موقع الدفاع العربي – 6 سبتمبر 2026: في ظل الانفتاح المتزايد في العلاقات الدفاعية المصرية مع مختلف القوى العسكرية العالمية، تحافظ روسيا بدورها على حضورها في المشهد المصري، مستفيدة من معرض العلمين الدولي للطيران 2026 كمنصة لعرض أحدث ما توصلت إليه صناعاتها الدفاعية أمام الوفود والقيادات المصرية.
وتأتي مقاتلة الجيل الخامس الشبحية “سوخوي-57 إي” (Su-57E) في مقدمة أبرز المنظومات الروسية المشاركة في المعرض، إلى جانب مجموعة من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات والقدرات الصاروخية المتقدمة، بما يعكس سعي موسكو إلى إبراز مجموعة واسعة من حلولها العسكرية القابلة للتصدير.
غير أن إحدى أبرز المفاجآت التي خطفت الأنظار من قلب العلمين تمثلت في الكشف العالمي الأول عن منظومة «بايسون» (Bison)، وهي منظومة روسية مخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة الصغيرة والمنخفضة الارتفاع، مع التركيز على حماية المنشآت والبنية التحتية الحيوية من تهديدات الدرونات المتزايدة.
وتعتمد المنظومة على مستوى مرتفع من الأتمتة، إذ تجمع بين مراكز التحكم ووسائل الرصد الراداري القادرة على اكتشاف الأهداف ليلًا ونهارًا، قبل تمرير بيانات الهدف وإحداثياته إلى منصات الاشتباك المجهزة برشاشات رباعية.
ويهدف هذا التصميم إلى تقليص التدخل البشري في دورة الاشتباك إلى الحد الأدنى، بحيث يقتصر دور المشغل بصورة أساسية على إصدار أمر التصدي بعد اكتشاف الهدف وتحديده، وهو ما يمنح المنظومة أهمية خاصة في مواجهة أسراب المسيّرات والهجمات منخفضة التكلفة التي باتت تمثل تحديًا متزايدًا لمنشآت الطاقة والمطارات والقواعد العسكرية.
وبالنسبة إلى مصر، يمثل معرض العلمين الدولي للطيران 2026 فرصة مهمة لمعاينة هذه التقنيات الروسية بصورة مباشرة، ودراسة إمكاناتها التشغيلية ومدى توافقها مع متطلبات منظومة الدفاع الجوي المصرية متعددة الطبقات، خصوصًا في مجال مكافحة الطائرات المسيّرة الذي أصبح أحد أكثر ملفات الدفاع الجوي إلحاحًا في السنوات الأخيرة.
ولا يقتصر الحضور الروسي في العلمين على عرض معدات منفردة، بل يعكس محاولة لتقديم حزمة متكاملة تشمل المقاتلات المتقدمة، وأنظمة الدفاع الجوي، والرادارات، ووسائل مكافحة المسيّرات، وهي منظومات يمكن للقاهرة تقييمها في إطار احتياجاتها المستقبلية لتنويع مصادر التسليح وتعزيز قدراتها في مواجهة التهديدات الجوية الحديثة.
سو-57. مصدر الصورة: نينا بارشينا Нина Паршинаمصر تبحث عن مقاتلة شبحية.. سباق التكنولوجيا الجوية يفتح الباب أمام روسيا والصين
مع التحول المتسارع في القوة الجوية بالشرق الأوسط، تزداد أهمية امتلاك مصر لمقاتلة من الجيل الخامس، خصوصًا مع توسع إسرائيل في تشغيل F-35I «أدير». وتشغل إسرائيل نحو 50 مقاتلة من هذا النوع، مع تسلم 25 طائرة إضافية، كما تتجه لرفع أسطولها مستقبلًا إلى نحو 100 مقاتلة.
هذا التطور يفرض على القاهرة إعادة تقييم قدراتها الجوية، إذ لم يعد التفوق يعتمد فقط على أعداد الطائرات ومدى الصواريخ، بل أيضًا على خفض البصمة الرادارية، والاستشعار المتقدم، والحرب الإلكترونية، والقدرة على اكتشاف الخصم قبل اكتشافها والعمل ضمن شبكات متكاملة.
وفي ظل عدم امتلاك مصر مقاتلة شبحية حاليًا، تبدو الخيارات الروسية والصينية الأكثر واقعية نظريًا إذا قررت القاهرة دخول عالم الجيل الخامس.
روسيا تطرح Su-57E باعتبارها أبرز خياراتها التصديرية، وهي تجمع بين خفض البصمة الرادارية والسرعة والمناورة وحمل أسلحة جو-جو وجو-أرض. لكن هذا الخيار يرتبط بتحديات تشمل محدودية البرنامج التصديري مقارنة بالمقاتلات الغربية، وتأثير العقوبات، ومشكلات الإنتاج والتسليم، فضلًا عن الضغوط الأمريكية التي واجهت مصر سابقًا بسبب صفقاتها العسكرية مع موسكو.
في المقابل، تبرز الصين كخيار أكثر إثارة للاهتمام، خاصة مع توسع التعاون العسكري بين القاهرة وبكين وظهور مقاتلات صينية متقدمة في التدريبات المشتركة. وتأتي J-35A في مقدمة الخيارات المحتملة، باعتبارها مقاتلة شبحية حديثة مخصصة لمهام التفوق الجوي والهجوم، مع وجود تقارير سابقة عن اهتمام مصري محتمل بها، دون وجود إعلان رسمي عن صفقة نهائية.
ولا يتعلق اهتمام مصر بالمقاتلة الشبحية بامتلاك طائرة «أقوى» فقط، بل بالحصول على قدرة نوعية تتيح تنفيذ مهام الاستطلاع والهجوم في بيئات عالية التهديد، وتقليص فرص اكتشاف الطائرة، والاستفادة من مستشعراتها المتقدمة ضمن شبكة أوسع من القوات الجوية والدفاع الجوي.
ومع توسع إسرائيل في تشغيل F-35I، تصبح هذه القدرات أكثر أهمية، خاصة أن المقاتلة الإسرائيلية تعمل كمنصة استشعار وشبكات إلى جانب دورها الهجومي، ضمن منظومة تضم طائرات الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي.
ومع ذلك، فإن اختيار مقاتلة شبحية لن يكون قرارًا بسيطًا؛ إذ يتطلب موازنة الأداء والتكلفة والتسليح وقطع الغيار والتدريب ونقل التكنولوجيا وإمكانية دمج الطائرة في شبكة القيادة والسيطرة المصرية. كما أن فعالية الجيل الخامس تعتمد على منظومة متكاملة تشمل الرادارات، والإنذار المبكر، والحرب الإلكترونية، والتزود بالوقود جوًا، والاستطلاع، والصواريخ بعيدة المدى.
وتمنح خبرة مصر في تشغيل أسطول متنوع يضم رافال الفرنسية وF-16 الأمريكية وMiG-29M الروسية أساسًا مهمًا للتعامل مع مصادر تسليح متعددة، وإن كان إدخال مقاتلة شبحية جديدة سيظل تحديًا تقنيًا وعملياتيًا.
وبذلك، قد يصبح السؤال بالنسبة إلى القاهرة ليس ما إذا كانت ستتجه إلى مقاتلة شبحية، وإنما أي مقاتلة ستختار ومتى وكيف ستدمجها في منظومة القوة الجوية المصرية. وإذا اختارت مصر Su-57E أو J-35A، فسيشكل ذلك تحولًا نوعيًا في قدراتها الجوية، ويمنحها منصة من الجيل الخامس يمكن أن تصبح رأس الحربة في منظومة جوية أكثر تطورًا وتنوعًا.
/* Shares”}}; /* ))> */
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.
مشاهدة المقاتلة الشبحية سوخوي 57 وصائد الدرونات ldquo بايسون rdquo أخطر الأسلحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المقاتلة الشبحية سوخوي 57 وصائد الدرونات بايسون أخطر الأسلحة الروسية تطرق أبواب مصر من بوابة العلمين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المقاتلة الشبحية سوخوي-57 وصائد الدرونات “بايسون”.. أخطر الأسلحة الروسية تطرق أبواب مصر من بوابة العلمين.
في الموقع ايضا :