محمد بن عبد الله ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

“لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164)” (آل عمران 164:3).

“وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (30) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآَمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (31) وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32)” (الأحقاف 28:46-32).

“وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ … (124)” (الأنعام 124:6).

“وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)” (القلم 4:68).

“… قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى … (23)” (الشورى 23:42).

“… وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (67)” (الحج 67:22).

ومع هذه المنزلة العظيمة، أكد القرآن مراراً أن محمداً بشر كسائر البشر، يأكل ويشرب، ويمشي في الأسواق، ويجري عليه ما يجري على الناس من سنن الحياة.

لم يرفعه القرآن إلى مرتبة الألوهية، ولا إلى مرتبة تخرجه عن بشريته، بل كان رسولاً من البشر اصطفاه الله بالوحي. لكن بعض الناس كانوا يطلبون منه آيات مادية خارقة، ويظنون أن الرسول لا بد أن يكون من طبيعة تختلف عن طبيعة البشر.

كان محمد خير من حمل هذه الرسالة وأدَّاها، وقد تكفل الله بحفظ وحيه وعصم رسوله في تبليغه، فلم يزد فيه حرفاً، ولم ينقص منه حرفاً، ولم يكتم منه شيئاً. فوصل القرآن إلى الناس كما أنزله الله، كاملاً محفوظاً، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

جاءنا القرآن يبين أن مهمة الرسول هي تبليغ رسالة الله، وأن آيته التي أُيِّد بها محمد بن عبد الله هي هذا القرآن الذي أوحاه الله إليه ليصل للإنس والجن منذ عصره إلى قيام الساعة.

من ذلك أن الله وجَّهه إلى التثبت في بعض الأحكام، وعاتبه في بعض الاجتهادات، ونهاه عن أمور، وأمره بأخرى، كما أمر المؤمنين ونهاهم. كما بين له أنه ليس له أن يحرم ما أحل الله، لأن التحليل والتحريم حق خالص لله سبحانه، وأن عليه أن يقدم أمر الله على خشية الناس، وأن يحكم بالحق دون أن تؤثر فيه الظواهر أو الضغوط أو آراء الناس. لنقرأ الآيات التالية:

“وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ …” (الأحزاب 37:33).

“عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43)” (التوبة 43:9).

“لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ …” (البقرة 272:2).

“يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (3)” (الأحزاب 1:33-3).

لقد كان محمد عبداً لله قبل أن يكون رسولاً، وكان مأموراً باتباع الوحي كما أُمر الناس باتباعه. “اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)” (الأنعام 106:6).

كما أمره الله أن يعلن أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله، وأنه لا يعلم الغيب.

“قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)” (الأحقاف 9:46).

“إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا (3)” (الفتح 1:48-3).

كان محمد بن عبد الله بشراً رسولاً؛ بشراً تجري عليه سنن البشرية، ورسولاً اصطفاه الله بالوحي، وعصمه في تبليغ رسالته. كان ميزانه في الدعوة والحكم هو الوحي، كتاب الله، الذي أنزله الله عليه. لذلك بقي القرآن، الذي بلغه كما أُنزل إليه، هو المرجع الأعلى والوحيد للمؤمنين الذي يؤخذ منه ولا يُرَد إلى قيام الساعة.

محمد بن عبد الله Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة محمد بن عبد الله

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمد بن عبد الله قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محمد بن عبد الله.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار