تحركات نسبية جديدة..لليرة السورية اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

أسواق الصرف في سوريا اليوم، الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، تحركات نسبية جديدة في سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية. وسجلت الليرة تراجعاً طفيفاً في تداولات السوق الموازية (السوداء) ببعض المحافظات، في حين حافظ مصرف سورية المركزي على استقرار النشرات الرسمية الصادرة عنه.

أسعار الصرف في السوق الموازية (السوق السوداء)

تتأثر السوق الموازية بشكل مباشر بحجم العرض والطلب اليومي والحركة التجارية. وقد سجلت الأسعار اليوم مستويات متباينة طفيفة بين المحافظات على النحو التالي (مع الأخذ بعين الاعتبار القيمة بالليرة الجديدة بعد حذف الصفرين، والقيمة الموازية بالطباعة القديمة للتوضيح): 

  • العاصمة دمشق: سجل سعر شراء الدولار 131.50 ليرة جديدة (تعادل 13,150 ليرة قديمة)، بينما سجل سعر المبيع 132.00 ليرة جديدة (تعادل 13,200 ليرة قديمة). 

  • محافظة الحسكة: أبدى سعر الصرف استقراراً نسبياً مقارنة بالأيام الماضية؛ حيث استقر عند 131.25 ليرة جديدة للشراء (13,125 قديمة)، و131.75 ليرة جديدة للمبيع (13,175 قديمة). 
  • حلب وإدلب: تراوحت الأسعار في الأسواق الشمالية ما بين 131.25 ليرة جديدة للشراء و131.75 ليرة جديدة للمبيع، مع تسجيل بعض التعاملات مستويات تصل إلى 132.15 ليرة للمبيع في غرف صرافة محدودة. 

أسعار الصرف الرسمية (مصرف سورية المركزي)

على المقلب الآخر، استمر مصرف سورية المركزي في سياسته التثبيتية للنشرات الرسمية ونشرة الحوالات والصرافة لضمان استقرار المعاملات القانونية وقنوات التدفقات النقدية الرسمية. وجاءت الأسعار الرسمية كالتالي:

  • سعر الشراء الرسمي: 121.50 ليرة جديدة (ما يعادل 12,150 ليرة بالطباعة القديمة).

  • سعر المبيع الرسمي: 122.50 ليرة جديدة (ما يعادل 12,250 ليرة بالطباعة القديمة).

العوامل الاقتصادية والهيكلية

  • الميزان التجاري والفجوة بين الصادرات والواردات

    • تعاني البلاد من عجز مستمر في الميزان التجاري نتيجة تراجع الصادرات الاعتمادية الكبرى مثل النفط، الفوسفات، والمنتجات الزراعية، مقابل الحاجة المتزايدة لاستيراد السلع الأساسية والمشتقات النفطية بالعملة الصعبة.

  • شح الاحتياطي النقدي الأجنبي
    • يستنزف غياب مصادر الدخل القومية الرئيسية المستدامة (كالسياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة) مخزون مصرف سورية المركزي من العملات الأجنبية، مما يضعف قدرته على التدخل لضبط المعروض النقدي.
  • العقوبات الاقتصادية الدولية
    • تفرض العقوبات المالية المفروضة قيوداً صارمة على التحويلات البنكية الدولية والمعاملات التجارية الرسمية، مما يدفع الكثير من القطاعات للاعتماد على قنوات غير رسمية ترفع تكلفة الحصول على الدولار.

ثانياً: العوامل النقدية والمحلية المباشرة

  • |حجم التدفقات من الحوالات الخارجية

    • تشكل حوالات المغتربين السوريين في الخارج شريان الحياة الأساسي لتغذية السوق المحلية بالدولار. ترتفع الليرة نسبياً في مواسم الأعياد والمناسبات نتيجة لزيادة تدفق هذه الحوالات، وتنخفض مع تراجعها.

  • السياسات النقدية ومستويات التضخم
    • يؤدي لجوء المصرف المركزي أحياناً لتمويل العجز عبر طباعة فئات نقدية جديدة إلى زيادة المعروض من الليرة السورية دون غطاء إنتاجي يقابله، مما يرفع معدلات التضخم ويدفع القيمة الشرائية للعملة المحلية نحو الانخفاض.
  • المضاربات في السوق الموازية (السوداء)
    • تتأثر السوق الموازية بشكل حاد بالشائعات والمخاوف السياسية والأمنية. يقدم تجار العملة والمضاربون على شراء الدولار كملاذ آمن لحفظ قيمة رأس المال، مما يخلق طلباً وهمياً متزايداً يرفع سعر الصرف سريعاً.

لتعديلات الهيكلية الأخيرة (حذف الأصفار)

  • إعادة تقييم مظهر العملة
    • لعب الإجراء الأخير القاضي بـ حذف الصفرين من العملة وتداول "الليرة الجديدة" دوراً نفسياً وتنظيمياً في تسهيل الحسابات اليومية والتعاملات التجارية والحد من حمل كميات ضخمة من الأوراق النقدية، بالرغم من أن القيمة الشرائية الجوهرية تظل محكومة بقوى العرض والطلب المذكورة أعلاه.

الاسئلة الشائعة 

ما هو الفرق بين "الليرة الجديدة" و"الليرة القديمة" في التداول؟

حذف صفرين من العملة. هذا يعني أن كل 100 ليرة من الأوراق النقدية القديمة تعادل ليرة واحدة جديدة. هذا الإجراء هو تغيير تنظيمي وشكلي لتسهيل الحسابات والحد من حمل رزم نقدية ضخمة، ولا يغير من القيمة الشرائية الجوهرية للعملة.

لماذا يختلف سعر الصرف بين المحافظات السورية (مثل دمشق والحسكة)؟

النقد الأجنبي، وحجم تدفق الحوالات الخارجية في كل منطقة، بالإضافة إلى اختلاف جهات السيطرة والأنظمة الاقتصادية المحلية في بعض المناطق الشمالية والشرقية

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة أقتصاد
جديد الاخبار