مع انتشار حيل العناية بالبشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح تمرير الثلج على الوجه من الطرق المنزلية الشائعة لتخفيف مظهر الحبوب. وبينما قد تمنح البرودة البشرة هدوءاً سريعاً، فإن تأثيرها يظل مؤقتاً ولا يعالج السبب الأساسي لظهور حب الشباب. تهدئة سريعة عند وضع البرودة على منطقة ملتهبة، تنقبض الأوعية الدموية فيها، ما يقلل تدفق الدم مؤقتاً ويساعد على تخفيف الالتهاب والتورم والألم. ونتيجة لذلك، قد تبدو الحبة أقل احمراراً وانتفاخاً لفترة قصيرة، خصوصاً إذا كانت حمراء أو مؤلمة عند لمسها. لكن هذا التحسن يتعلق بمظهر الحبة وأعراضها وليس بالعوامل التي أدت إلى ظهورها في الأساس. ليس علاجاً ينتج حب الشباب عن مجموعة من العوامل، من بينها انسداد المسام بالزهم وخلايا الجلد الميتة، إضافة إلى الالتهاب وزيادة نمو البكتيريا المرتبطة بالحبوب. لذلك، فإن تخفيف التورم بالبرودة لا يكفي لمعالجة هذه العوامل. وتشير الإرشادات الحديثة للأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية إلى علاجات موضعية تستهدف أسباباً مختلفة لحب الشباب، من بينها الريتينويدات الموضعية، وبنزويل بيروكسيد، وحمض الساليسيليك وحمض الأزيليك، بحسب نوع الحبوب وشدتها. لذلك، يبقى الثلج خطوة مساعدة لتخفيف مظهر الحبة، وليس بديلاً عن روتين علاجي مناسب. طريقة الاستخدام إذا كان الهدف تهدئة حبة ملتهبة، يجب تجنب وضع مكعب الثلج مباشرة على الجلد. والأفضل لفه بقطعة قماش نظيفة وناعمة، ثم وضعه بلطف على المنطقة المصابة لفترة قصيرة. لكن تشير التوصيات إلى إبقاء الثلج على المنطقة لمدة لا تتجاوز 3 إلى 4 دقائق، مع إمكانية تكرار العملية عدة مرات خلال اليوم عند الحاجة لتخفيف التورم والالتهاب. ولا حاجة للضغط بقوة على الحبة، كما ينبغي التوقف فوراً إذا شعرت البشرة بحرقة أو ألم شديد أو خدر. برودة لها مخاطر الثلج ليس آمناً بالضرورة لمجرد أنه وسيلة طبيعية. فوضعه مباشرة على الوجه أو تركه فترة طويلة قد يؤدي إلى تهيج الجلد وأضرار مرتبطة بالبرودة، وفي الحالات الأكثر شدة يمكن أن تحدث إصابة شبيهة بلسعة الصقيع. كما ينبغي توخي الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البرد أو بعض المشكلات التي تؤثر في الدورة الدموية، إذ يمكن أن تكون البشرة أكثر عرضة للمضاعفات. ولا توجد أدلة كافية تجعل تمرير الثلج بشكل متكرر على كامل الوجه وسيلة لتقليص المسام أو الحصول على بشرة أكثر نضارة، أو علاجاً شاملاً للعناية بالبشرة وحب الشباب. الحبوب العميقة قد يكون تأثير البرودة أكثر وضوحاً مع الحبوب العميقة والمؤلمة، لأنها تساعد على تخفيف الألم والانتفاخ مؤقتاً، لكن الحبوب العقدية أو الكيسية العميقة تحتاج غالباً إلى تقييم طبي، خصوصاً عندما تتكرر أو تترك آثاراً أو ندبات. كما توصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بمراجعة طبيب الجلدية عندما يكون حب الشباب شديداً أو مؤلماً، أو عند ظهور الندبات والتصبغات، أو إذا لم يتحسن رغم استخدام العلاجات المناسبة. خيارات أكثر فاعلية بدلاً من الاعتماد على الثلج وحده، يمكن التركيز على مكونات مدروسة لعلاج حب الشباب على المدى الطويل. فحمض الساليسيليك يساعد على تقشير الخلايا الميتة داخل المسام وتقليل انسدادها، بينما تعمل الريتينويدات الموضعية على فتح المسام وتقليل الالتهاب، ويستهدف بنزويل بيروكسيد البكتيريا المرتبطة بحب الشباب. بينما تظل طبيعة الحبوب عاملاً أساسياً في اختيار العلاج، بدلاً من تجربة مجموعة من الحيل المنزلية في الوقت نفسه. كما أن الإفراط في تجفيف البشرة أو تهييجها قد يزيد المشكلة سوءاً، لذلك توصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية بالحفاظ على ترطيب البشرة حتى عند استخدام علاجات حب الشباب التي قد تسبب الجفاف والتهيج. في النهاية، يمكن لمكعب الثلج أن يمنح الحبة الحمراء والمتورمة تهدئة سريعة، لكن مفعوله يظل مؤقتاً. فهو يخفف مظهر الالتهاب، ولا يعالج حب الشباب من جذوره، ما يجعله خطوة مساعدة محدودة لا بديلاً عن العلاج المناسب. .
مشاهدة الثلج وحب الشباب حيلة باردة بنتائج مؤقتة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الثلج وحب الشباب حيلة باردة بنتائج مؤقتة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.