تقييم دولي يبرز ثقة التلاميذ المغاربة في التعليم لتحقيق الارتقاء الاجتماعي ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وعبّر 59,9 في المائة من المشاركين في الاختبارات عن إيمانهم بجدوى التعلم وأهمية المؤسسة التعليمية في إعدادهم للحياة العملية؛ في حين أكد 59,6 في المائة منهم ثقتهم في إمكانية تحقيق الحراك والارتقاء الاجتماعي عبر بوابتي التعليم والاجتهاد الشخصي.

في مقابل ذلك، سجل التقييم ذاته تصريح 31,9 في المائة من التلاميذ بمواظبة منتظمة وحضور متدني الغياب؛ فيما يصل المتوسط الدولي لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى 66,1 في المائة.

وعلى مستوى مناقشة التحديات المدرسية، صرح 41 في المائة من التلاميذ بوجود مناقشات أسبوعية رفقة أسرهم بخصوص المشاكل التي قد يواجهونها في المدرسة، مقارنة بنسبة 47 في المائة المسجلة في تقييم 2022.

ويتزامن هذا التراجع المستمر مع تنامي الشعور بالملل تجاه العالم، حيث كشفت البيانات عن انخفاض نسبة التلاميذ الذين لا يجدون صعوبة أو مللا في تعلم أشياء جديدة في 60 نظاما تعليميا (من أصل 71 نظاما توفرت فيها بيانات مقارنة بين دورتي 2022 و2025)؛ بينما لم تستقر هذه النسبة سوى في 11 نظاما فقط.

وتُظهر بيانات العلاقة بين الاستخدام والأداء أن الاستخدام المتوسط والموجه أسبوعيا للمساعدة في التعلم يرتبط بنتائج أفضل في العلوم؛ في حين يؤدي الاستخدام اليومي المفرط أو الاعتماد الكلي عليها في الكتابة إلى انخفاض الأداء الأكاديمي.

أما على مستوى الحكامة المدرسية، فقد أثبتت الأرقام أن اعتماد سياسات وضوابط تنظيمية واضحة لحظر الهواتف المحمولة أو توجيه استخدام الأجهزة الرقمية داخل حرم المؤسسات يساهم بفعالية في خفض احتمالية تشتت انتباه التلاميذ أثناء الدروس.

توصيات للمستقبل

وضع “البرنامج الدولي لتقييم المتعلمين” (PISA 2025)، الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، خريطة طريق موجهة لصناع القرار السياسي والتربوي على المستوى العالمي، حيث شدد على أن مواجهة منحنى التراجع في أداء المتعلمين تقتضي إعادة ترتيب الأولويات داخل المنظومات التعليمية عبر التركيز على جودة وعمق المناهج الدراسية بدلا من “التوسع السطحي”.

وفي شق الرقمنة والانضباط المدرسي، حثّ التقييم نفسه الحكومات على حماية الفصول الدراسية من مصادر التشتت الرقمي، داعيا إلى فرض ضوابط تنظيمية صارمة تقيّد أو تحظر استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الشخصية لأغراض غير تربوية أثناء الدروس.

وعلى صعيد الحكامة وتأهيل الموارد، دعا التقرير إلى تمكين الأطر التربوية من الكفايات البيداغوجية والتخصصية اللازمة لإدارة الفصول وتحفيز التلاميذ؛ فيما شدد على ضرورة توجيه الموارد المالية والمعدات والأطر التعليمية بكيفية عادلة تُراعي مبدأ تكافؤ الفرص، وتمنح الأولوية للمؤسسات التعليمية والمتعلمين في المناطق والأوساط الأكثر هشاشة لسد الفجوات الاجتماعية والارتقاء بالمستوى العام للمنظومة.

تقييم دولي يبرز ثقة التلاميذ المغاربة في التعليم لتحقيق الارتقاء الاجتماعي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة تقييم دولي يبرز ثقة التلاميذ المغاربة في التعليم لتحقيق الارتقاء الاجتماعي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقييم دولي يبرز ثقة التلاميذ المغاربة في التعليم لتحقيق الارتقاء الاجتماعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقييم دولي يبرز ثقة التلاميذ المغاربة في التعليم لتحقيق الارتقاء الاجتماعي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار