تقدّم رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، بواسطة وكيله المحامي وديع بطرس عقل، بشكوى أمام النيابة العامة التمييزية، مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي، ضد مجهول وكل من يظهره التحقيق، على خلفية ما وصفه بـ”تسريبات قضائية” مرتبطة بقضية انفجار مرفأ بيروت. وطلبت الشكوى ملاحقة المسؤولين عن أفعال تتصل، بحسب مضمونها، بجرائم القدح والذم والتشهير والافتراء والتحقير وإفشاء سرية التحقيق واختلاق الأضاليل. واعتبرت الشكوى أن نشر ما سمّته “شائعات” في قضية انفجار المرفأ، تحت ستار “تسريبات قضائية” مستقاة من مطالعة النيابة العامة التمييزية، يثير، بحسب ما ورد فيها، شبهة إفشاء سرية التحقيق في حال صحة التسريب، أو شبهة اختلاق أخبار كاذبة وترويجها في حال عدم صحته. وأكد عون، في الشكوى، أن الهدف ليس استباق القضاء، بل رفض تحويل التسريبات إلى أحكام مسبقة في الرأي العام، مشدداً على ضرورة حماية سرية التحقيق وكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن انفجار المرفأ. كما اعتبرت الشكوى أن ما يجري يمسّ، وفق تعبيرها، بحسن سير العدالة ويحرف الوقائع ويجهّل الفاعلين الحقيقيين، متهمةً من يقف وراء هذه التسريبات بمحاولة تحويل قضية انفجار المرفأ إلى مادة لتصفية الحسابات السياسية.
ميشال عون يتقدّم بشكوى ضد “تسريبات قضائية” مرتبطة بانفجار المرفأ هنا لبنان.
مشاهدة ميشال عون يتقد م بشكوى ضد ldquo تسريبات قضائية rdquo مرتبطة بانفجار المرفأ
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميشال عون يتقد م بشكوى ضد تسريبات قضائية مرتبطة بانفجار المرفأ قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميشال عون يتقدّم بشكوى ضد “تسريبات قضائية” مرتبطة بانفجار المرفأ.
في الموقع ايضا :
- A Military Source in Sana’a: There Is No Danger from Yemen to the Holy Sites, and Saudi Arabia Is Soliciting Sympathy with Misleading Discourse
- سعر الذهب في اليمن سبتمبر 2026.. عيار 21 والجنيه الذهب في صنعاء وعدن
- نائب رئيس هيئة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية: لا نخشى الحروب عندما يتعلق الأمر بحماية سيادتنا وأمننا