يمن مونيتور/قسم الأخبار
حذرت شركة استشارات متخصصة في قطاع التعدين من أن استمرار الاضطرابات في منطقة باب المندب قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف إمدادات التعدين العالمية وتأخير وصول مدخلات أساسية، تشمل حمض الكبريتيك ومواد تدخل في صناعة المتفجرات ومواد البطاريات.
وقالت شركة GEM Mining Consulting، في تقييم أولي نشرته الثلاثاء، إن اضطراب حركة الملاحة لمدة 90 يوماً عبر باب المندب قد يؤثر على تدفقات تتراوح بين 38.9 و77.8 مليون طن من السلع ومدخلات الإنتاج، بمتوسط تقديري يبلغ 61.1 مليون طن.
وأضافت أن حجم إنتاج المناجم المعرض لتأخر وصول المدخلات قد يتراوح بين 800 ألف و13.8 مليون طن، فيما قد يتراوح الطلب المتأخر بين 12.6 و33.7 مليون طن.
وبحسب التقييم، قد تتراوح ضغوط الأسعار المرتبطة بالاضطراب بين 1.2 و10.5 بالمئة، بمتوسط يبلغ 3.4 بالمئة، فيما قد تتراوح الزيادة في التكاليف بين 480 مليون دولار و2.48 مليار دولار، بمتوسط يقدر بنحو 1.37 مليار دولار.
مخاطر على إمدادات التعدين
وأوضحت الشركة أن التأثير المحتمل على قطاع التعدين لا يتمثل بالضرورة في نقص عالمي واسع للمعادن، وإنما في ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، وإطالة زمن الشحن، وانخفاض المخزونات، وزيادة احتياجات رأس المال العامل.
وأشارت إلى أن من بين أكثر السلع والمدخلات تعرضاً للمخاطر الكبريت وحمض الكبريتيك، والأمونيا والنترات، والأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية، والغرافيت، والمواد الوسيطة المستخدمة في البطاريات، إضافة إلى المنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وبيّنت أن بعض هذه المواد تعتمد عليها عمليات التعدين بصورة مستمرة، بينما يصعب استبدالها سريعاً أو الاحتفاظ بمخزونات كبيرة منها، ما يجعل أي تأخير في وصولها مؤثراً على عمليات الإنتاج.
باب المندب في قلب المخاطر
ويأتي التقييم في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية في محيط باب المندب والبحر الأحمر، وسط مخاوف من اتساع تداعياتها على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
ويفصل باب المندب بين شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقي، ويربط خليج عدن والبحر الأحمر، وصولاً إلى قناة السويس والبحر المتوسط، ما يجعله ممراً مهماً لحركة التجارة بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.
ووفق التقييم، فإن نحو 10 بالمئة من التجارة البحرية العالمية تمر عبر باب المندب، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه عاملاً قد يرفع تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في مستويات المخزون لدى الشركات.
وقالت الشركة إن تحويل السفن إلى مسارات بديلة حول جنوب القارة الإفريقية يمكن أن يقلل الاعتماد على الممر، لكنه يؤدي في المقابل إلى إطالة الرحلات ودورات السفن، وزيادة تكاليف التأمين والحاجة إلى المخزونات.
سيناريوهات وليست توقعات
وأكدت GEM أن الأرقام الواردة في تقييمها تمثل نطاقات لسيناريوهات محتملة وليست توقعات مستقبلية، مشيرة إلى أن تقديراتها تحتاج إلى مزيد من المعايرة باستخدام بيانات تفصيلية بشأن حصص الطرق البحرية، وفترات التأخير، ومستويات المخزون، ومرونة الطلب، وآليات انتقال التكاليف.
ودعت الشركة شركات التعدين إلى التعامل مع الممرات البحرية الحيوية باعتبارها جزءاً من مخاطر التشغيل، من خلال تحديد مسارات شحن المدخلات الأساسية، واختبار قدرة المخزونات على الصمود أمام اضطرابات تمتد 30 أو 90 أو 180 يوماً، إلى جانب تطوير موردين ومسارات لوجستية بديلة.
تعطل البحر الأحمر يهدد سلاسل إمدادات التعدين العالمية يمن مونيتور.
مشاهدة تعطل البحر الأحمر يهدد سلاسل إمدادات التعدين العالمية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تعطل البحر الأحمر يهدد سلاسل إمدادات التعدين العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تعطل البحر الأحمر يهدد سلاسل إمدادات التعدين العالمية.
في الموقع ايضا :
- A Military Source in Sana’a: There Is No Danger from Yemen to the Holy Sites, and Saudi Arabia Is Soliciting Sympathy with Misleading Discourse
- اليمن: بالتزامن مع عملياتها في تعز والحديدة.. الحوثيون يوسعون حملاتهم الأمنية في صنعاء ومناطق سيطرتهم
- سعر الذهب في اليمن سبتمبر 2026.. عيار 21 والجنيه الذهب في صنعاء وعدن