ترك برس
تواصل المؤسسات التركية دعم قطاع التعليم في سوريا، من خلال تخريج دفعات جديدة من الطلاب وافتتاح مدارس ومرافق تعليمية، في إطار جهود تستهدف توسيع فرص التعليم والمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة جراء سنوات الحرب.
وفي هذا السياق، نظم وقف المعارف التركي حفلًا لتخريج 38 طالبًا أتموا تعليمهم في مدارسه بمدينة أعزاز بريف حلب شمالي سوريا.
وشارك في الحفل القنصل العام التركي في حلب معمر هاكان جنكيز، وعضو مجلس أمناء وقف المعارف ظريفة ستشر، وممثلون عن محافظة حلب، ومدير منطقة أعزاز، إلى جانب مديري المدارس والمعلمين والطلاب الخريجين وعائلاتهم.
وقال ممثل الوقف في شمال سوريا محمد جاغاتاي ترياكي إن الحفل شهد تخريج 38 طالبًا، بينهم 13 من مدرسة منطقة جوبان بيه (الراعي) و25 من أعزاز.
وأوضح أن وقف المعارف يدير في شمال سوريا 3 مدارس، هي مدرسة أعزاز للعلوم والتكنولوجيا، ومدرسة الباب للعلوم والتكنولوجيا، ومدرسة جوبان بيه للعلوم والتكنولوجيا.
وأشار ترياكي إلى أن الوقف افتتح أيضًا سكنين طلابيين جديدين اكتمل بناؤهما، موضحًا أن حفل التخرج أقيم في أحدهما.
وأكد أن وقف المعارف يعد من أبرز المؤسسات التعليمية التركية العاملة في سوريا، من خلال أنشطته في مناطق عدة، بينها حلب وإدلب وحماة.
وأضاف أن المؤسسة تستعد لبدء أنشطتها التعليمية قريبًا في دمشق وحلب وحماة وحمص، معربًا عن شكره للدولة التركية والحكومة السورية على دعمهما للجهود التعليمية.
وفي خطوة أخرى ضمن الدعم التركي لقطاع التعليم في سوريا، أعلنت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH"، الاثنين، افتتاح مدرسة ابتدائية في بلدة حيان بريف حلب، شُيدت مكان مدرسة دمرتها الحرب.
وقالت الهيئة في بيان إن مدرسة "حجي بيرام ولي" الابتدائية تضم 6 قاعات دراسية، وستوفر فرصة التعليم لنحو 360 طالبًا ممن يواجهون صعوبات في الوصول إلى المؤسسات التعليمية في المنطقة.
وقال رئيس فرع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في أنقرة، حجي بيرام شاهين، خلال مراسم الافتتاح، إن الهيئة وقفت إلى جانب الشعب السوري منذ الأيام الأولى للحرب، مشيرًا إلى أنها أولت قطاع التعليم أهمية كبيرة في أنشطتها.
وأضاف شاهين أن مئات الشباب الذين تخرجوا من أول جامعة أسستها الهيئة في المنطقة عام 2016 يساهمون اليوم في خدمة بلادهم.
من جانبه، قال النائب البرلماني السوري أحمد زيدان إن بلدة حيان دفعت ثمنًا باهظًا خلال سنوات الحرب، وإن بنيتها التحتية تعرضت لأضرار كبيرة.
وأعرب زيدان عن سعادته بعودة مظاهر الحياة والابتسامة إلى وجوه الأطفال، مقدمًا شكره لتركيا وهيئة الإغاثة الإنسانية على جهودهما في دعم المنطقة.
واختُتمت مراسم افتتاح المدرسة بزراعة أشجار تذكارية، إلى جانب توزيع حقائب مدرسية ومستلزمات قرطاسية على الطلاب.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود المؤسسات التركية الرامية إلى دعم العملية التعليمية في سوريا، وتوسيع القدرة الاستيعابية للمدارس، وتوفير بيئة تعليمية أفضل للطلاب، بالتوازي مع جهود إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الحرب.
العلاقات التركية السورية بعد سقوط نظام البعث
وفي تطور تاريخي، أُعلن يوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بعد دخول الفصائل السورية المسلحة إلى العاصمة دمشق. وفرّ الأسد إلى موسكو، منهياً بذلك حكماً دام 24 عاماً، امتداداً لسيطرة عائلته على السلطة منذ عام 1970.
وجاء هذا التحول بعد نحو 14 عاماً من اندلاع الثورة السورية، حيث صعّدت الفصائل المسلحة عملياتها العسكرية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انطلاقاً من ريف حلب الغربي وصولاً إلى دمشق، لتنتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث وحقبة الأسد في سوريا.
بدورها، أعلنت تركيا دعمها للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وأعادت فتح سفارتها في دمشق بعد نحو 12 عاماً من الإغلاق. وجاء ذلك بعد زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، للعاصمة السورية، في خطوة عكست تأييد أنقرة للتحولات السياسية في البلاد.
وفي أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد سقوط النظام، وصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى دمشق يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الشرع ومسؤولين آخرين. واستمر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث زار وزير خارجية سوريا الجديد، أسعد الشيباني، أنقرة في 14 يناير/كانون الثاني 2025، بينما شهدت العاصمة التركية يوم 4 فبراير/شباط 2025 زيارة تاريخية لرئيس سوري، هي الأولى منذ 15 عاماً.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام، سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً. كما شدد على رفض تركيا القاطع لـ"الأطماع الانفصالية" في سوريا، إلى جانب إدانته للهجمات الإسرائيلية التي تصاعدت عقب انهيار نظام الأسد.
ويتواصل التعاون التركي السوري حاليا في شتى المجالات وعلى رأسها الاقتصاد والتجارة والنقل، حيث رفعت تركيا قيودا تجارية كانت مفروضة زمن النظام المخلوع، فيما تقدم مؤسسات القطاع العام والخاص التركية مساعدات مختلفة لسوريا سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
مشاهدة تركيا تعزز دعمها للتعليم في سوريا بتخريج طلاب وافتتاح مدرسة جديدة في حلب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تركيا تعزز دعمها للتعليم في سوريا بتخريج طلاب وافتتاح مدرسة جديدة في حلب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تركيا تعزز دعمها للتعليم في سوريا بتخريج طلاب وافتتاح مدرسة جديدة في حلب.
في الموقع ايضا :