ورفض مصطفى اليحياوي، أستاذ الجغرافيا السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ما وصفه بـ”التقدير الإسقاطي الحاسم” بأن تصويت سكان القرى هو الذي حسم نتائج الأحزاب خلال الانتخابات الأخيرة، ولا سيما تلك التي تصدرت.
ونبّه المتحدث ذاته إلى أنه “في المجالات التي يقل عدد سكانها عن 50 ألف نسمة، بمعنى المناطق ذات الطابع القروي والمدن الصغرى، فقد حزب الأحرار أكثر من 680 ألف صوت، فيما خسر الأصالة والمعاصرة أكثر من 200 ألف صوت”، مشيراً، في المقابل، إلى أن “حزب العدالة والتنمية رفع أصواته في هذه المناطق بأكثر من 200 ألف صوت”، ومستخلصا أن “التصويت العقابي كان في هذه المناطق تحديداً”، أي القرى والمدن الصغرى.
كما لفت اليحياوي أيضاً إلى أن بحثاً أجراه سنة 2023 كشف أن “‘بروفايل’ المنتخب المحلي لا يتضمن ذلك التصور التقليدي لدينا عن ‘الأعيان’؛ فرؤساء الجماعات لا علاقة لهم بمفهوم ‘الأعيان'”، موضحاً أن “جزءاً كبيراً منهم شباب تكونوا في جامعة القاضي عياض أو جامعة ابن زهر بأكادير”، وزاد: “السؤال هل تمت مواكبة هؤلاء الشباب في حلقات النقاش الجامعية”.
وميزت الناشطة الحقوقية نفسها بين “القضايا ذات الطبيعة العمودية، التي تشمل ما هو هوياتي، ومرجعي، وإيديولوجي، وفلسفي، وفكري، وهي أمور تفرق الناس وقد تصل بهم حد الاستقطاب الحاد الذي يقضي على أي إمكانية للتقارب بشأن القضايا ذات الطبيعة الأفقية”، وبين هذا الصنف الأخير “الذي يهم ما يتعلق بالمصالح الاقتصادية والاجتماعية، كالمدرسة، والتعليم، والمستشفى، وفرص الشغل، وبطالة الشباب، وبطالة النساء (إذ إن 19% فقط من النساء متواجدات في سوق الشغل)، والبنية التحتية، والإضرار بالمصالح، وقوانين الإثراء غير المشروع…”.
وفي هذا الصدد رأت البوحسيني أنه “من المهم جداً التركيز والاشتغال عليها بما يمكن أن يحدث بعض الأثر”، مؤكدةً “ضرورة التنسيق” بين “البيجيدي” وتحالف اليسار، وعدم الاستهانة بالوسيلة التي من الممكن أن تحدث “ثقلاً نسبياً” في ميزان القوى السياسي، لإسماع الأصوات المذكورة.
“خروقات مُسجّلة”
من جانبه أوضح عبد الله الرزيزة، نائب رئيس الجمعية الوطنية للمكفوفين بالمغرب، في تدخله ضمن النقاش، أن غالبية المنتمين إلى هذه الفئة لم يتمكنوا من التصويت، و”فُرضت عليهم المقاطعة من قبل الدولة، نظراً لغياب التقنيات اللازمة، كأوراق التصويت بطريقة برايل والآليات التكنولوجية الميسرة”، كما أن “البنية المعمارية لمراكز التصويت أعاقت ذوي الإعاقة الحركية عن ممارسة هذا الحق” الدستوري.
بدورها انتقدت رجاء كساب، برلمانية سابقة، “تدبير هذه الانتخابات من طرف الجهة نفسها، أي وزارة الداخلية، في غياب للاستقلالية”، مُستحضرةً بدورها “خروقات كبيرة، كما واقعة طنجة”.
"التصويت العقابي وخروقات الانتخابات" يتصدران نقاش اليسار المغربي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة التصويت العقابي وخروقات الانتخابات يتصدران نقاش اليسار المغربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التصويت العقابي وخروقات الانتخابات يتصدران نقاش اليسار المغربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "التصويت العقابي وخروقات الانتخابات" يتصدران نقاش اليسار المغربي.
في الموقع ايضا :
- مركز تنسيق العمليات الإنسانية في حكومة صنعاء: أجواء السعودية مسرح لعمليات القوات المسلحة اليمنية باستثناء أجواء مكة والمدينة المنورة عاجل
- الخارجية الأسترالية : ندعو مواطنينا الموجودين في السعودية إلى الابتعاد عن القواعد العسكرية ومنشآت الطاقة وإعادة النظر في قرار السفر إلى السعودية عاجل
- إطلاق نار مكثف صوب خيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي للاحتلال على المناطق الشرقية لمدينة غزة عاجل