مايسة سلامة الناجي تقترح خطة لإدماج آلاف الشباب في سوق الشغل ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتقترح الخطة، التي تضمنتها وثيقة سياسية بعنوان “خطة مايسة سلامة لإدماج الشباب والشغل” توصلت بها هسبريس، تحويل دور الشباب إلى مراكز محلية متعددة الوظائف، تجمع بين الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والتوجيه الدراسي والتكوين المهني والمواكبة الاقتصادية، مع فتح المجال أمام المقاولات والمؤسسات التعليمية والفاعلين الثقافيين للمساهمة في إعداد الشباب للاندماج في الحياة العملية.

وتنطلق صاحبة المبادرة من تشخيص يعتبر أن الصعوبات التي تواجه الشباب في مجالات التكوين والتشغيل تستدعي تنسيقا أكبر بين المؤسسات العمومية والجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين، مع إعطاء الأولوية للاستفادة من المرافق الموجودة وإعادة توظيفها، عوض إحداث مؤسسات جديدة قد تؤدي إلى تداخل الاختصاصات وتشتت الموارد.

وتولي الخطة اهتماما خاصا للشباب في الجماعات القروية والمناطق البعيدة عن المراكز الاقتصادية الكبرى، انطلاقا من ضرورة توفير خدمات متقاربة في مختلف أنحاء المملكة، وتقليص الفوارق المرتبطة بإمكانية الولوج إلى التكوين والأنشطة الثقافية والمواكبة المهنية.

وتدعو الوثيقة إلى وضع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات تحت وصاية الوزارة المقترحة، بما يسمح، وفق تصور صاحبتها، بإقامة مسار متكامل يبدأ بالتوجيه والتعرف على مؤهلات الشباب، ويمر عبر التكوين والتدريب، وصولا إلى مساعدتهم على الحصول على عمل أو إطلاق مشروع اقتصادي.

وتتناول الخطة أدوار المجالس الاستشارية والمؤسسات العمومية والأحزاب السياسية والجماعات الترابية والجمعيات، داعية إلى تعزيز التواصل المباشر مع الشباب وإشراكهم في تحديد أولويات البرامج الموجهة إليهم، مع اعتماد آليات للتقييم تستند إلى عدد المستفيدين والنتائج المحققة في مجالات التكوين والتشغيل.

وترى الوثيقة أن التأهيل المهني ينبغي أن يرتبط بحاجيات سوق العمل، مع مراعاة اختلاف المستويات الدراسية والمهارات اللغوية لدى الشباب، خصوصا الفئات التي لا تتوافر على شهادات عليا أو مؤهلات تمكنها من الاستفادة من فرص التشغيل المتاحة.

وتشدد سلامة الناجي على أن نجاح هذا التصور يتطلب وضوح المسؤوليات بين مختلف المؤسسات، وتوفير موارد بشرية ومالية تضمن انتظام الخدمات واستمراريتها، حتى تصبح دور الشباب جزءا من منظومة التأهيل والإدماج الاقتصادي.

4509 مناصب شغل مباشرة

وتنطلق المبادرة من وجود 687 دار شباب، وتقترح تأهيل المرافق القائمة وإحداث 816 مركزا إضافيا لتغطية مجموع الجماعات المستهدفة، مع إمكانية استغلال بنايات موجودة أو كراء فضاءات مناسبة خلال المرحلة الأولى، قبل العمل على توفير مقرات دائمة في ملكية الدولة.

وتقترح الوثيقة اعتماد نظام للتسجيل وبطاقات خاصة بالمستفيدين، وتنظيم الولوج إلى المراكز بما يضمن سلامة الشباب وحماية التجهيزات، مع توفير أطر تربوية تشرف على انتظام الأنشطة وتحافظ على بيئة مناسبة للتعلم والتواصل.

وتتصور سلامة الناجي أن تجمع هذه المراكز بين الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والخدمات المرتبطة بالتوجيه الدراسي والمهني، مع تنظيم لقاءات تسمح للمستفيدين بالتواصل مع فنانين ومثقفين ورياضيين وأصحاب مقاولات، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.

أما على مستوى التشغيل المباشر، فتقترح الوثيقة تخصيص ثلاثة مناصب شغل لكل دار شباب في المرحلة الأولى، تشمل الحراسة والنظافة والتسيير الإداري، مع إعطاء الأولوية للباحثين عن عمل المقيمين في الجماعة الترابية التي يوجد بها المركز.

وتربط صاحبة المبادرة هذه الوظائف بمبدأ التشغيل المحلي، معتبرة أن استفادة سكان الجماعات من فرص العمل داخل المرافق الجديدة يمكن أن تعزز الأثر الاقتصادي للمشروع، وتساهم في توزيع فرص التشغيل على مختلف مناطق المملكة.

كما تعتبر أن تعميم الشبكة يمكن أن يساعد على تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الأنشطة والتكوين، خصوصا في الجماعات القروية والمناطق التي تفتقر إلى مرافق ثقافية واجتماعية قريبة من السكان.

فتح أبواب التشغيل

وتدعو سلامة الناجي إلى إبرام اتفاقيات مع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات المعنية بالتوجيه، لتنظيم لقاءات تتيح للشباب التعرف على المسارات الدراسية والمهنية، والحصول على معلومات بشأن التخصصات المطلوبة وفرص متابعة التكوين.

وتعتبر صاحبة المبادرة أن هذه الشراكات يمكن أن تؤدي وظيفة مزدوجة، تتمثل في تأطير الشباب وتنمية مواهبهم، وتوفير فرص اشتغال إضافية للعاملين في المجالات الثقافية والفنية الذين يمتلكون خبرات قابلة للتوظيف في البرامج المحلية.

ويحتل القطاع الخاص موقعا أساسيا في المشروع، من خلال دعوة الاتحاد العام لمقاولات المغرب والغرف التجارية والصناعية والفلاحية وغرف الصناعة التقليدية إلى المشاركة في لقاءات مباشرة مع الشباب، للتعريف بالمهن والمهارات المطلوبة داخل المقاولات.

وتدعو الخطة إلى التنسيق مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، من أجل تنظيم دورات تأهيلية قصيرة وتدريبات ميدانية داخل المقاولات، خصوصا في مجالات الفلاحة والصيانة والنسيج والصيد والحرف والخدمات والمعلوميات.

كما تقترح تنظيم حصص للتعريف بإجراءات تأسيس المقاولات الصغيرة، وإعداد المشاريع ودراسة جدواها والبحث عن التمويل، مع تقديم معلومات بشأن برامج الدعم والقروض والالتزامات القانونية والمالية التي ترتبط بإدارة الأنشطة الاقتصادية.

وتطرح الورقة إمكانية تعبئة اعتمادات إضافية من البرامج المخصصة للتنمية المجالية، إلى جانب مساهمات المؤسسات الوطنية والمقاولات الخاصة، وإبرام شراكات مع منظمات دولية معنية بالشباب والتكوين والإدماج الاقتصادي.

وتؤكد سلامة الناجي أن نجاح تصورها يتطلب تعبئة المؤسسات العمومية والجماعات الترابية والمقاولات والجامعات والفاعلين الثقافيين والرياضيين، مع اعتماد برامج مستمرة للتأطير والتكوين والتشغيل، وربط مختلف المتدخلين بأهداف واضحة يمكن تتبع نتائجها.

مايسة سلامة الناجي تقترح خطة لإدماج آلاف الشباب في سوق الشغل Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة مايسة سلامة الناجي تقترح خطة لإدماج آلاف الشباب في سوق الشغل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مايسة سلامة الناجي تقترح خطة لإدماج آلاف الشباب في سوق الشغل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مايسة سلامة الناجي تقترح خطة لإدماج آلاف الشباب في سوق الشغل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار