم بأن الشركة كانت ستفلس لولا أموال الاستخبارات، خاصة أنها كانت تحظى بدعم مستثمرين من بينهم رجل الأعمال روس بيرو، لكنها تنقل عن موظفين سابقين أن الصفقة الحكومية منحت جوبز “مساحة للتنفس”.

وتكتسب هذه المرحلة أهميتها عندما ينظر إليها من زاوية ما حدث لاحقا، إذ استحوذت “آبل” على “NeXT” في 1996، وعاد جوبز إلى الشركة التي شارك في تأسيسها، ثم استعاد موقعه القيادي فيها.

هل أنقذت “CIA” آبل؟

هنا تصل القصة إلى السؤال الأكثر إثارة: هل كان بإمكان “آبل” أن تصبح الشركة التي نعرفها اليوم لو لم تحصل “NeXT” على ذلك العقد الحكومي؟

فالعقد لم يصنع آيفون بصورة مباشرة، ولم تكن أجهزة الاستخبارات تعمل على مشروع هاتف مستقبلي، لكنه ساعد على بقاء شركة طورت نظاما انتقل لاحقا إلى “آبل”، كما منح جوبز سنوات إضافية للنضج باعتباره رجل أعمال ومديرا لمشروع تقني مستقل.

فالصورة المنتشرة عن القطاع التكنولوجي الأمريكي تربطه بثقافة مضادة للمؤسسات وبتيارات اجتماعية كانت في مراحل معينة مناهضة للحرب، إلا أن واينبرغر تشير إلى أن هذه الصورة لا تروي القصة كاملة.

وتقدم تجربة ستيف جوبز نموذجا دالا على ذلك، فعندما كانت “NeXT” بحاجة إلى مشتر كبير وتمويل مستقر دخلت في صفقة مع أجهزة الاستخبارات، وحين عاد جوبز إلى “آبل” ووجد سوق الحوسبة الاستهلاكية تتوسع بسرعة، لم يعد يحتاج إلى هذه العقود.

لهذا لم تتحول “آبل” إلى مقاول عسكري ضخم على غرار شركات تكنولوجية أمريكية أخرى، لكن جزءا مهما من الطريق الذي أعاد ستيف جوبز إليها مر، وفق الرواية التي وثقتها واينبرغر، عبر عقد استخباراتي منح شركته المتعثرة وقتا ومالا وفرصة ثانية.

من وكالة الاستخبارات إلى "آيفون" .. خفايا عودة ستيف جوبز إلى "آبل" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة من وكالة الاستخبارات إلى آيفون خفايا عودة ستيف جوبز إلى آبل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من وكالة الاستخبارات إلى آيفون خفايا عودة ستيف جوبز إلى آبل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من وكالة الاستخبارات إلى "آيفون" .. خفايا عودة ستيف جوبز إلى "آبل".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار