قبل إعلان الفائز.. فضائح تجاوزت حدود «نوبل الأدب» ...السعودية

ثقافة وفن بواسطة : (صحيفة عكاظ) -
مع اقتراب موعد الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الأدب غدًا الخميس، تتجه أنظار الأوساط الثقافية حول العالم إلى الأكاديمية السويدية، بانتظار اسم جديد ينضم إلى قائمة كبار الأدباء الذين حملوا واحدة من أرفع الجوائز العالمية.لكن تاريخ نوبل الأدبية لا يُكتب بأسماء الفائزين فقط؛ فخلف الميدالية والشهادة وحفل التتويج، تمتد حكايات من الرفض والضغوط السياسية والجدل الثقافي، وصولًا إلى أزمة داخل الأكاديمية نفسها أدت إلى غياب الجائزة في أحد الأعوام.ومنذ انطلاق الجائزة، ظلت اختياراتها وقراراتها محل نقاش، وفي بعض الأحيان تحولت الجائزة من لحظة احتفاء أدبي إلى قصة تتصدر عناوين الصحف.هامسون.. نوبل في مواجهة إرث سياسي مثير للجدلفي عام 1920، حصل الكاتب النرويجي كنوت هامسون على جائزة نوبل في الأدب عن روايته (ثمار الأرض)، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء الأدبية في عصره. لكن صورة الكاتب تغيرت لاحقًا بسبب مواقفه السياسية خلال الحرب العالمية الثانية، بعدما أبدى تعاطفًا مع ألمانيا النازية وأيّد الاحتلال الألماني لبلاده.وفي عام 1943، أرسل هامسون ميداليته الذهبية إلى وزير الدعاية النازي يوزف غوبلز هدية، كما التقى الزعيم النازي أدولف هتلر خلال الحرب. وبعد انتهاء الحرب، خضع الكاتب للمحاكمة في النرويج، وكان قد تجاوز الثمانين من عمره. ودافع عن مواقفه بالقول إنه كان يخشى الاحتلال البريطاني أكثر من الألماني. وبسبب تقدمه في السن، لم يُزج به في السجن، لكنه أُلزم بدفع غرامة مالية كبيرة، فيما تعرضت أعماله وعائلته لتداعيات مواقفه.سارتر.. الجائزة التي لم تدخل خزائنهبعد أكثر من أربعة عقود، جاءت واحدة من أشهر حكايات الرفض في تاريخ نوبل. في عام 1964، أعلنت الأكاديمية السويدية منح جائزة نوبل في الأدب للكاتب والفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر، لكنه اختار رفضها.لم يكن القرار مفاجئًا تمامًا؛ فسارتر كان يرفض من حيث المبدأ التكريمات الرسمية، وسبق له أن رفض وسام جوقة الشرف الفرنسي. ورأى الفيلسوف اليساري أن قبول الجائزة قد يضعه في موقع لا يريده، وأن التكريمات الرسمية قد تمنح المؤسسة المانحة تأثيرًا رمزيًا على صاحبها. وبذلك أصبح سارتر أول فائز بجائزة نوبل في الأدب يرفضها طوعًا، وظل اسمه مرتبطًا بها رغم عدم تسلمه الميدالية أو الجائزة المالية.باسترناك.. حين تحولت الجائزة إلى ضغط سياسيفي عام 1958، انتقلت قصة الجدل إلى الاتحاد السوفيتي، عندما مُنحت جائزة نوبل في الأدب للكاتب والشاعر الروسي بوريس باسترناك. وكانت روايته الشهيرة (دكتور جيفاغو) السبب الأبرز في تصاعد الأزمة؛ إذ اعتبرتها السلطات السوفيتية عملًا معاديًا للنظام.في البداية، قبل باسترناك الجائزة، لكن الضغوط التي تعرض لها دفعته لاحقًا إلى إرسال رسالة إلى الأكاديمية السويدية يعلن فيها رفضها.وبعد عقود، وتحديدًا عام 1989، تسلّم ابنه يفغيني باسترناك ميدالية والده ودبلومه في ستوكهولم نيابة عنه، في مشهد أعاد إحياء واحدة من أكثر قصص نوبل الأدبية ارتباطًا بالصراع بين الأدب والسياسة.بوب ديلان.. هل الأغنية أدب؟وفي عام 2016، جاء جدل من نوع مختلف تمامًا؛ عندما أعلنت الأكاديمية السويدية منح جائزة نوبل في الأدب للمغني وكاتب الأغاني الأمريكي بوب ديلان، انقسمت الآراء حول القرار.السؤال الذي تردد حينها كان بسيطًا لكنه عميق: هل يمكن أن تصل كلمات الأغاني إلى مكانة الأدب الذي اعتادت الجائزة تكريمه؟الأكاديمية أجابت بنعم، ومنحت ديلان الجائزة تقديرًا لابتكاره تعبيرات شعرية جديدة ضمن التقليد الغنائي الأمريكي. لكن الجدل لم يتوقف عند اختيار الفائز؛ فقد أثيرت لاحقًا تساؤلات حول أجزاء من محاضرته الخاصة بنوبل، بعد رصد تشابهات مع مواد منشورة على الإنترنت تتناول بعض الأعمال الأدبية التي تحدث عنها. كما لم يحضر ديلان مراسم تسليم الجائزة في ستوكهولم، قبل أن يتسلمها لاحقًا خلال وجوده في العاصمة السويدية لإحياء حفل موسيقي.2018.. عام غابت فيه نوبل الأدبلكن الأزمة الأكبر لم تكن مرتبطة بفائز بعينه، بل بالمؤسسة التي تختار الفائز. ففي عام 2018، أعلنت الأكاديمية السويدية تأجيل منح جائزة نوبل في الأدب، في سابقة مرتبطة بأزمة داخلية هزت المؤسسة.بدأت الأزمة بعد اتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي وُجهت إلى المصور والمخرج المسرحي جان كلود أرنو، زوج الشاعرة السويدية كاتارينا فروستنسون، التي كانت عضوًا في الأكاديمية. وتعقدت القضية مع ظهور ادعاءات أخرى، بينها تسريب أسماء بعض الفائزين قبل الإعلان الرسمي عنها، إلى جانب مزاعم بوقوع بعض حوادث التحرش في أماكن مرتبطة بالأكاديمية. ونفى أرنو الاتهامات، لكن تداعيات الأزمة امتدت إلى داخل الأكاديمية نفسها، وانتهت بخروج عدد من أعضائها من المؤسسة، من بينهم فروستنسون، إضافة إلى استقالة الأمينة الدائمة للأكاديمية سارة دانيوس.وفي النهاية، كان لا بد من تأجيل إعلان جائزة الأدب لعام 2018، قبل أن تُعلن لاحقًا إلى جانب جائزة عام 2019.جائزة واحدة.. وحكايات لا تنتهيوبين كاتب ارتبط اسمه بمواقف سياسية مثيرة للجدل، وفيلسوف رفض التكريم، وأديب اضطر إلى التخلي عن جائزته تحت الضغط، ومغنٍ أعاد تعريف حدود الأدب، وأزمة مؤسسية أدت إلى تأجيل الجائزة، تبدو نوبل الأدبية أكثر من مجرد لحظة سنوية للإعلان عن اسم فائز جديد.فالجائزة التي تمنح لتكريم الأدب صنعت، على مدار تاريخها، قصصًا لا تقل إثارة عن الأعمال التي كُرّم أصحابها من أجلها؛ وهو ما يجعل إعلان الفائز الجديد في كل عام بداية لحكاية جديدة، وليس مجرد نهاية لمنافسة أدبية.

مشاهدة قبل إعلان الفائز فضائح تجاوزت حدود laquo نوبل الأدب raquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبل إعلان الفائز فضائح تجاوزت حدود نوبل الأدب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قبل إعلان الفائز.. فضائح تجاوزت حدود «نوبل الأدب».

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار