التصعيد الحوثي يُنذر بـ"اتساع رقعة الحرب" ويجدد مخاوف أزمة الطاقة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وبحسب ما نقلته تقارير وكالات الأنباء العالمية تعرّضت 5 مطارات سعودية لـ 9 هجمات حوثية خلال أسبوع واحد فقط (في الفترة الممتدة بين 5 و11 أكتوبر 2026)، وطالت كلاً من: مطار الملك خالد بالرياض، مطار أبها الدولي، مطار جازان، مطار نجران، ومطار الدمام.

وفي خضم هذه الأحداث توالت عدد من بيانات الإدانات العربية والدولية والإقليمية. كما استدعى ذلك تحركات عاجلة لتفعيل مقررات “حلف مكة”، المبرم غشت المنصرم، للدفاع المشترك بين تركيا والسعودية وباكستان، بحسب بيان الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي، المنعقد الأسبوع المنصرم بالرياض.

وتلا ذلك هجوم جديد في اليوم الموالي، أسفر عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين، ما دفع السلطات السعودية إلى تأكيدِ “تمديد تعليق العمليات بالمطار”.

وتُنذر هذه الهجمات المباشرة على البنية التحتية النفطية للمملكة العربية السعودية، بوصفها المُصدّر الأول للنفط عالمياً، باضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية.

وسرعان ما تفاعل صدى الأحداث والتطورات المتسارعة ميدانيا مع صدور تنديدات رسمية واسعة من الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، ألمانيا، وبريطانيا، فضلا عن دول عربية.

تداعيات سعرية “فورية”

وسجلت هذه العقود الآجلة، الخاصة بشهر دجنبر 2026، زيادة ملموسة قدرها 2.03 دولار.

تندرج الهجمات المذكورة ضمن مسار تصعيدي بدأ منذ يوليوز 2026 وتفاقم بشكل ملحوظ في شتنبر الماضي، فقد شن الحوثيون هجوماً خاطفاً مكنهم مؤقتاً من السيطرة على مضيق “باب المندب” الإستراتيجي، وهو ما استدعى هجوماً مضاداً من القوات الحكومية اليمنية مدعومة بغطاء جوي سعودي مكثف بلغ 124 غارة في غضون أيام.

وتخلل هذا التصعيد اعتراض الدفاعات السعودية صاروخا باليستيا استهدف الرياض أواخر شتنبر، في أول استهداف مباشر للعاصمة منذ يوليوز.

“حلف مكة” والتفعيل الفوري للدفاع المشترك

أمام هذا التمدد الخطير للعمليات العسكرية وتهديد المصالح الحيوية اتجهت الأنظار نحو الاستجابة الإستراتيجية المؤسساتية المتمثلة في “تحالف مكة”، الذي أُعلن عن تأسيسه شهر غشت الماضي.

وتأتي هذه الخطوة كرسالة ردع إقليمية واضحة، تؤكد التزام الدول الأعضاء بصد أي عدوان يطال السيادة الترابية للمملكة العربية السعودية أو يهدد مقدساتها الإسلامية ومنشآتها الاقتصادية الحيوية، ما يؤسس لمرحلة جديدة من التحالفات الأمنية في المنطقة.

الموقف المغربي.. تضامن مطلق ومسار ثابت

ويُظهر جرد المحطات الدبلوماسية الأخيرة توافقاً تاماً بين الرباط والرياض. وفي شتنبر 2026 شكّل البلاغ الصادر عن الديوان الملكي، عقب بعث برقيتين من الملك محمد السادس إلى العاهل السعودي وولي عهده، تتويجاً للموقف المغربي؛ فقد وصف الهجمات بأنها “محاولات يائسة وآثمة لاستهداف أطهر بقاع الأرض”، محمّلاً المسؤولية الكاملة للميليشيات الحوثية والجهات الداعمة لها.

وفي فبراير من العام الجاري وردت إدانة شديدة اللهجة، حينذاك، من الخارجية المغربية لاستهداف صواريخ إيرانية دولاً خليجية والأردن.

جدير بالذكر أن المغرب كان في العام 2015 ضمن الدول العربية التي عبّرت عن “انخراط مبكر” بإعلان التضامن التام ومشاركة ست مقاتلات مغربية ضمن عمليات “عاصفة الحزم”، حينذاك.

التصعيد الحوثي يُنذر بـ"اتساع رقعة الحرب" ويجدد مخاوف أزمة الطاقة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة التصعيد الحوثي ي نذر بـاتساع رقعة الحرب ويجدد مخاوف أزمة الطاقة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التصعيد الحوثي ي نذر بـ اتساع رقعة الحرب ويجدد مخاوف أزمة الطاقة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التصعيد الحوثي يُنذر بـ"اتساع رقعة الحرب" ويجدد مخاوف أزمة الطاقة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار