وافتتحت أولى أيام الندوة الدولية، الأربعاء بالرباط، بمقر أكاديمية المملكة المغربية، وأعلن فيها انطلاق كرسي الأكاديمية الخاص بالحضارات الإفريقية، بعد دقيقة حداد على مؤرخين مغاربة بارزين راحلين.
وأضاف أن هذا الموعد لا يستعيد فقط “ماضيًا مجيدًا”، بل يعمل “للتحلي بالموضوعية العلمية لتناول فترة لا تزال كثافتها السياسية وعمقها الفكري وامتدادها الترابي، بخصبها الثقافي الرمزي تطرح تساؤلات عن فهمنا لموقع المغرب، وعالم العصر الوسيط”.
وعبر النقاش العلمي، تسعى الندوة الدولية إلى تجاوز “السرديات الاستشراقية” عبر دراسة “الحوار الخلاق آنذاك بين العقل والوحي وبين الفلسفة والشريعة”، و”المنظومة العلمية التي أرساها المرابطون والموحدون، وسمحت ببروز ابن رشد وابن طفيل وابن باجة، والعلماء والشعراء وقادة الفكر… الذين ما تزال أعمالهم محط دراسة متجددة”.
وفي تسيير المؤرخ عبد الأحد السبتي، عضو أكاديمية المملكة، للندوة الدولية، ذكر أن “التجديد والاجتهادات في دراسة المغرب في العصر الوسيط، من طرف أعمال جماعية وفردية في السنين الأخيرة”، تطلب “رصد المنجز الذي تم تحقيقه وإنجازه في الجامعة المغربية، وتقديم إضاءات جديدة لفترة القرنين الحادي عشر والثاني عشر”.
فرانسوا كزافيي فوفيل، عضو أكاديمية المملكة وأستاذ بالكوليج دو فرانس، تحدث في محاضرته عن “اللحظة المرابطية” ثم “اللحظة الموحدية” بوصفهما حركتي إصلاح ديني ظلتا مرجعيتين في “الإسلام الصحراوي وإسلام جنوب الصحراء الإفريقية”، وفي “المعرفة المالكية”، مستحضرًا الفكر، والعلاقة بالمغرب وجنوب الصحراء الإفريقية، ومسار العلم والتفاعل السياسي والديني.
مهدي غويركات، مشرف كرسي الحضارات الإفريقية بأكاديمية المملكة، توقف عند تاريخ غني للسلالتين المرابطية والموحدية، ومشروعهما العمراني، وما خلفاه من آثار، ومشروعهما السياسي الديني القوي، ومبادئهما أيضًا في ممارسة الحكم، والعلاقة بين المعرفة والسلطة وثمرتها “فترة عقلانية في اللغة العربية” مع ابن طفيل، وابن باجة، وابن رشد.
وتوقف المتحدث عند “الأثر الهائل” ولو كان سلبيًا لإرنست رينان في فهم الإمبراطورية المرابطية وغيرها، مع تنبيهه إلى خلق الدولتين المدروستين بنيات تحتية لتطوير المعرفة، وعملهما في إطار بناء السلطة المركزية لا على خزن الحبوب والخيول والذهب، بل أيضًا المكتبات بإرادة لحفظ الكتب، مع ذكره أن مراكش التي “بنيت في أكثر الأماكن غير المناسبة لعاصمة” قد نجح التخطيط في ظهور حدائق وخضرة في مجالها الصحراوي، ثم وقوفه عند الحاجة لاستحضار البعد المناخي لهذا التاريخ في فهم مستوى الإنتاج، وعدد الساكنة، والإمكانيات الإمبراطورية للمرابطين والموحدين.
أكاديمية المملكة تعيد فتح تاريخ المرابطين والموحدين بقراءات جديدة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أكاديمية المملكة تعيد فتح تاريخ المرابطين والموحدين بقراءات جديدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكاديمية المملكة تعيد فتح تاريخ المرابطين والموحدين بقراءات جديدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أكاديمية المملكة تعيد فتح تاريخ المرابطين والموحدين بقراءات جديدة.
في الموقع ايضا :