فيما لم يُحدَّد حتى الآن موعد جديد لجلسة المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى حراك دبلوماسي لبناني بين واشنطن والفاتيكان، في محاولة لكسر الجمود الذي يحيط بالمسار التفاوضي.
وفي هذا السياق، من المتوقع أن يزور رئيس الوفد المفاوض اللبناني سيمون كرم الفاتيكان، حيث يلتقي أمين سر الدولة الكاردينال بيترو بارولين ووزير الخارجية بول ريتشارد غالاغر، لبحث ملف المفاوضات والدور الذي يمكن أن يؤديه الفاتيكان في دعم هذا المسار، وفق ما قالت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط”.
بالتوازي، تكتسب محطة رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن أهمية خاصة، بعد مشاركته في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إذ تُعدّ محادثاته اليوم مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأبرز في جدول لقاءاته، في ظل الدور الأميركي في رعاية المفاوضات.
وبحسب المعلومات، يركز سلام في واشنطن وكرم في الفاتيكان على استئناف التفاوض وتنفيذ اتفاق الإطار، في وقت تقوم فيه واشنطن بدور راعي المفاوضات، فيما يبذل الفاتيكان جهداً خاصاً في الملف اللبناني.
ويشارك وزير الخارجية يوسف رجي في اجتماع سلام مع روبيو، حيث يُبحث في كيفية كسر الجمود في مفاوضات الإطار، إضافة إلى استمرار الغارات الإسرائيلية على قرى الجنوب، ودعم الجيش اللبناني، وإغاثة الجنوبيين وإعادة الإعمار، فضلاً عن العمل على تأمين بديل لقوات “اليونيفيل” بعد انتهاء مهمتها، ضمن اتفاق الإطار وتحت مظلة الأمم المتحدة.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” إنّ الاجتماع مع روبيو من شأنه أن يوضح المشهد، من دون رسم توقعات كبيرة، ولا سيما أن الولايات المتحدة لا تزال على موقفها بشأن أهمية نزع سلاح “حزب الله”.
وبحسب المصادر، سيطرح سلام مسألة خرق اتفاق الإطار، ومدى استعداد واشنطن للمساهمة في الضغط على إسرائيل لتنفيذه والالتزام ببنوده، إلى جانب ملف القوة البديلة عن “اليونيفيل” ودعم الجيش.
وعشية لقائه روبيو، التقى سلام في نيويورك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحضور رجي ومستشار وزير الخارجية السعودي للشأن اللبناني الأمير يزيد بن فرحان.
وأطلع سلام وزير الخارجية السعودي على مسار العمل ضمن الإطار الثلاثي، مشدداً على ضرورة أن يترافق هذا المسار مع جدول زمني واضح وآلية للتحقق من تنفيذ الالتزامات. من جهته، ثمّن بن فرحان جهود الحكومة اللبنانية للحفاظ على الدولة ومؤسساتها الوطنية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وبحسب مصدر دبلوماسي، أبدت المملكة العربية السعودية اهتماماً بإنجاح لقاء سلام وروبيو، دعماً لخطوات الحكومة اللبنانية.
تصعيد إسرائيلي في موازاة الحراك الدبلوماسي، تواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، مع استخدام المروحيات الهجومية والدبابات والمدفعية والطيران الحربي، إلى جانب تحركات ميدانية وعمليات نسف للمنازل.
وفي قراءته للتطورات، يرى العميد المتقاعد والخبير العسكري حسن جوني، في حديث لـ”الشرق الأوسط”، أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة، التي استُخدمت فيها دبابات “الميركافا” والمروحيات، قد تندرج ضمن العمليات التي كانت تُنفذ سابقاً، أو في إطار استكمال العمليات المرتبطة بمنطقة المنصوري، خصوصاً أن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه أوشك على إنهاء المرحلة التي حملت عنوان تدمير البنى التحتية لـ”حزب الله” في المنطقة.
ويرى جوني أن السؤال الأساسي يتمحور حول الخطوة الإسرائيلية التالية، لافتاً إلى معلومات ومواقف إسرائيلية تتحدث عن إعادة تموضع للجيش الإسرائيلي في مواقع ثابتة يجري إعدادها، بما قد يشير إلى توجه نحو تثبيت وجوده العسكري ومواقعه الدفاعية في المنطقة العازلة وعلى تخوم الخط الأصفر.
في المقابل، يشير جوني إلى أنّ العمليات الأخيرة، ولا سيما التركيز على جبل الريحان ومحيطه وجبل صافي وسجد، تثير تساؤلات حول احتمال بدء عمل عسكري في منطقة إقليم التفاح الواقعة شمال علي الطاهر.
وبحسب جوني، يُعد إقليم التفاح تاريخياً من آخر مناطق جنوب لبنان التي تضم قواعد لوجستية لـ”حزب الله”، ما يطرح تساؤلات حول احتمال مواصلة إسرائيل عملياتها والتوسع باتجاه المنطقة، أو أن تكون التحركات الحالية جزءاً من إعادة التموضع وتثبيت المواقع الدفاعية. ويرى أنّ الأيام المقبلة ستوضح المسار الذي ستسلكه العمليات الإسرائيلية.
وبالعودة إلى التصعيد الميداني كانت قد أغارت أمس مروحية “أباتشي” على مركز تجاري على طريق شوكين – ميفدون في منطقة النبطية، فيما طاول تمشيط بالرشاشات الثقيلة بلدات بيت ياحون وصربين ووادي زبقين.
ونجا فريق إسعاف من غارة استهدفت المبنى أثناء وجود عناصره في المنطقة لإجراء كشف ميداني بعد غارة سابقة، فيما لحقت أضرار بالمحال التجارية والشقق السكنية.
كما استهدفت دبابة “ميركافا” بلدة حداثا بأربع قذائف، قبل أن تتحرك القوات الإسرائيلية باتجاه أحد المراكز في البلدة وتضرم النار فيه. كذلك نسف الجيش الإسرائيلي فجر الأحد عدداً من المنازل في بلدة المنصوري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أهدافاً لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، قائلاً إن الهجمات جاءت رداً على إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قواته خلال الليلة السابقة.
مفاوضات لبنان بين واشنطن والفاتيكان… وإسرائيل ترسم مرحلة جديدة جنوباً هنا لبنان.
مشاهدة مفاوضات لبنان بين واشنطن والفاتيكان hellip وإسرائيل ترسم مرحلة جديدة جنوبا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مفاوضات لبنان بين واشنطن والفاتيكان وإسرائيل ترسم مرحلة جديدة جنوبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مفاوضات لبنان بين واشنطن والفاتيكان… وإسرائيل ترسم مرحلة جديدة جنوباً.
في الموقع ايضا :
- Suspension of Air Navigation at Riyadh Airport and Citizens Report Violent Explosions Without Early Warning
- From the Sea Crisis to the Airspace, and from Mecca to the Terrorism Fatwa… A New Saudi Escape in Yemen
- What Does Riyadh Want from Sana’a? An Ansar Allah Leader Challenges Answering the Question and Reveals a Set of Facts