تنظيم الذكاء الاصطناعي .. ثلاثة نماذج مختلفة في أمريكا والصين وأوروبا ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتعتمد واشنطن أساسا على التزامات الشركات والقرارات التنفيذية مع الحرص على عدم إبطاء قطاع التكنولوجيا، بينما تركز بكين على السيطرة على الاستخدام والمحتوى، في حين بنت بروكسل نظاما تشريعيا أكثر تفصيلا يقوم على تصنيف المخاطر وفرض الالتزامات والغرامات.

تعتمد السياسة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب على الأوامر التنفيذية والالتزامات الطوعية التي تقدمها شركات التكنولوجيا، انطلاقا من رغبة في عدم وضع قيود يمكن أن تبطئ النمو السريع للقطاع.

وكان ترامب قد ألغى بعد عودته إلى السلطة أمرا تنفيذيا وضعه سلفه جو بايدن سنة 2023، وكان يلزم مطوري أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي بإرسال نتائج اختبارات السلامة إلى الحكومة.

وتأتي هذه المقاربة في وقت كشفت فيه اختبارات خلال الصيف أن نماذج تابعة لـ”OpenAI” و”Anthropic” و”Google” و”Meta” تمكنت من الاتصال بالإنترنت بصورة تلقائية والوصول إلى عشرات المواقع خلال تجارب أمنية.

ولم يتمكن الكونغرس الأميركي حتى الآن من تمرير تشريع اتحادي شامل، في ظل الانقسام السياسي وضغط شركات التكنولوجيا.

ومنذ يناير، تلزم كاليفورنيا مطوري أكثر النماذج تقدما بنشر قواعد السلامة التي يعتمدونها والإبلاغ عن الحوادث الخطيرة.

الصين.. التطوير مستمر والرقابة مشددة

في الصين، لا تتجه السياسة العامة إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، لكنها تفرض رقابة قوية على طريقة استخدامه وعلى المحتوى الذي تنتجه الأنظمة.

ومنذ يوليوز، فرضت السلطات قواعد على ما يعرف بالرفقاء الافتراضيين، وهي تطبيقات تحاكي الحديث والعلاقات الشخصية مع المستخدم.

وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في يوليوز أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى “دائما تحت السيطرة البشرية”، داعيا إلى تطوير قوانين ولوائح وآليات للمراقبة التقنية والإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ.

وفي شتنبر، اتهم وزير أمن الدولة تشن يي شين “قوى معادية” باستخدام الذكاء الاصطناعي من أجل “اختلاق شائعات سياسية”، في مؤشر إلى أن جانب المحتوى والأمن الداخلي يحتل مكانة مهمة في المقاربة الصينية.

أوروبا.. قواعد ملزمة وغرامات مرتفعة

ومنذ غشت، أصبحت المفوضية الأوروبية قادرة على فرض غرامات على مطوري النماذج الكبيرة تصل إلى 3 في المائة من رقم معاملاتهم العالمي إذا خالفوا الالتزامات المنصوص عليها.

ونجحت الشركات الأوروبية في الحصول على تأجيل تطبيق قواعد تخص أنظمة مصنفة على أنها “عالية المخاطر”، مثل الأنظمة المستخدمة في التوظيف ومنح القروض، إلى دجنبر 2027.

وتريد المفوضية دعوة أكبر المختبرات إلى مناقشة إمكان إبطاء السباق نحو تطوير أكثر النماذج تقدما، وهي فكرة تنظر إليها بعض الشركات الأوروبية بحذر خشية أن يستفيد منها العمالقة الأميركيون لتعزيز تقدمهم.

ويمكن أن تصل الغرامات بموجب هذه القواعد إلى 6 في المائة من رقم المعاملات العالمي.

ولم يدخل المقترح حيز التنفيذ بعد، إذ يتعين أن يحصل على موافقة البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء.

تنظيم الذكاء الاصطناعي .. ثلاثة نماذج مختلفة في أمريكا والصين وأوروبا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة تنظيم الذكاء الاصطناعي ثلاثة نماذج مختلفة في أمريكا والصين وأوروبا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تنظيم الذكاء الاصطناعي ثلاثة نماذج مختلفة في أمريكا والصين وأوروبا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تنظيم الذكاء الاصطناعي .. ثلاثة نماذج مختلفة في أمريكا والصين وأوروبا.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار