ويقيّم برنامج “بيزا” كل ثلاث سنوات، منذ سنة 2000، مستوى التلاميذ البالغين 15 عاما في ثلاثة مجالات رئيسية هي فهم النصوص المكتوبة، والثقافة الرياضية، والثقافة العلمية، مع تخصيص حيز أكبر في كل دورة لأحد هذه المجالات.
وحضرت في المراتب الأولى أيضا ماكاو وتايوان واليابان وكوريا الجنوبية، إلى جانب إستونيا والمملكة المتحدة ونيوزيلندا، وهو ما يعكس استمرار تمركز أعلى النتائج في شرق آسيا مع حضور محدود لعدد من الدول الأوروبية والأنظمة التعليمية الناطقة بالإنجليزية.
وحلت إستونيا في المرتبة السادسة بـ527 نقطة، متقدمة على كوريا الجنوبية التي سجلت 526 نقطة، ثم المملكة المتحدة بـ511 نقطة وكندا بـ510 نقاط، فيما تقاسمت نيوزيلندا وأستراليا المرتبة التالية بـ509 نقاط.
وتشمل الكفايات العلمية التي يقيسها الاختبار معارف في الفيزياء وعلوم الحياة والأرض والكون، إلى جانب القدرة على فهم المناهج العلمية وتفسير الظواهر والنتائج.
وسجلت كوريا الجنوبية وهونغ كونغ 522 نقطة، وجاءت إستونيا بعدهما بـ508 نقاط، ثم سويسرا بـ499 نقطة، والمملكة المتحدة بـ488 نقطة، فيما بلغ متوسط دول المنظمة 463 نقطة.
وفي فهم المقروء، انتزعت سنغافورة المركز الأول بـ535 نقطة، متقدمة على المناطق الصينية الأربع التي حصلت على 527 نقطة، ثم تايوان بـ508 نقاط، واليابان بـ503 نقاط، فيما سجلت كوريا الجنوبية وماكاو 501 نقطة.
ويتطلب النجاح في هذا المجال، بحسب تعريف “بيزا”، قدرة المتعلم على فهم النصوص المكتوبة واستخدامها والتفكير في مضمونها والانخراط معها، وهي مهارات تعدها المنظمة أساسا لبقية أشكال التعلم.
أدنى متوسط منذ بدء التقييم
وظلت النتائج في العلوم مستقرة نسبيا بين 2015 و2025، لكن التراجع كان أوضح في الرياضيات وفهم المقروء.
وكان الانخفاض أكبر في فهم المقروء، إذ تراجعت النتائج بمعدل 28 نقطة داخل دول المنظمة، مقابل 16 نقطة في بقية الأنظمة التعليمية.
وترى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن تراجع القراءة لا يمكن فصله عن تحولات أوسع طرأت على علاقة الشباب بالنصوص وبالمدرسة خلال السنوات الأخيرة.
ولا تقدم هذه العوامل، وفق المعطيات المنشورة، تفسيرا وحيدا للتراجع، لكنها تشكل مجموعة من التحولات التي تراها المنظمة ضرورية لفهم الاتجاه الذي تسلكه نتائج التلاميذ.
وحصل التلاميذ الفرنسيون على 458 نقطة في الرياضيات، و456 نقطة في فهم المقروء، و483 نقطة في العلوم.
ولا تضع هذه النتائج فرنسا ضمن الأنظمة التعليمية الأعلى أداء، لكنها تبقيها في محيط المتوسط الأوروبي ودول المنظمة، في وقت تتسع فيه المسافة مع المتصدرين الآسيويين.
فروق محدودة لا تعني دائما ترتيبا حاسما
كما دعت المنظمة إلى توخي الحذر عند تفسير نتائج كندا ونيوزيلندا، لأن واحدة أو أكثر من معايير أخذ العينات لم تُحترم بالكامل في هذين البلدين.
وتضع هذه الأرقام مسألة المهارات الأساسية لدى التلاميذ في قلب النقاش التعليمي، خاصة مع تأكيد المنظمة أن تراجع القراءة لا يبقى محصورا في مادة دراسية واحدة، وإنما يمتد أثره إلى القدرة على التعلم في مختلف المجالات.
دول آسيا تتصدر اختبارات "بيزا" العالمية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة دول آسيا تتصدر اختبارات بيزا العالمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دول آسيا تتصدر اختبارات بيزا العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دول آسيا تتصدر اختبارات "بيزا" العالمية.
في الموقع ايضا :