لم يعد التصفح المستمر لمنصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لقتل الوقت، بل تحول إلى محرك رئيسي لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة، حيث يدفع "إدمان السكرول" المستخدمين إلى استهلاك المحتوى بسرعة فائقة دون التحقق من مصداقيته.
تعتمد آلية التصفح السريع على الانتقال اللحظي بين مئات المنشورات، مما يقلل من قدرة العقل على معالجة المعلومات أو التفكير في مدى صحتها. وغالباً ما يكتفي المستخدم بقراءة العناوين أو مشاهدة ثوانٍ معدودة من مقاطع الفيديو قبل الانتقال للمحتوى التالي، وهو سلوك تستغله الخوارزميات التي تضخ المزيد من المواد المشابهة، مما يحبس المستخدم في فقاعة من الأفكار المتكررة التي تعزز القناعات الخاطئة وتغيب الحقائق البديلة.
وتتفاقم الأزمة بفعل ظاهرة "وهم الحقيقة"، حيث يؤدي تكرار الادعاء نفسه عبر حسابات متعددة إلى توليد شعور زائف بصحته، حتى وإن كان المصدر الأصلي غير موثوق. ومع تصميم المحتوى المضلل بطرق عاطفية تثير الخوف أو الفضول أو الغضب، تزداد رغبة المستخدم في مشاركته فوراً، مما يمنح الشائعات فرصة ذهبية للانتشار الفيروسي قبل أن تتاح أي فرصة للتدقيق أو التصحيح.
إن مواجهة هذا التضليل الرقمي لا تتطلب اعتزال المنصات، بل تتطلب تبني نهج أكثر وعياً يبدأ بـ "إبطاء" وتيرة التصفح. إن التوقف للحظات لطرح أسئلة جوهرية حول هوية الناشر ومصدر المعلومة، والبحث عن تأكيدات من جهات مستقلة، يعد خط الدفاع الأول ضد التضليل؛ فكل ثانية تقضيها في التفكير قبل الضغط على زر المشاركة قد تكون كافية لقطع الطريق على معلومة كاذبة ومنع وصولها للآخرين.
مشاهدة إدمان التصفح السريع كيف يمهد laquo السكرول raquo الطريق لانتشار الشائعات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إدمان التصفح السريع كيف يمهد السكرول الطريق لانتشار الشائعات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة خبر ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إدمان التصفح السريع: كيف يمهد «السكرول» الطريق لانتشار الشائعات؟.
في الموقع ايضا :