«عطر الرفوف».. سعد المحارب يقرأ بدر بن عبدالمحسن من بوابة الشعر ...السعودية

ثقافة وفن بواسطة : (صحيفة عكاظ) -
ليس سهلاً أن تبحر في تجربة شعرية بحجم تجربة الأمير بدر بن عبدالمحسن؛ فثمة شعراء تُقرأ قصائدهم، وثمة شعراء يصنعون عالماً كاملاً من اللغة والصورة والوجدان. ومن هذه المسافة، يأتي كتاب «عطر الرفوف.. قراءات وتأملات في شعر بدر بن عبدالمحسن» للكاتب والناقد سعد بن محارب المحارب، الصادر حديثاً عن دار جداول للنشر والتوزيع والترجمة في بيروت، في 300صفحة، حاول من خلاله المؤلف تشكيل وعي نقدي لما أضافه البدر في مسيرة الشعر.**media[2777288]**الكتاب لا يذهب إلى سيرة «البدر» بقدر ما يتجه إلى شعره، محاولاً الاقتراب من سرّ المكانة التي احتلها في الذاكرة السعودية والعربية، عبر قراءة حرة لتجربته وتأمل نماذجها، بعيداً عن صرامة الدراسة الأكاديمية ومصطلحاتها، ومنفتحاً على جماليات النص وما يختبئ خلف صوره وأسئلته.من القصيدة إلى عالم «البدر»ينطلق المحارب من فكرة أن شعر بدر بن عبدالمحسن مثّل تحولاً فنياً بارزاً في التجربة الأدبية السعودية المعاصرة، وأن قراءة هذا التحول تقتضي النظر إلى العناصر التي صنعت خصوصيته؛ من ريادة الخيال وتنوع الأساليب وابتكار التعبير، إلى توظيف السؤال بوصفه أداة جمالية، وحضور السريالية وفلسفة العبث في بعض فضاءات تجربته.ويشير المؤلف إلى أربع زوايا أساسية تحكم مقاربته؛ أولها أن الكتاب عن شعر بدر بن عبدالمحسن لا عن شخصه، وثانيها محاولة تفسير ما منح هذا الشعر مكانته، وثالثها أن العمل ليس دراسة نقدية أكاديمية، بل قراءة حرة وتأملات في التجربة، فيما تتمثل الزاوية الرابعة في تقسيم الكتاب إلى قسمين رئيسيين: السمات العامة، وقراءات مختارة في شعره.53 قصيدة تحت مجهر القراءةوفي القسم التطبيقي، يفتح المحارب نافذة على 53 قصيدة اختارها من مساحات متعددة في تجربة «البدر»، ووزعها على ثلاث فئات، في محاولة لأن تعكس كل قصيدة وجهاً مختلفاً من وجوه تجربته، وأن تتنوع القراءات بقدر تنوع عالمه الشعري.وتتنقل القراءات بين القصائد الوطنية والعاطفية والإنسانية، وبين اللغة التقليدية ومغامرات الحداثة، مستحضرة نصوصاً من بينها «أوبريت فارس التوحيد»، و«أنا من ها الأرض»، و«شبيه الرمال»، و«عوافي»، و«يا سماء عيوني»، و«رسالة من بدوي»، و«القهوة»، ضمن مجموعة «وجه الرياض»، إلى جانب قصائد أخرى من مجموعتي «ما نسى الغيم» و«قصة الحناء».شاعرٌ لا قصيدة واحدةويضيء الكتاب عدداً من السمات التي يرى المحارب أنها أسهمت في تشكيل تجربة بدر بن عبدالمحسن، وفي مقدمتها أن القصيدة لديه لا تتحول إلى سيرة شخصية مباشرة، وأن الخيال ليس زينة لغوية بقدر ما هو أداة لبناء الصورة، فضلاً عن قدرته على التنقل بين الأساليب وتوليد التعبير الشعري وصناعة السؤال الجمالي.وبذلك لا يقدم «عطر الرفوف» نفسه كتاباً يريد أن يقول الكلمة الأخيرة في تجربة «البدر»، بل نافذة أخرى عليها؛ قراءة لشاعر ظل قادراً على أن يكون وطنياً حين يكتب الوطن، وعاطفياً حين يلامس الحب، وإنسانياً حين يذهب إلى أسئلة الروح، من دون أن يفقد صوته الخاص.ولعل عنوان الكتاب نفسه يختصر فكرته؛ فالشعر الذي يغادر صاحبه لا يغادر الحياة، بل يبقى على الرفوف محتفظاً بعطره، وكلما امتدت إليه يد قارئ، بدأت القصيدة من جديد.

مشاهدة laquo عطر الرفوف raquo سعد المحارب يقرأ بدر بن عبدالمحسن من بوابة الشعر

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عطر الرفوف سعد المحارب يقرأ بدر بن عبدالمحسن من بوابة الشعر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «عطر الرفوف».. سعد المحارب يقرأ بدر بن عبدالمحسن من بوابة الشعر.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار